«الكنائس»: السفر للقدس ليس تطبيعًا مع إسرائيل.. والزيارة لحماية الأملاك القبطية من المصادرة
«الكنائس»: السفر للقدس ليس تطبيعًا مع إسرائيل.. والزيارة لحماية الأملاك القبطية من المصادرة

«الكنائس»: السفر للقدس ليس تطبيعًا مع إسرائيل.. والزيارة لحماية الأملاك القبطية من المصادرة الشبكة نيوز نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم «الكنائس»: السفر للقدس ليس تطبيعًا مع إسرائيل.. والزيارة لحماية الأملاك القبطية من المصادرة، «الكنائس»: السفر للقدس ليس تطبيعًا مع إسرائيل.. والزيارة لحماية الأملاك القبطية من المصادرة ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، «الكنائس»: السفر للقدس ليس تطبيعًا مع إسرائيل.. والزيارة لحماية الأملاك القبطية من المصادرة.

الشبكة نيوز طالبت قيادات دينية وعلمانية بالكنائس القبطية «الأرثوذكسية والكاثوليكية والبروتستانتية والأسقفية» الشعب القبطي بضرورة السفر إلى القدس لزيارة المقدسات ودعم الأقباط الموجودين في المدينة المقدسة بفلسطين للتضامن معهم ضد مشروع الكنيست الإسرائيلي بمصادرة الأملاك القبطية لصالح المستوطنين الإسرائيليين مؤكدين أنها ليست تطبيعًا كـــذلك يتصور البعض خاصة وأنها زيارة للمعالم الدينية من ناحية ولتلبية نداء أقباط القدس للوقوف بجانبهم ضد المشروع الإسرائيلي.

وأَبْلَغَ المطران الدكتور منير حنا أنيس، مطران الكنيسة الأسقفية بمصر وشمال إفريقيا والقرن الأفريقي، إنه يــوافق زيارة القدس إذا كان الهدف منها زيارة المقدسات الدينية مؤكدًا أنه في هذه الحالة لا تعد تطبيعًا مع الكيان الصهيوني المغتصب على الإطلاق وعندما يزور الأقباط كنيسة القيامة فهذا لا يعنى كونها تطبيعًا أو اعترافًا بحق الإسرائيليين في الأرض ولكن تصبح الزيارة تثبيت للوجود المسيحي في القدس مثلما تكون زيارة المسلمين للمسجد الأقصى تثبيت للوجود الإسلامي هناك.

وطالب «حنا» – في تلميحات لـ«الشبكة نيوز» – الأقباط بالسفر إلى القدس وزيارة المقدسات لدعم التواجد المسيحي متابعًا:«المفروض نقف جنب الأقباط في القدس ونساندهم لدعمهم في التواجد المسيحي هناك والحفاظ على ممتلكاتهم من الاستيلاء عليها من قبل الإسرائيليين» مشيرًا إلى أن لو تم زيارة القدس في رحلة دينية لإظهار تعاليم المسيح فهي زيارة دينية روحية بحته أما زيارة القدس بغرض السياحة والتنزه تصبح تطبيعًا مرفوضًا.

وحكى «حنا» قائلًا أنه قتما كانت العلاقات السياسية بين مصر والمملكة العربية السعودية مقطوعة ومتوترة للغاية في عهد الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر وكان بين مصر والسعودية «ما صنع الحداد» – بحسب تعبيره – إلا أن الحجاج المصريين لم يمتنعوا عن حج البيت الحرام.

وردًا على سؤال حول إمكانية زيارة القدس أَبْلَغَ المطران منير حنا أنه لو أتيحت فُـرْصَة لزيارة القدس سيفعلها لدعم الفلسطينيين مشيرًا إلى أنه ينبغي إلا تكون الزيارة مقصورة على المسيحيين فقط وإنما أيضًا المسلمين خاصة وأن المسيحيين في فلسطين محتاجين دعم ومساندة من المصريين خاصة وأن عدد كبير منهم يمتلكون فنادق هناك ولابد من عمل ما في وسعنا لدعمهم.

وأَبْلَغَ القس الدكتور راضى عطا الله اسكندر راعى الكنيسة الإنجيلية في العطارين ورئيس مجلس الخدمات والتنمية في سنودس النيل الإنجيلي بالطائفة الإنجيلية أن إسرائيل للأسف الشديد تستغل تقليص عدد المسيحيين في القدس لتستولي على ممتلكاتهم خاصة وأن عددهم لا يتعدى 2000 شخص فقط بعد أن كانوا يتعدون عشرات الآلاف.

