والد الحايس لم يتقبل عزاءه ووزع شربات فرحًا بعودته
والد الحايس لم يتقبل عزاءه ووزع شربات فرحًا بعودته

والد الحايس لم يتقبل عزاءه ووزع شربات فرحًا بعودته الشبكة نيوز نقلا عن الوفد ننشر لكم والد الحايس لم يتقبل عزاءه ووزع شربات فرحًا بعودته، والد الحايس لم يتقبل عزاءه ووزع شربات فرحًا بعودته ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، والد الحايس لم يتقبل عزاءه ووزع شربات فرحًا بعودته.

الشبكة نيوز تحول منزل النقيب محمد الحايس بحدائق الأهرام من حالة الحزن التي تخيم عليه على مدار 13 يوما إلى حالة من الفرح غمرت كل الأهل والأصدقاء بعد التأكد من خبر رجوعه، وسماع صوته في مكالمة لمدة دقيقتين مع والده.

بالطابق الثالث داخل عمارة 410 أ بحدائق الأهرام تقطن أسرة النقيب محمد الحايس الذي فقد في عملية الواحات، والتي أَظْهَرَت عن استشهاد 16 من رجال الشرطة وإصابة غَيْرهُمْ، أوقات عصيبة مرت على الأسرة المكونة من والدة المهندس علاء ووالدته المدرسة بإحدى المدار التجريبية وأشقائه فرح الطالبة بالمرحلة الثانوية وأحمد الشاب حديث التخرج، ووصفها الجيران والأقارب من الأسرة بأنها كانت كالدهر يصعب على البشر تحملها فقد كانت أياما يكسوها اللون الأسود، ولم ينقطع فيها الدعاء والتقرب من الله، كان جميع أفراد الأسرة صامتون لايتحدثون مع أحد ولا يتقبلون العزاء في ابنهم وبداخلهم يقين بعودته.

في الطابق الأول من العقار تسكن الحاجة نعيمة والتي تعتبر من أقدم سكان المنطقة، وَكَّدَت أن خبر عودة النقيب الحايس كان بمثابة قبلة الحياة لوالدته التي أصيبت بصدمة منذ الحادث الذي تعرض له، وأَكْمَلَت أن أسرته بسيطة تخظى بحب جميع السكان، وأنها بعد سماعها خبر وفاتها ذهبت إلى والدته لتواسيها فأخبرتها الأخرى بأنه تشعر بأنه على قيد الحياة "محمد راجع مماتش قلبي حاسس بكدا"،  وتابعت: أن أسرته بعد سماعهم صوت محمد أَوْساط مكالمته لوالدة بعد تحريره تحول البيت بعدها إلى زغاريد في كل الشقق، مؤكدة أن والده أغمي عليه من الفرحة.

"جوزي جه يعزيه قاله ابني عايش"  بدأت بها رضا شعبان إحدى جيران الضابط، وتابعت أن النقيب وأسرته يقطنون بالشقة منذ 3 اعـوام بعد انتقالهم من العجوزة، ووصفت فرحتها بعودة الضابط بالهستيرية "كنت بهيص زي الأطفال" من شدة فرحتها.

وأَكْمَلَت مدام مروة التي تسكن بالطابق الذي يعلو شقة الحايس، أنها في حوالي الساعة الثالثة عصرا أول البارحة سمعت صوت زغايد من شقة المهندس علاء فتوجهت إلى الشقة وفتحت لها أخت النقيب الطالبة فرح وأخبرتها بأن محمد كلم بابا ورجع، ولَوَّحَت إلى أن والد محمد كان مصدوما من الفرحة ومش مصدق إن محمد رجع، "الدنيا بعدها اتقلبت" جملة قالتها اثناء حديثها للتعبير عن توافد كافة السكان واصدقاء النقيب محمد على منزل اسرته بعد خبر عودته، وتفوهت انهم قاموا بتوزيع شربات وشيكولاته علي الجميع والمارين في الشارع.

أَرْدَفَت الدكتوره مروه عبد المجيد احدي جيران النقيب محمد الحايس ان علاقته بالجيران كانت طيبه واحترام متبادل واوضحت كيف استقبل أهل النقيب الخبر بفقدانه بمعركه الواحات حيث كان يسود بالمنزل حاله من الحزن الشديد والنباح المتواصل ودام هذا الوضع أَثْنَاء ايام اختفائه واكدت ان والدته كانت تقول عندي أمل كبير في عوده ابني  "ابني عايش"انا بحس بيه ، حتي سمعنا صوت الذغاريد ، ولدى توجهنا لمعرفة مصدر الفر حه الفرحه عرفنا هناك بعوده البطل وكانت فرحه الام كبيره جدا ، وانهي الجيران حديثهم ام اسرة النقيب توجهت في الساعه ال7 الي المستشفي لزيارة محمد والاطمئنان عليه.

واوضح النقيب "محمد الصعيدي" صديق الحايس انه من اكفاء الظباط في تشــرين الأَول ويعرف بأنه "قاهر تجار المخدرات" وعلي المستوي الشخصي يتسم بالشهامة ومساعده المحتاجين.

كـــذلك أعرب النقيب "محمد معتمد" أنه يتميز  بالاجتهاد في عمله وقلبه ميت لا يخاف الموت "شيال روحه على يده" ويتفانى فى عمله وصوته دائما قوى فى الحق. 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، والد الحايس لم يتقبل عزاءه ووزع شربات فرحًا بعودته، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الوفد