وسائل التواصل.. قانون يردع المخالفــــــــــــين.. ومصيدة للمرجفين وناشري الفتن
وسائل التواصل.. قانون يردع المخالفــــــــــــين.. ومصيدة للمرجفين وناشري الفتن

وسائل التواصل.. قانون يردع المخالفــــــــــــين.. ومصيدة للمرجفين وناشري الفتن الشبكة نيوز نقلا عن جريدة المدينة ننشر لكم وسائل التواصل.. قانون يردع المخالفــــــــــــين.. ومصيدة للمرجفين وناشري الفتن، وسائل التواصل.. قانون يردع المخالفــــــــــــين.. ومصيدة للمرجفين وناشري الفتن ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، وسائل التواصل.. قانون يردع المخالفــــــــــــين.. ومصيدة للمرجفين وناشري الفتن.

الشبكة نيوز أصبحت وسائل «التواصل الاجتماعي» تشكل خطرًا على مستخدميها قبل أن تشكل خطرًا على الآخرين، حيث تورط عدد كبير من المغردين ومستخدمي تلك الوسائل المختلفة بتغريدات أطلقوها هنا وهناك، فكانت لهم العقوبات بالمرصاد من أَثْنَاء إقامة المتضررين دعاوى قضائية مختلفة ضدهم لدى الجهات الأمنية والقضائية، وصدرت بحقهم عدة أحكام ما بين السجن والغرامة والجلد باعتبار أنهم الحقوا الضرر بغيرهم من أَثْنَاء الابتزاز أو تشويه السمعة أو القذف أو نشر معلومات خاطئة، إضافة الى قيام غَيْرهُمْ بالترويج للفتن واثارة المجتمع بالأكاذيب ونشر الشائعات، حيث باتت تلك الوسائل خاضعة للقانون والمراقبة الأمنية.

«المدينة» ناقشت القضية مع عدد من المختصين من أَثْنَاء هذا الموضوع.

شــدد اللواء خضر بن عايض، مساعد مدير الامن العام سابقا أن أهم أمر يستوجب إدراكه هو ان ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي اصبح يحاسب عليه مثل اي قضايا اخرى بموجب نظام الجرائم المعلوماتيه الذي صدر سـنة ١٤٢٨هـ، وما لحق به من اضافات وتعديلات والذي حدد ما يعتبر مجرّما وما هي عقوباته، ولذا فإن التوعيه بكافة الوسائل للنظام والتجريم الذي صدر به هو المطلب الرئيس في هذا المجال»بل الإنسان على نفسه بصيرة»، ولذا يجب الحذر عند استخدام هذه الوسائل الحديثة ولا يقع فيما يعارض الشرع الاسلامي أو ما يضر الوطن ويسيء الى قياداته ويستخدم هذه الوسائل في الأمور التي تعود عليه بالفائدة.

مساعد مدير الشرطة العام السابق: ما ينشر بمواقع التواصل يخضع للقانون

يرى الخبير الأمني اللواء طلال ملائكة أن وسائل التواصل الاجتماعي غزت عالمنا العربي، وللأسف مجتمعنا لم يكن جاهزاً لها ولم يتم تجهيزه لذلك.. فمجتمعاتنا العربية لم تكن جاهزة من جميع النواحي سواء من النواحي الثقافية او الاجتماعية او التكنولوجية، وبالتالي حدثت لدينا ردود فعل سلبية على مختلف المستويات لاسيما على المستوى الاخلاقي والاجتماعي.

وأعتقد ان السلبيات خفت كثيرا وتقلصت عن السابق، خاصة فيما يخص التصفح اللا أخلاقي، وفيما يخص الرسائل الخاصة التي تستهدف تجييش الشباب للانضمام للجماعات المشبوهة، لاسيما بعد ان انتبهت البلاد لذلك وتابعت وحجبت وعاقبت. أما فيما يخص الاساءة للغير والتلاسن والتقاذف سواء بقصد او بغير قصد فإنه من وجهة نظري ان معالجة ذلك يتطلب ثلاثة أمور:

خبير أمني: مجتمعاتنا العربية لم تكن جاهزة للتعامل مع وسائل التواصل

سن نظام يعاقب ذلك وان تُسَرع إجراءات تنفيذ وتطبيق النظام هذا.

تكثيف حملة إعلامية بهذا النظام وعلى مستوى الوطن ولمدة لاتقل عن فترة تكفي لانتشاره بين المجتمع كله.

