زهراء غندور تتألّق في "الرّحلة" ونجاحها يتخطّى العراق ليصل إلى العالميّة!
زهراء غندور تتألّق في "الرّحلة" ونجاحها يتخطّى العراق ليصل إلى العالميّة!

زهراء غندور تتألّق في "الرّحلة" ونجاحها يتخطّى العراق ليصل إلى العالميّة! الشبكة نيوز نقلا عن السومرية نيوز ننشر لكم زهراء غندور تتألّق في "الرّحلة" ونجاحها يتخطّى العراق ليصل إلى العالميّة!، زهراء غندور تتألّق في "الرّحلة" ونجاحها يتخطّى العراق ليصل إلى العالميّة! ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، زهراء غندور تتألّق في "الرّحلة" ونجاحها يتخطّى العراق ليصل إلى العالميّة!.


الشبكة نيوز زهراء: في "الرّحلة" أتحوّل إلى مخلوق متوحّش!

وفي الوقت الأخير، خاضت زهراء تجربة سينمائية جديدة في فيلم "الرّحلة". وتدور قصة الفيلم حول شابة "انتحارية وإرهابية" تدعى "سارة" وتبلغ ٢٣ عاماً انحرفت نحو الارهاب والقتل بعدما شُلّت أحلامها. وتدور أحداث القصّة في محطة القطار المركزية في بغداد.

وفي هذا السياق، تقول زهراء إنّ أبرز التحديات التي واجهتها هي تجسيد دور لا يشبهها أبداً. وتضيف: "من الصعب جدّاً القيام بدور رعبني ورعب كل من حولي لسنوات طويلة، وهو دور الانتحاري. وفي الفيلم اتحول لهذا المخلوق المتوحش بكلّ ما للكلمة من معنى." ومن هذا المنطلق، لَمَّحَت زهراء أنّ كلّ فرد خلق وبداخله انسان خيّر، ولكنّ الضّغوط الحياتيّة والتّشوهات التي تملأ عالمنا هي التي تجرف الانسان الى طريق الشرّ، وهذا ما حصل مع "سارة".

أمّا سبب نجاحها في تأدية الدور بطريقة مميزّة، فيعود الى فهمها الظروف والأسباب التي دفعت "سارة" إلى عيش حياة مظلمة.

وَيُشَار الِى أنّ الفيلم قد حقّق نجاحاً باهراً اذ عرض في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، وبعدها في مهرجان لندن السينمائي. وفي العرضين أثارت قصة الفيلم اهتمام الحضور والنقاد، حيث كتب عنه في صحف عالمية مثل Variety و The Hollywood Reporter وغيرها. أمّا تواجد الفيلم في مهرجانات عالمية كهذه، فتقول غندور أنّه إثبات وجود لفناني العراق، ولاسيما أنه يشكّل جرعة أمل لكلّ عراقي يحاول مواجهة الصعوبات ليصنع عملاً ناجحاً.

وأكّدت أنّ فيام "الرّحلة" سيعرض قريباً في بغداد، وسيكون العرض الأهمّ بالنسبة لها.

هل تتخلّى زهراء عن الإعلام وتنصرف تماماً إلى السينما؟

للسينما حضور كبير في حياة زهراء غندور. فهي كانت تحبّ هذا العـالم منذ صغرها، وتقول أنّها ربّما ورثت عشقها للسينما من والدتها التي تحب الأفلام السينمائية. وأَثْنَاء عملها في مجال الإعلام، كان حلم الاخراج السينمائي يلوح في الافق دائما. وتقول: "وجدت التمثيل خير مفتاح للدخول الى هذا العـالم الذي يجذبني... فأعيش شخصيات مختلفة وأوسّع أفق خيالي ورؤيتي الفنيّة، وهكذا يمكنني تعلّم صناعة الفيلم من الدّاخل."