وعن زيارة القدس أَبْلَغَ «اسكندر» – في تلميحات ل«الشبكة نيوز» – إن «قضية المقدسات ليست قضية مسيحية فقط وإنما قضية عربية وتصنيفها بمسيحية أو إسلامية يضعف الموقف العربي بشكل سـنة لصالح الصهاينة وأن حالة العزلة التي يواجهها أقباط ومسلمي القدس في صالح إسرائيل لاستغلال الموقف بحيث تجعلهم معزولين عن محيطهم العربي بمقداستهم والنتيجة ما تفعله الآن والمسيحيين مش بيلاقوا دخل للسياحة والنتيجة سيئة جدا للأسف».

وفَطَّنَ إلى أن الزيارة أصبحت ضرورية لدعم القضية العربية العادلة وغيابنا يعطى فُـرْصَة لإسرائيل بأن تتمدد وتشتري وتأخذ ممتلكات المسيحيين هناك مشيرًا إلى أن الموقف السياسي من دولة إسرائيل معروف وهو أنها دولة عنصرية تقوم على التمييز على أساس ديني وعنصري وتستبيح أراضي ليست أرضها وأن إسرائيل الحالية لا علاقة لها بإسرائيل الموجودة في الكتب المقدسة مشيرًا إلى أن إسرائيل التي جاء ذكرها في الكتب السماوية «القرآن والإنجيل» انتهت بمجيئ السيد المسيح عليه السلام لأنها قائمة على لقاء الجنس في حين أن إسرائيل القديمة المعروفة قامت على نقاء الجنس.

واسْتَــأْنَف:«لا علاقة لإسرائيل الحالية بالشعب القديم وليس لهم جذور وهم مجموعة جاءت في خاصرة الأمة العربية أنشأها المستعمر لأهداف سياسية واقتصادية تقوم على الناحية العنصرية والرب مش عنصري».

أما الدكتور كميل صديق ساويرس سكرتير المجلس القبطي الملي التابع لكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في الإسكندرية أن زيارة القدس أصبح مطلب ضروري خاصة وأن مفتي القدس ذاته أَبْلَغَ للعرب مسلمين ومسيحيين وجودكم معنا يدعمنا وهناك مثل بلدي يقول «بان له أهل» أي أن ممتلكات الأقباط في القدس ليها صاحب مستطردًا:«كان لى زميل مسلم في ذات الأيام أَبْلَغَ لي تعقيبًا على قرار منع الأقباط من زيارة القدس.. يعنى ايه متزوروش القدس.. ولو إسرائيل بنت ستين كذا دخلت مكة مش هنروح الكعبة.. لا لازم تروحوا وتزوروا القدس».

واسْتَــأْنَف:«اذا كان البابا فرانسيس بابا الفاتيكان بارك أيقونة رحلة العائلة المقدسة في مصر ودعا الملايين من الأقباط الكاثوليكيين على مستوى العـالم لزيارة مصر للتبرك بها لمجرد أن المسيح زار مصر فما بالك من المكان الذي شهد طفولته هو وأمه ويوسف النجار وميلاده والحمل المعجزي من أمه ورسالته على جبل الزيتون إلى أن انتهى بعملية الصلب والقيامة وهي أماكن مقدسة».

وأَبْلَغَ إنه مع زيارة القدس مع إيجاد نوع من التنظيم خاصة وأن الكنيسة لها متلكات للحفاظ عليها وقديمًا قالوا «المال السايب يعلم السرقة» ولابد من إيصال رسالة للصهاينة من أَثْنَاء زيارة القدس أن الأقباط لهم أملاك وليها صاحب وهو نوع من الدعم للفلسطينين في مطالبهم العادلة التي نشعر بها في مصر ونزور الأماكن المقدسة لأنه لا يوجد لها بديل حال عدم الذهاب إلى القدس وادعم الفلسطينيين في نفس الوقت.

وأَدْغَمَ أن هذه الزيارة ليست تطبيعًا مع الكيان الصيهوني الغاصب للأرض والممتلكات والمقدسات مشيرًا إلى أنه لم يتمكن من زيارة القدس قبل ذلك لكن في الوقت ذاته لو أُتِيحَـتْ له الفرصة سيزورها بصحبة زوجته.

