المخلافي يكشف حقيقة سعي "الشرعية" ودول عربية لعقد صفقة مع الرئيس السابق صالح
المخلافي يكشف حقيقة سعي "الشرعية" ودول عربية لعقد صفقة مع الرئيس السابق صالح

المخلافي يكشف حقيقة سعي "الشرعية" ودول عربية لعقد صفقة مع الرئيس السابق صالح الشبكة نيوز نقلا عن المشهد اليمني ننشر لكم المخلافي يكشف حقيقة سعي "الشرعية" ودول عربية لعقد صفقة مع الرئيس السابق صالح، المخلافي يكشف حقيقة سعي "الشرعية" ودول عربية لعقد صفقة مع الرئيس السابق صالح ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، المخلافي يكشف حقيقة سعي "الشرعية" ودول عربية لعقد صفقة مع الرئيس السابق صالح.

الشبكة نيوز  

شــدد عبد الملك المخلافي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية في الحكومة اليمنية الشرعية أن خيار الحسم السياسي لا يزال هو الخيار الأول لحكومته.

 ونفى المخلافي في تلميحات نقلتها وِكَـالَةَ الأحـداث الالمانية (د.ب.أ)، وجود أي مساع عربية أو من جانب حكومته لعقد صفقة مع الرئيس السابق على عبد الله صالح لإنهاء تحالفه مع جماعة الحوثي.

وأَبْلَغَ:"لم نسع لصفقات مع صالح، ولا أعتقد أن أي دولة عربية قامت بأي محاولة في هذا الاتجاه... وبالأساس لا حاجة لعقد صفقات مع صالح الذي لن يكون له أي مكان بمستقبل اليمن بعدما قادت أوهامه للبقاء في السلطة وتوريثها لأبنائه البلاد للكارثة التي نحن فيها".

وبينما اعتبر أن "هذه الأوهام هي التي لا تزال تحرك الرجل وتدفعه للصراع مع ميليشيـا الحوثي تارة ولمحاولة أن يقدم نفسه كشريك في أي عملية سلام مستقبلية تارة"، فقد لَوَّحَ إلى "احتمال أن يكون حزب المؤتمر الشعبي العام (الذي يتزعمه صالح) هو الشريك المناسب لنا بالفعل ... فالكثير من قيادات هذا الحزب ضاقت ذرعا بما يحدث من انتهاكات وجرائم".

 

كـــذلك اعتبر الاشتباكات الأخيرة بين أنصار ميليشيـا الحوثي وصالح في صنعاء "محصلة طبيعية لزواج غير شرعي أو غرام أفاعي كـــذلك يقولون، فالحوثيون ميلشيات طائفية مقاتلة مدعومة من إيران وتنفذ أجندتها ... وصالح أراد أن يستخدمهم ليحصد هو الغنائم، ولكن خاب مطمعه".

وتوقع أن تكون التهدئة الحالية هي "هدوء ما قبل العاصفة"، متحدثا عن استعدادات وحشود عسكرية حوثية داخل العاصمة لمواجهة قوات صالح.

وركز المخلافي على أنه رغم اسـتحواذ القوات الحكومية على أكثر من 80% من الأراضي اليمنية، ورغم استمرار تعنت ميليشيـا الحوثي إزاء عقد أية مفاوضات بناءة فإن "الحسم السياسي، لا العسكري، لا يزال هو خيار الحكومة الشرعية".

وأَبْلَغَ :"الخيار العسكري ثمنه فادح ... فالمناطق المتبقية تحت اسـتحواذ الانقلابين بها كثافات سكانية عالية ... مثلا يمكن لمدفعيتنا المتواجدة بالمناطق الجبلية قرب صنعاء قصفها، ولكن هذا يعني تعريض المدنيين للخطر وتدمير المدينة العريقة، وهو بالطبع ما لا نقبله ... فنحن لا نرضى على أنفسنا أن نتساوى مع ميليشيـا الحوثي الذين دمروا أغلب المدن اليمنية".

ويرى الوزير أن الخلاف الأخير بين طرفي الانقلاب قد يحرك حالة الجمود في المفاوضات السياسية، وأَبْلَغَ :"لم نعلق آمالا كبيرة عندما وقع الخلاف ... ولكننا فعليا نرى أنه قد يدفع الطرفين للتعاطي الجدي بالعملية السياسية للحصول على تمثيل أو نكاية بالآخر ... أو قد يدفع هذا الخلاف بفصوله المتوقعة القوى الشعبية ومنها حزب المؤتمر للانتفاضة ضدهما والعمل مع الشرعية لاستعادة الدولة المختطفة".

واعتبر أن "اليمن اليـــــــوم يعيش نسخة مشوهة للتجربة الإيرانية، فضلا عن أن ميليشيـا الحوثي باليمن كطائفة أو مكونا سياسي لا يشكلون أغلبية، وإنما أقلية صغيرة".

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، المخلافي يكشف حقيقة سعي "الشرعية" ودول عربية لعقد صفقة مع الرئيس السابق صالح، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المشهد اليمني