"ضربة معلم".. كاتبان: المملكة أول دولة على الأرض تملك أقوى منظومتين صاروخيتين
"ضربة معلم".. كاتبان: المملكة أول دولة على الأرض تملك أقوى منظومتين صاروخيتين

"ضربة معلم".. كاتبان: المملكة أول دولة على الأرض تملك أقوى منظومتين صاروخيتين الشبكة نيوز نقلا عن صحيفة سبق اﻹلكترونية ننشر لكم "ضربة معلم".. كاتبان: المملكة أول دولة على الأرض تملك أقوى منظومتين صاروخيتين، "ضربة معلم".. كاتبان: المملكة أول دولة على الأرض تملك أقوى منظومتين صاروخيتين ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، "ضربة معلم".. كاتبان: المملكة أول دولة على الأرض تملك أقوى منظومتين صاروخيتين.

الشبكة نيوز على طريقة "ضربة المعلم" التي تأتي بأفضل النتائج، يرصد الكاتبان الصحفيان سلمان الدوسري وهاني الظاهري كواليس وأصداء ونتائج صفقة شراء السعودية منظومة الدفاع الجوي الصاروخية الروسية " إس – 400"، وبعدها بساعات إعلان واشنطن عن موافقة الحكومة الأميركية على بيع نظام الدفاع الصاروخي المتطور "ثاد" للمملكة، لتصبح المملكة وقبل أن تنتهي زيارة خـادم الحرميـن الملك سلمان بن عبد العزيز إلى موسكو، أول دولة على الأرض تملك أقوى منظومتين صاروخيتين، حسب الظاهري، فيما يؤكد الدوسري أن السعودية "تلعب سياسة" بامتياز، سواء اتجهت إلى الشرق أو إلى الغرب .. وإن الرياض لديها من الأدوات السياسية والاقتصادية ما يخول لها مواصلة ترسيخ مكانتها بين اللاعبين الكبار.

بعد ساعات

وفي مقاله " تحالفات السعودية .. بين واشنطن وموسكو" بصحيفة " الشرق الأوسط "، يبدأ الكاتب الصحفي سلمان الدوسري بتوقيع الاتفاقيتين، ويقول "بعد ساعات من الإعلان في موسكو أن السعودية مهتمة بشراء أحدث أنظمة الدفاع الجوي الصاروخية الروسية «إس - 400»، أُعلن في واشنطن عن موافقة الحكومة الأميركية على بيع نظام الدفاع الصاروخي المتطور «ثاد» للمملكة، أي أن الرياض حصلت على أحدث نظامين متطورين على الإطلاق للدفاع الجوي ضمتهما إلى منظومتها العسكرية من قطبي التسليح العسكري في العـالم".

الإمساك بحبال قوات التحالـف

ويرى الدوسري أن " الأهم من الصفقة العسكرية هي الصفقة السياسية التي تبرمها الحكومة السعودية مع الغريمين اللدودين في الشرق والغرب، والقدرة الفائقة التي تنفرد بها الرياض، مع قلة قليلة من البلاد، تستطيع من خلالها الإمساك بحبال قوات التحالـف بمهارة عالية بين طرفين متضادين ينظر كل منهما بعين الريبة والشك إلى كل من يتعاون مع الطرف الآخر، وإذا كان من الطبيعي أن لا ترغب لا واشنطن ولا موسكو في أي شريك أن يتعاون مع غريمهما، كـــذلك في تعبير «"البنتاجون"» عن قلقه إزاء إقبال دول تعد من حلفاء الولايات المتحدة الأميركية مثل تركيا والسعودية على شراء المعدات العسكرية من روسيا، فهذه يمكن اعتبارها مواقف تُتخذ لاعتبارات سياسية واقتصادية وتجارية عدة مفهومة، فإن دولة راسخة مثل السعودية لديها من الإرث السياسي العميق والتوازن الدبلوماسي العقلاني ما يمكنها من صنع شراكة مع قطبي العـالم دون ضرب مصالحها في أي اتجاه، وهو ما أكده الإعلان الأميركي بصفقة منظومة «ثاد»، حيث يمكن اعتبارها رسالة سياسية أميركية إلى الرياض بأنها لا تعارض شراكتها مع موسكو، وإن كان ذلك على مضض، وعلى قاعدة ( بيدي لا بيد عمرو)".

مصالح الدولة السعودية

ويعلق الدوسري قائلا " تتفهم الرياض جيداً أن توطيد علاقاتها مع موسكو لا تعني الاستغناء أبداً عن حليفها التاريخي الأميركي، فعلاقات الرياض وواشنطن أكثر أهمية وعمقاً من الناحية الاستراتيجية، وإنما تعني باختصار بحثها عن المصالح الوطنية للدولة السعودية في الخروج من زاوية التحالفات الضيقة بمفهومها التقليدي التي انتهت صلاحيتها وذلك بتوسيع خيارات الرياض المستقبلية، واستغلال المساعي الروسية الهادفة إلى استعادة دورها العالمي الذي فقدته في مناطق نفوذها السابقة، خصوصاً مع التغيرات التي يشهدها النظام الدولي".

زيارة خادم الحرمين

وعن الدور الذي تلعبه زيارة خادم الحرمين إلى موسكو، يقول الدوسري "زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لموسكو فتحت الباب على مصراعيه لتتلاقى الرؤى السعودية الروسية، حيث لا أحد يمنع الرياض من السعي لفتح تواصل مع القوى الدولية المؤثرة، لإعلاء مصالحها وشراكاتها واستثماراتها، مما يُكسبها دعماً إضافياً مؤثراً يوازي دورها الذي تقوم به، وفي نفس الوقت تحافظ على تحالفاتها القائمة وتوازنها بما يخدم أمنها واستقرارها، وأيضاً الشرطة والاستقرار الإقليمي والدولي، وهي معادلة تمكنت الرياض من القيام بها بشكل يندر على أي دولة أخرى في المنطقة القيام بها طوال العقود السبعة السابقة".