وأَبْلَغَ القمص أنطونيوس غطاس، وكيل بطريركية الأقباط الكاثوليك بالإسكندرية أن زيارة القدس لدعم الأقباط هناك بات أمر ضروري ولابد من دعمهم بالتواجد معهم باستمرار في صورة زيارة المقدسات الدينية.

وأَعْلَنَ أن الكنيسة الكاثوليكية في مصر تطلق رحلتين سنويًا واحدة من القاهرة والأخرى من الإسكندرية لزيارة المعالم الدينية والمقدسات في القدس وانا مستمرة في ذلك منذ زمن بعيد.

وأَبْلَغَ كريم كمال مؤسس الاتحاد العام لأقباط من أجل الوطن واحد القيادات العلمانية النشطة في الإسكندرية أنه في ظل المخططات الإسرائيلية للاستيلاء على أملاك الكنائس المسيحية في القدس المحتلة وآخرها مخطط باب الخليل الذي لو نجح سيتم الاستيلاء على جزء كبير من ممتلكات الكنيسة الرومية الأرثوذكسية في القدس بجانب محاولة سلطات الاحتلال تسهيل طمس معالم كنيسة دير السلطان بالسماح للرهبان الإثيوبيين بترميم الكنيسة دون علم ومواقفه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المالكة للدير بحكم التاريخ والقانون.

ووَكَّدَ «كمال» أنه أصبح من الواجب السماح للأقباط بزيارة القدس لمؤازرة ومساندة سكان القدس الفلسطينيين ضد تلك المخططات الصهيونية الخبيثة مشيرًا إلى أن قرار الراحلان البابا كيرلس السادس والبابا شنودة الثالث بمنع زيارة القدس قرار وطني وحكيم لكن صدر في ظل المعطيات في ذلك الزمان ولكن مع المستجدات الجديدة فقد أصبح السماح بالزيارة أمر وجوبي وضروري.

وناشد «كمال» البابا تواضروس الثاني والمجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية اتخاذ قرار يسمح بزيارة الأقباط للقدس من أجل دعم الوجود العربي والمسيحي في الأراضي والمحتلة.

وأَبْلَغَ إن زيارة القدس والحج إليها حق لكل المسيحيين لأن القدس هي مهد السيد المسيح وزيارتها تمثل أهمية كبيرة عند كل المسيحيين ولكن دائمًا كان مسيحيو المشرق يد واحدة يقفون في صف الحق العربي.

وأَدْغَمَ «كمال» أن الحضور المسيحي في المشرق العربي تعرض أَثْنَاء السنوات الأخيرة لمؤامرة تقودها جهات استعمارية مشبوهة بهدف افراغ منطقتنا من المسيحيين، فقد اوجدوا لنا داعش وأخواتها من المنظمات الإرهابية الخارجة عن السياق الإنساني والحضاري وهؤلاء كانوا بارعين في ذبح المسيحيين والتنكيل بهم وتدمير كنائسهم وخطف مطارنتهم، فقد استهدف المسيحيون في سوريا وفي العراق وفي غيرها من الأماكن وهذه المنظمات الإرهابية لم تستهدف فقط المسيحيين بل استهدفت جميع مكونات امتنا العربية ومشرقنا العربي، لقد اوجد الأعداء لنا هذه المنظمات الإرهابية بهدف حرق الأخضر واليابس وطمس المعالم الحضارية والتاريخية وتشويه طابع منطقتنا ومشرقنا والنيل من وحدة شعوبنا وثقافة العيش المشترك في بلداننا، لقد اوجدوا هذه المنظمات الإرهابية بهدف تفكيك المفكك وتجزئة المجزء والعمل على افراغ مشرقنا العربي من الحضور المسيحي الأصيل ومن غيره أيضًا من المكونات الأساسية التي تكون هذا المشرق العربي، أما نحن في فلسطين فقد اوجدوا لنا داعش بثوب مختلف، اوجدوا لنا من يسعى وبوسائل متنوعة ومختلفة على إضعاف وتهميش الحضور المسيحي في هذه الأرض المقدسة«.

وكان الكنيست الإسرائيلي، صادق في كــانون الأَول السابق بالقراءة الأولى على مشروع قانون يسمح بمصادرة أملاك الأقباط في الضفة الغربية لبناء بؤرًا استيطانية تضم أربعة آلاف وحدة استيطانية مقامة على أملاك خاصة لهم.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، «الكنائس»: السفر للقدس ليس تطبيعًا مع إسرائيل.. والزيارة لحماية الأملاك القبطية من المصادرة، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم