11 أيــلول.. مؤامرة أميركية لغزو العراق وممر لإبتزاز السعودية
11 أيــلول.. مؤامرة أميركية لغزو العراق وممر لإبتزاز السعودية

11 أيــلول.. مؤامرة أميركية لغزو العراق وممر لإبتزاز السعودية الشبكة نيوز نقلا عن الجزائر تايمز ننشر لكم 11 أيــلول.. مؤامرة أميركية لغزو العراق وممر لإبتزاز السعودية، 11 أيــلول.. مؤامرة أميركية لغزو العراق وممر لإبتزاز السعودية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، 11 أيــلول.. مؤامرة أميركية لغزو العراق وممر لإبتزاز السعودية.

الشبكة نيوز لم تتقدم الولايات المتحدة  الأميركية حتى ولو باعتذار شفهي لأسر أكثر من من 2.5 مليون عراقي ضحايا الحرب  الأميركية البريطانية المشتركة على العراق التي تم غزوها بذريعة امتلاك النظام العراقي أسلحة دمار شامل كيماوية ونووية وهو الإدعاء الذي ثبُت زيفه بعد استنزاف الموارد المالية والثروات الطبيعية للعراق، وبعد انتهاء واشنطن من لعق خيرات العراق حاولت الالتفات لغيرها من البلاد العربية لتبدأ حملة ابتزاز تظهر مدى زيف وجه أقنعة الإدارات  الأميركية المختلفة، وهو ما يتجلى بوضوح في إقرار الْكونْجرِس الأميركي لقانون مقاضاة حكومات البلاد الأجنبية والمعروف اختصارًا بـ جاستا.

الابتزاز الأميركي عنوانه «جاستا»

ولا تزال وسائل الإعلام الأميركية تطالعنا في كل ذكرى لأحداث 11 أيــلول الإرهابية بمزاعم الجديدة التي ربما تحاول بها ذراع  الإدارة الأميركية الإعلامية نفي ودرء الاتهامات والشبهات التي تحوم حول واشنطن بضلوعها في التخطيط والتنفيذ للمؤامرة كـــذلك فندت لهذه النظرية أجهزة  الاستخبارات الروسية وغيرها، التي لو صحت لانقلبت الأحوال كلها رأسًا على عقب، فبالأمس طالعتنا صحيفة “نيويورك بوست” بمزاعم جديدة ضد المملكة تثبت تورطها في أحداث 11 أيــلول.

إلا أنه على الرغم من هذه الاتهامات الجزافية المرسلة دون أدلة ثبوتية قاطعة، يرى محللون أميركيون أنه لو كان ربعها صحيحًا لما وقفت واشنطن موقف المتفرج طيلة 16 سـنةًا ولدانت المملكة في المحافل الدولية وفرضت عليها عقوبات اقتصادية وسياسية وهذا ما لم ولن يحدث ليقين الإدارة الأميركية ببراءة  السعودية من هذه الاتهامات الكاذبة براءة الذئب من دم ابن يعقوب.

الأدلة تورط إيران.. وشبهات حول الدوحة

وبعد مرور أكثر من 16 سـنة، على الأحداث التي هزت العـالم، عادت أصابع الاتهام بالأدلة لتتجه بوصلاتها لتشير بوضوح نحو دور خفي لعبته طهران في تلك الهجمات، عبر شكل من أشكال الدعم الذي قدمته للقاعدة، حتى أن محللون أكدوا على مركزية الدور الذي لعبته إيران و تنظيم حزبالله الإرهابي ، لدرجة أن ذاك الهجوم الدامي لم يكن ليقع لولا دور إيران وحزب الله وتوجيههما بداية من الدعم اللوجستي والميداني الذي قدمته لتنظيم القاعدة الإرهابي وميليشيات حزبالله بداية من بالهجوم الانتحاري على السفارة الأميركية في نيروبي وصولا إلى 11 أيــلول 2001.

وتستند هذه الأدلة على وقائع عدة بينها القرار الذي اتخذته محكمة فيدرالية أميركية في العام الفائت(2016) وأَلْزَمَ بتغريم إيران عشرة مليارات ونصف المليار دولار جـراء تورطها في دعم منفذي اعتداءات 11 أيــلول 2001، وفي ذلك إدانة إضافية للدور الإيراني الناشط في دعم الجماعات الإرهابية مهما كان الاختلاف معها بيّنا.
في ذلك الإطار، كذلك وبعد فضح دورها المستمر في دعم الكيانات والتنظيمات المتطرفة و الإرهابية، بدأت بعض الأدلة تشير إلى تورط قطري في أحداث أيــلول الدامية، حيث لَمَّحَت روس ليتينن، رئيس اللجنة الفرعية للشئون الخارجية، لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالكونجرس الأمريكي إلى تورط مسئول قطري رفيع المستوى في تقديم الدعم لخالد شيخ محمد، العقل المدبر لهجمات 11 أيــلول، وذلك أَثْنَاء جلسة استماع داخل الكونجرس الأمريكي لتقييم العلاقات الأمريكية مع قطر.

مؤامرة أميركية
وتعددت الروايات حول هذا الحادث، ما بين أن تنظيم القاعدة و”أسامة بن لادن”، هم وراء هذا الحادث عن طريق خطف الطائرتين، وبين أن هذا الحادث مدبر من أجل التخلص من البرجين عن طريق المتفجرات، ولكن في النهاية أسفر الحادث عن مقتل أكثر من3000 شخص من جنسيات مختلفة، إلا أن مزاعم نظرية تورط أميركا في التخطيط والتنفيذ لهذه الهجمات الإرهابية لإيجاد ذريعة تشن بها حربًا ضروسًا على ما وصفته بـ الإرهاب والتنظيمات  المتطرفة والحكومات الشيوعية وغزو العراق وابتزاز العـالم تمامًا كالحملات الصليبية التي كانت تشنها الكنائس الأوروبية على بلاد المشرق العربي بذرائع دينية وعقائدية واهية كاذبة.
ربما يعد أقوى هذه القرائن في الاتهامات الموجهة لواشنطن هي شهادة سوزان لينداور، ضابطة اتصال لوكالة استخبارات المركزية الأميركية الـ”CIA” منذ منتصف التسعينات حتى الغزو الأميركي في العام 2003، والتي تحدثت في لقاء صحفـي مطول أجرته معها شبكة “روسيا اليـــــــوم” الإخبارية، في 22 تشريــن الثاني 2015، شرحت فيه ادعاءاتها التي نشرتها في كتابها بعنوان “Extreme Prejudice” أو الإجراء الأقصى، موضحة كيف أنها ، انقلبت على الوكالة الاستخباراتية الأكثر نفوذاً في العـالم و لم تستسلم لرشوة المليون $ التي عُرضت عليها مقابل سكوتها.

 

باسم محمد

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، 11 أيــلول.. مؤامرة أميركية لغزو العراق وممر لإبتزاز السعودية، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الجزائر تايمز