مشاركة السيسي في "البريكس" تكسب الدبلوماسية المصرية زخمًا جديدًا
مشاركة السيسي في "البريكس" تكسب الدبلوماسية المصرية زخمًا جديدًا

مشاركة السيسي في "البريكس" تكسب الدبلوماسية المصرية زخمًا جديدًا الشبكة نيوز نقلا عن الوفد ننشر لكم مشاركة السيسي في "البريكس" تكسب الدبلوماسية المصرية زخمًا جديدًا، مشاركة السيسي في "البريكس" تكسب الدبلوماسية المصرية زخمًا جديدًا ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، مشاركة السيسي في "البريكس" تكسب الدبلوماسية المصرية زخمًا جديدًا.

الشبكة نيوز تكسب الزيارة التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي للصين للمشاركة في قمة دول تجمع البريكس الذي تستضيفه مدينة شيامين الصينية، ومباحثاته مع رؤساء وقادة دولها الخمس، الدبلوماسية الرئاسية زخمًا جديدًا وتعطيها دفعة قوية نحو تعزيز التعاون مع كل دول العـالم باعتبار أن ذلك ركيزة أساسية لتحقيق التنمية، ودليل نجاح وتألق السياسة الخارجية المصرية.
والجولة الآسيوية التى يزور فيها الرئيس كلا من الصين وفيتنام تحمل رسائل عدة، وتشير إلى اعتبار دول البريكس أهم التكتلات الاقتصادية الدولية ( الصين والهند وجنوب إفريقيا وروسيا والبرازيل) مصر من البلاد الواعدة اقتصاديًا استنادًا إلى المشروعات القومية التنموية التي تجرى حاليًا على أرضها، حيث تأتي الزيارة في وقت تشهد فيه مصر مرحلة مهمة من التطور في مختلف النواحي الاقتصادية، وتتحرك بخطوات جادة على طريق التحول الاقتصادي والمسئولية الاجتماعية للدولة والتي تعد محورًا أساسيًا لجهود التنمية.
وتؤشر تلك الجولة بمكاسب مشتركة تنتظر مصر فى المرحلة القادمة، حيث ترسخ للنطاق الدبلوماسي الأوسع الذي تتعامل معه حاليًا، وتؤكد أن هذا النطاق يتجاوز الأبعاد الجغرافية والديموجرافية لدائرة أوسع محورها الرئيس مصلحة مصر وعدم السماح لأحد بالتدخل في شئونها الداخلية، بالإضافة إلى السعي نحو فتح أسواق واقتصاديات جديدة تسهم في دفع الاقتصاد المصري نحو مستقبل أكثر اشراقًا وانفتاحًا.
وتعد البريكس من أهم التكتلات الإقتصادية الدولية، حيث تسهم دولها مجتمعة بنحو 50 في المائة من إجمالي النمو العالمي أَثْنَاء السنوات العشر الأخيرة، كـــذلك تسهم بحوالى ٢٢ في المائة من إجمالى الناتج العالمي باحتياطي نقدى يفوق ٤ تريليون دولار، ويعد من أكبر التجمعات السكانية فى العـالم، إذ يشكل سكانه أكثر من 40 بالمائة من سكان العـالم، فضلًا عن الثقل السياسى والاقتصادى الكبير الذى تتمتع به تلك البلاد سواء فى محيطها الإقليمى أو على الساحة الدولية.
وأن عمق العلاقات التاريخية والثنائية المشتركة التى تربط مصر بدول هذا التجمع العالمي الاقتصادي المهم تمثل عاملًا رئيسًا فى تنمية وتعزيز العلاقات السياسية والتجارية والاقتصادية مع دولها خاصة ودول القارة الآسيوية عامة، حيث تحمل زيارة السيسي للصين وفيتنام رسائل أربع، تأتى في مقدمتها أولًا حرص مصر على تبنى سياسة خارجية ثابتة تقوم على التعاون والتضامن مع دول العـالم، في إطار من الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشئون الداخلية، ثانيًا حرص مصر على فتح قنوات اتصال مع دول البريكس تمهيدًا لتوقيع الاتفاقيات والبروتوكولات التى تخدم الاقتصاد المصرى فى المستقبل، ثالثًا العمل على إيجاد حلول للمشكلات القائمة عالميًا وأبرزها انتشار ظاهرة الإرهاب التى تعطل حركة الاستثمار بشكل سـنة، رابعًا نجاح مصر فى سياستها الخارجية واستعادة دورها الفاعل في المنطقة.
ومن أَثْنَاء تتبع حركة السياسة الخارجية المصرية بمختلف أبعادها، في أعقاب ثورة ٣٠ تمــور يمكن القول إن الدائرة الاقتصادية احتلت مرتبة متقدمة على أجندة صانع القرار، وأن الهدف الأسمى لعلاقات مصر يعد نقطة تحول كبرى لتعزيز فرص التعاون مع دول العـالم فى استتباب الشرطة وفتح مجالات أرحب للتنمية، وتوفير ظروف إيجابية لإحلال السلام والتنمية والتضامن بين دول العـالم وتعزيز الحوار البناء حول قضايا التنمية ومناقشة التحديات المشتركة وبحث فرص التعاون والتكامل الإقليمى فى مواجهة التحديات.
وقد منح الرئيس السيسي منذ توليه مقاليد الأمور في مصر فُـرْصَة فريدة لإيجاد لغة مشتركة لتعميق آواصر الصداقة بين مصر وشعوب العـالم من أَثْنَاء حوار متكافئ يتناسب مع خصائص كل مجتمع ويحترم عاداته وتقاليده ويحفظ خصوصيته الثقافية والحضارية لتصبح قيمة مضافة للتعاون، وترجم ذلك إلى واقع ملموس من أَثْنَاء عمل شاق ورحلات مكوكية ولقاءات قمم، تؤكد جميعها تشابك قضايا التنمية فى البلاد النامية، وتزايد التحديات المشتركة ومع استمرار فجوة التقدم وظروف التوتر والصراع هنا وهناك.
وشهدت العلاقات المصرية الصينية عقب تولي الرئيس السيسي للرئاسة زخمًا كبيرًا أَثْنَاء السنوات الثلاثة السابقة تكلل بالتوقيع على اتفاقية «الشراكة الاستراتيجية الشاملة» في كــانون الأَول 2014، والبرنامج التنفيذي لتعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة أَثْنَاء الفترة من 2016 إلى 2021.

وحرصت الصين على توجيه الدعوة لمصر للمشاركة في اجتماعات البريكس التى تعقد على مدى ٣ أيام تحت شعار "شراكة أقوى من أجل مستقبل أكثر إشراقًا"، نظرًا لكونها ضمن البلاد ذات الاقتصاديات الواعدة، وذلك في ظل حرص التجمع على تعزيز التعاون والحوار مع الاقتصاديات البازغة والنامية، والعمل على زيادة إسهامها في هياكل الحوكمة الاقتصادية الدولية.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، مشاركة السيسي في "البريكس" تكسب الدبلوماسية المصرية زخمًا جديدًا، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الوفد