ورغم نجاحها البارز في مجال السينما، لن تتخلّى زهراء عن عالم التلفزيون، وتقول: "لن أتوقف عن العمل في مجال الاعلام. لقد عملت لثلاث اعـوام تقريباً على فيلم "الرحلة"، ومع ذلك استمرّ برنامجي التلفزيوني. وانقطعت فقط عن عملي المُـذِيع في فترة التحضيرات النهائية والتصوير، أي خمسة أشهر وعدت من بعدها لعملي المُـذِيع."
فالاعلام ولقاء الناس بشكل مستمر يغذيان المخيّلة، بالنسبة لزهراء، ويدفعانها لفهم مواضيع أكثر. وتضيف: "سأحاول التوفيق بين مجال الاعلام وعالم السينما، لأنّ التجربة السينمائية اعطتني نضجاً لرؤيتي الاعلامية."

وعن تجربتها المهنيّة المتنوّعة بين الإعلام والتمثيل، تقول زهراء بأنّ مسيرتها مثمرة جدّاً ومليئة بالتّجارب والدّروس والعلاقات الإنسانيّة. وهذا المزيج ينقل الإنسان إلى عالم مختلف لا يبحث فيه غير عن الإبداع والقصص.

فزهراء الشابة الطموحة، ترى أنّ لا حدود للنجاح وكل ما فعلته حتى اليـــــــوم هو نقطة في بحر ما تحلم بالوصول اليه. وهي حاليّاً تصوّر فيلم "بغداد في خيالي" مع المخرج السويسري من أصل عراقي "سمير" (سمير جمال الدين). والفيلم من انتاج بريطاني وألماني وسويسري ويتمّ تصويره في هذه البلاد الثلاث بالاضافة الى بغداد.

وبالنسبة لشخصيتها في الفيلم الجديد، فهي مختلفة تماماً عن تلك الشخصية "الارهابية" التي تتجلّى في الفيلم الأول. وتشير زهراء أنها انتهت من التصوير في ألمانيا وسويسرا حتى اليـــــــوم، وهي تتحضّر الآن للتصوير في لندن ومن بعدها في بغداد. وتعتبر أن قصة هذا الفيلم مشـوقة جدّاً للاهتمام كونها تشبه حياة بعض العراقيين المهجرين. وتشارك زهراء في البطولة الى جانب الممثل الكبير هيثم عبد الرزاق والممثلة القديرة عواطف نعيم والشاب علي دعيم، بالاضافة الى ممثلين من دول مختلفة.

السينما العراقية "فقيرة"

بعد دخولها في عدّة مجالات وتمثيلها في أفلام عالمية شهيرة، تقول الممثلة والاعلامية زهراء غندور أنّ واقع السينما في العراق صعب وفقير جدًّا. وتضيف: "العراق لا يمتلك دراسة متقدمة للسينما ولا جهات انتاج مهمّة ولا معدات ولا كوادرمتخصّصة. ناهيك عن الظروف الامنية الصعبة التي نعيشها. لكنني أؤمن انّ السينما العراقية ستحرز مكاناً مهمّاً يوماً ما، والدليل أنّ بعض شبابنا السينمائيين وصلوا لمهرجانات عربية ودولية عبر أفلامهم القصيرة،" داعية الإعلام الى التركيز أكثر على المواهب العراقية.

صحيح أنّ المرأة تتعرض لكثير من الإنتقادات في عملها خصوصاً إن عملت في مجال الفنّ، لكن هذا الأمر يزيدها عزماً وثقة وإصراراً على النجاح، تقول زهراء. وقد عزت سبب نجاحها الى دعم العائلة والأصدقاء وكل من يؤمن بأهمية ودور المرأة.

وختمت حديثها قائلة: "الانتقادات لن تتوقف. لذا أتمنى على كل امرأة عراقية عدم الاستسلام أوالتوقف عن تحقيق الأحلام والاصرار على المثابرة. لأنّ هذه الطريقة هي المثلى لإجبار النّقاد على احترامها".

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، زهراء غندور تتألّق في "الرّحلة" ونجاحها يتخطّى العراق ليصل إلى العالميّة!، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : السومرية نيوز