يقول الدكتور فايز الشهري عضو مجلس الشورى: يجب ان يعلم الناس ان الدولة الحديثة تحتاج ان تمارس سلطتها على كل من يرى له سلطة.. وبخصوص الحسابات الالكترونية فمن سـنة 2011 وكمتابع للشأن الالكتروني هناك عشرات الآلاف من الحسابات الالكترونية التي تستهدف المجتمع السعودي في كل خصائصة اليومية، فعلى سبيل المثال في حالة شأن محلي تجد في نفس اللحظة آلاف الحسابات تغرد برسالة واحدة بأخطائها الإملائية واللغوية تعاد عدة مرات في محاولة لإثارة البلبلة ونشر الشائعات، وبالتالي ما قامت به رئاسة أمن الدولة مؤخرًا هو الواجب الذي يجب ان تقوم به المؤسسات والاهم من هذا الصدى الذي تحدثه في المجتمع باعتبار ان هناك اجهزة امنية لا تنام وتتابع وايضا في الجانب الثقافي والتوعوي وان هناك إِرْتَقَبًَا وحسابًا لمن يخالف.

عضو بالشورى: عشرات الآلاف من الحسابات الإلكترونية تستهدف المجتمع

يقول المُـذِيع صالح بن مطر الغامدي: الإساءة في مواقع التواصل الاجتماعي اصبحت الشغل الشاغل لبعض مرتادي وسائل التواصل، وقد اتخذها البعض منبراً ينشر فيه ما يشاء ظناً منه ان ذلك مباحاً له طالما يملك الحرية المطلقة في ذلك، حتى اصبحت المهاترات ديدن الكثيرين بل ان البعض قد لا يكون له صلة فيما يتم نشره ولكنه يدلي بدلوه للفت الأنظار اليه، ونجد ان هناك قلة في مجتمعنا يثيرون النعرات بين ابناء القبائل فتراهم يتنابزون بالالقاب فيثير ذلك المتعصبين، ومن هنا يبدأ الشقاق ومحاولة الانتصار على الآخر وهذا السلوك يؤثر على تماسك وحدة الوطن بكافة اطيافه وتعدده المذهبي والقبلي.

لقد كنا قبل انتشار وسائل الاتصال الحديثة نعيش في أمن واستقرار وتسود ابناء الوطن المحبة والألفة نحمل اسماً واحداً وننتسب الى مكان واحد هو وطننا، اما اليـــــــوم فإن هذه الوسائل الحديثة سهلت على المغرضين الوصول الى ضعاف النفوس ممن لا يعرفون عواقب الطريق الذي يسيرون فيه كـــذلك ان استغلال تلك الوسائل من تيارات الغلو والجفاء والتي انتهجت التطرف والارهاب فكان نتاج ذلك التنفير من الاسلام وتشويه صورته وزيادة أعدائه.

واليوم ونحن نعيش عصر الحزم والعزم فإنه لن يكون لهؤلاء المخربين مأوى بيننا وسينال كل من تسول له نفسه شق عصا الوحدة عاقبة ما جنته يداه وسينال عقابه ونحن مع هذا التوجه الذي سيعيد لهذا الوطن تعاضد ابناء المجتمع وتماسكه وقوته وسيمنع اي اختراق خارجي من المتربصين.

وأخيراً فإن على كل مواطن في هذه البلاد مسؤولية كبيرة في الحفاظ على أمن بلاد الحرمين الشريفين التي شرفنا الله بخدمتهما والتعاون مع الدولة في التبليغ عن الممارسات المشبوهة، وكـــذلك أَعْـلَن المسؤولون بأنه لن يكون هناك تهاون بعد اليـــــــوم مع كل من يقدم على اي عمل يسيء للوطن او للمواطن على حد سواء.

صحفـي: اتخذها البعض منبراً للتنابز وإثارة النعرات

باحث اجتماعي: المشاركة دون وعي تورط صاحبها

في المخالفات

عبدالرحمن الكناني المهتم بالشأن الاجتماعي أَبْلَغَ: إن المشكلة لدينا ان الكل يرغب في المشاركة في أي موضوع دون ان يعرف او يستطيع ان يفسر هذا الموضوع او ذاك، وبالتالي يورط نفسه في المشكلة من أَثْنَاء اعادة التغريد او المشاركة بكلمات قد تجره الى اروقة المحاكم والشرط، كـــذلك ان المشكلة الكبرى ان هناك آلاف المغردين يقومون بنسخ بعض التغريدات والمشاركة بها دون معرفتهم بمعاني الكلمات او مغزاها، ولذلك تجده متورطا ما بين السجن والغرامة، لذلك لابد للشخص من الانتباه وعدم التورط في بعض التغريدات او اعادة التغريد أو تناقل الرسائل المخلة بالأمن او المجتمع او غيره.. كـــذلك ان هناك أمرًا مهمًا وهو يجب تكثيف التوعية العامة بمشكلات وسائل التواصل الاجتماعي والعمل على ابعاد المراهقين عنها من قبل اولياء امورهم حتى لا يتورطون في مشكلات قانونية قد تطالهم.


شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، وسائل التواصل.. قانون يردع المخالفــــــــــــين.. ومصيدة للمرجفين وناشري الفتن، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : جريدة المدينة