شرقاً وغرباً

وينهي الدوسري قائلا " سواء اتجهت السعودية إلى الشرق أو إلى الغرب، وثّقت تحالفها الاستراتيجي مع واشنطن أو فتحت آفاقاً لشراكة مع موسكو، فإن الرياض لديها من الأدوات السياسية والاقتصادية ما يخول لها مواصلة ترسيخ مكانتها بين اللاعبين الكبار، ودون الإخلال بمصالحها وبالتأكيد مصالح شركائها أينما كانوا".

يوم سعودي بلا منازع

وكـــذلك بدأ الدوسري من الصفقتين، كذلك بدأ الكاتب الصحفي هاني الظاهري، من الصفقتين، ففي مقاله " حدود السعودية من موسكو إلى واشنطن!" بصحيفة " عكاظ"، يقول الظاهري "سجل التاريخ العسكري البارحة الأول ( السادس من تشــرين الأَول لعام 2017 ) كيوم سعودي بلا منازع، إذ أصبحت فيه المملكة أول دولة على سطح هذا الكوكب توشك على امتلاك أقوى منظومتين صاروخيتين توصلت لهما التكنولوجيا العسكرية البشرية حتى اليـــــــوم. فبعد ساعات قليلة من الإعلان عن توقيع وزارة الدفاع السعودية مع روسيا عقوداً لتوريد نظام الدفاع الجوي المتقدم (S-400) الروسي، أَبَانَت وزارة الدفاع الأمريكية «"البنتاجون"»، أن الخارجية الأمريكية وافقت على صفقة لبيع نظام ثاد الدفاعي المضاد للصواريخ للرياض".

كواليس صفقة "ثاد"

ويتناول الظاهري كواليس صفقة " ثاد"، ويقول " قبل زيارة خـادم الحرميـن إلى العاصمة الروسية موسكو تأخر الحليف الأمريكي في الموافقة على صفقة «نظام ثاد» جـراء تعقيدات داخلية بين الكونجرس والإدارة السياسية، فجاءت الصفقة الروسية مؤكدة علو كعب سياسة الرياض ونجاحها في تسوية الملفات العالقة بكفاءة لا ينافسها فيها أحد، ما أثمر عن هذه النتيجة الصادمة لكل أعدائها وبعض حلفائها أيضا".

الصناعات العسكرية في السعودية

ثم يلفت الظاهري إلى فتح المجال لتوطين الصناعات العسكرية في المملكة، بالشراكة مع موسكو، ويقول " الأمريكيون قالوا في تصريحهم الرسمي إن الموافقة على بيع منظومة ثاد الصاروخية للسعودية أمر يدعم الشرطة القومي لبلادهم ومصالحها الخارجية من أَثْنَاء دعم أمن بلد صديق، ويسهم في تثبيت الشرطة طويل الأمد للمملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج في مواجهة إيران، كـــذلك سيؤدي إلى استقرار الأوضاع في الخليج وحماية القوات الأمريكية وحلفائها في المنطقة الذين يواجهون تهديدا صاروخيا إيرانيا متناميا، أما الروس فقد ذهبوا إلى أبعد من ذلك، إذ دخلوا في شراكة تاريخية جديدة مع الرياض في مجال الصناعات العسكرية بشكل سـنة عبر توقيع اتفاقيات هي الأولى من نوعها وحجمها، سوف تسهم (بحسب الإعلانات الرسمية) في توطين الصناعة واستدامة أسلحة نوعية ومتقدمة جدا في السعودية بما يحقق أهداف رؤية المملكة 2030، وتشمل الاتفاقيات «نقل تقنية صناعة أنظمة (Kornet-EM) وهو نظام صاروخي متطور مضاد للدبابات، بالإضافة إلى نقل تقنية صناعة منظومة راجمة الصواريخ (TOS-1A) وراجمة القنابل (AGS-30)، وتعاون الطرفان لوضع خطة لتوطين صناعة واستدامة أجزاء من نظام الدفاع الجوي المتقدم (S-400)".

الاتفاق النووي في مهب الريح

كـــذلك يشير الظاهري إلى أن الاتفاق النووي أصبح في مهب الريح، ويقول " الجميل أن الإعلانين الروسي والأمريكي تزامنا مع تلويح الرئيس دونالد ترمب بقرب إلغاء الاتفاق النووي الذي وقعه سلفه الضعيف باراك أوباما مع طهران لعدم التزام الإيرانيين بما وصفه بـ«روح الاتفاق»، وهذا يعني إسدال الستار تماما على كل الحكايات التي يروجها حلفاء نظام طهران عن وجود تنافس سعودي إيراني على قيادة المنطقة.

جنازته النتنة إلى مزبلة التاريخ

وينهي الظاهري قائلا " لا يمكن لنظام إيران الإرهابي الذي عمل طوال أربعة عقود على تصدير ثورته السوداء للعالم وصناعة الفوضى في منطقة الشرق الأوسط أن يفكر «مجرد تفكير» في الوقوف كـ«ند» للسعودية اليـــــــوم، لا على المستوى السياسي فحسب وإنما العسكري أيضا، ما يعني إعلان «وفاة المشروع الخميني الظلامي» وتشييع جنازته النتنة إلى مزبلة التاريخ".

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، "ضربة معلم".. كاتبان: المملكة أول دولة على الأرض تملك أقوى منظومتين صاروخيتين، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية