إعلام الدولة مليء بالمفاهيم المغلوطة عن بدو سيناء
إعلام الدولة مليء بالمفاهيم المغلوطة عن بدو سيناء

إعلام الدولة مليء بالمفاهيم المغلوطة عن بدو سيناء الشبكة نيوز نقلا عن المصريون ننشر لكم إعلام الدولة مليء بالمفاهيم المغلوطة عن بدو سيناء، إعلام الدولة مليء بالمفاهيم المغلوطة عن بدو سيناء ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، إعلام الدولة مليء بالمفاهيم المغلوطة عن بدو سيناء.

الشبكة نيوز أَبْلَغَ الكاتب الصحفى على الفاتح، إن إعلام الدولة سواء القومى المملوك للشعب أو الخاص هو المسئول عن الأحاسيس السلبية التي تجعل بدو سيناء في الشرق، وبدو الصحراء الغربية يعتبرون أنفسهم خارج المنظومة العامة، فالصورة النمطية السائدة لدى سكان وادي النيل عن مواطنيها البدو تعج بالمفاهيم المغلوطة والأفكار الخاطئة وتكرس حالة العزلة الثقافية والاجتماعية لمواطنيهم في البوادي المصرية.

وأَدْغَمَ الكاتب في مقال له بـ"المصري اليـــــــوم"، بعنوان بدو مصر.. المنسيون إلا في كرنفالات تشــرين الأَول، أن إعلام ثقافة النهر لا يتذكر بدو سيناء إلا عندما تحل ذكرى النصر في 6 تشــرين الأَول أو في ذكرى استعادة كامل تراب سيناء، ويبتعد تمامًا عن تقديم تلك الثروة الثقافية بعاداتها وتقاليدها وفلكلورها وعلى الجانب الآخر لا يأتي أي ذكر لمواطنينا البدو من سكان الصحراء الغربية، حتى ببطولاتهم في مقاومة الاحتلال الإنجليزي والألماني، ناهيك عن خصوصيتهم الثقافية.

وإلى نص المقال:

صحيح أن الدولة بدأت تتحرك بخطوات جادة نحو تنمية شبه جزيرة سيناء على طول صحاريها، وعلى نفس الدرب تمضى في تنمية المنطقة الغربية سواء بالمشروعات السياحية، أو بالأراضى المستصلحة في إطار مشروع المليون ونصف فدان، أو مدينة العلميين الجديدة.

لكن هل تكفى مشروعات التنمية الاقتصادية لاستيعاب أهالينا من سكان البادية المصرية في سيناء والمنطقة الغربية، واحتضانهم ضمن نسيج المواطنة؟!

المؤكد أن للعامل الاقتصادي تأثيراته الكبيرة في ربط سكان الأطراف بالمركز في وادي النيل غير أنها ليست كافية لخلق إحساس المواطنة الكامل داخل الوجدان العام لسكان البوادي.

العامل الثقافي يسبق غيره من العوامل، ذلك أن اعتراف ثقافة النهر في المركز بما يحيطها من تنويعات ثقافية يعزز الشعور بالانتماء للوطن الأم ويدحض أحاسيس التهميش والتمييز السلبي.

الذهنية العامة للمصريين تختصر التمايز الثقافي والاجتماعي على الفلاحين والصعايدة، وسكان السواحل، وتقصي البدو وتتعامل معهم كأعراب غرباء على الوطن.

وظني أن إعلام الدولة سواء القومي المملوك للشعب أو الخاص هو المسؤول عن تلك الأحاسيس السلبية التي تجعل بدو سيناء في الشرق، وبدو الصحراء الغربية يعتبرون أنفسهم خارج المنظومة العامة وهم محقون في ذلك، فالصورة النمطية السائدة لدى سكان وادي النيل عن مواطنيها البدو تعج بالمفاهيم المغلوطة والأفكار الخاطئة وتكرس حالة العزلة الثقافية والاجتماعية لمواطنيهم في البوادي المصرية.

إعلام ثقافة النهر لا يتذكر بدو سيناء إلا عندما تحل ذكرى النصر في 6 تشــرين الأَول أو في ذكرى استعادة كامل تراب سيناء، ويبتعد تماما عن تقديم تلك الثروة الثقافية بعاداتها وتقاليدها وفلكلورها وعلى الجانب الآخر لا يأتى أي ذكر لمواطنينا البدو من سكان الصحراء الغربية، حتى ببطولاتهم في مقاومة الاحتلال الإنجليزى والألماني، ناهيك عن خصوصيتهم الثقافية.

التهميش والاضطهاد الثقافي واقع قطفنا ثماره المرة بتورط بعض شباب القبائل البدوية في جرائم الإرهاب وتهريب السلاح والمخدرات، والأخطر من ذلك كله الشعور بالانفصال عن دولة المواطنة.

بعد أحداث كانــون الثـاني سـنة 2011ظن البدو أن الوقت قد حان للاندماج في المجتمع وذهبوا إلى تأسيس أحزاب حمل معظمها اسم الحزب العربي لتكون بمثابة متنفس للتعبير عن خصوصية هويتهم الثقافية علاوة على مصالحهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكانت محاولة فاشلة للمشاركة في عملية بناء الوطن، فلا الدولة بمؤسساتها الرسمية ولا النخبة استوعبت الرسالة.

السنوات التي تلت ثورة الثلاثين من تمــور انطلقت فضائيتان هما صوت مصر العمامي وصوت العرب لتكونا نافذتين للتعبير عن الثقافة البدوية وبالفعل نجحت الأولى في جذب انتباه بدو مصر وأخشى ما أخشاه أن تكرس مثل هذه الفضائيات حالة العزلة الثقافية رغم حقها الكامل في الوجود وحتى لا تكون إحدى أدوات فرض العزلة، ينبغى على إعلام الدولة أن يستجيب لهذا المطلب غير المعلن بالاعتراف والاحتضان بأن يقدم جرعة من البرامج الثقافية والاجتماعية التي تقترب أكثر من تفاصيل حياة مواطنينا البدو، خاصة أنهم لا يسكنون الصحارى فقط، فتجمعاتهم تمتمد على تخوم أغلب محافظات وادي النيل، بل إنهم يقطنون القاهرة في أحياء سكنية تنسب لهم منه عرب الجسر وعرب الحصن وعرب المعادى وعرب الشرفاء وعرب الوراق..إلخ

أكثر ما يعتز به البدو ثقافتهم وأمجاد أجدادهم التي تملء الصحارى المصرية، وإذاعة أغانيهم وإيقاعاتهم كفيلة بخلق إحساس المواطنة في وجدانهم وهى الحصن الحقيقي لحدودنا الشرقية والغربية الجنوبية وتتعاظم النتائج لو شاهد المصريون البدو دراما تحاكى واقعهم وثقافتهم ولهجتهم لا دراما مشوهة بالأفكار المغلوطة واللهجة الممسوخة كـــذلك حدث على سبيل المثال في مسلسل الواحة الذي عرض في رمضان السابق، حيث فشل القائمون عليه في إخراج عمل يتحدث أبطاله بلهجة سكان واحة سيوة، والأكثر ذاته تكرر في كل الأعمال التي حوت مشاهد لشخصيات بدوية سواء من سيناء أو غيرها.

وبوسع شركات الإنتاج الاستعانة بممثلين برعوا في الدراما البدوية الأردنية كـــذلك برعوا في مسلسلات مصرية صميمة منهم على سبيل المثال جمال سليمان ومنذر الرياحنة وياسر المصري.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، إعلام الدولة مليء بالمفاهيم المغلوطة عن بدو سيناء، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصريون