معبد «هابو».. ذاكرة أعياد المصريين
معبد «هابو».. ذاكرة أعياد المصريين

معبد «هابو».. ذاكرة أعياد المصريين الشبكة نيوز نقلا عن الوفد ننشر لكم معبد «هابو».. ذاكرة أعياد المصريين، معبد «هابو».. ذاكرة أعياد المصريين ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، معبد «هابو».. ذاكرة أعياد المصريين.

الشبكة نيوز   مدينة هابو .. بيت ملايين السنين .. هو الاسم الذى يطلق على ذلك المعبد، الذى شيده الفراعنة، فى الجزء الجنوبى، من جبانة طيبة، فى غرب الأقصر،  وبُنىَ فى الموضع الذى ظهر فيه الإله آمون رع ، لأول مرة قبيل آلاف السنين.

ولا يزال هذا المعبد، الذى شُيٍدَ لعبادة إله الشمس، محتفظا بكل تفاصيله، حيث يحتفظ المعبد الذى أقامه الملك رمسيس الثالث، آخر الملوك العظام فى مصر القديمة، ببوابته المحصنة، وصرحه العظيم، ومجموعة من صالات الأعمدة، والحجرات، وسوره المرتفع عن المبنى بالطوب اللبن .. واستخدم المعبد لعبادة الربة أوزيريس، ودفن به بعضُ من كبار الكهنة، ومحظيات الإله آمون، بجانب هيكل جنائزى، لزوجات آمون المقدسات، وكان المعبد وما يحيط به من معالم أثرية، كبير الاتساع، حتى أطلق عليه اسم مدينة .

ويتفرد معبد هابو، بين المعابد المصرية، بما يحويه من نقوش ورسوم وصور نقشت ورسمت فوق جدرانه وأعمدته، لتسجل تفاصيل 282 عيدًا عرفتها مصر القديمة، وأنه بجانب كونه معبدًا للطقوس الجنائزية، فقد كان معبدًا للأعياد.

وبحسب قول الباحث المصرى، أحمد البدرى، الباحث بمركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية، فإن اصوات الموسيقى، كانت تصدح بين جنبات المعبد فى الأعياد، حيث كانت الموسيقى، فنًا مقدسًا فى المعابد، وكان المصريون القدماء، ينشدون التراتيل فى معبد هابو ، بمصاحبة القيثارات، وفى أيام الأعياد العظمى، كانت تقوم فرقة موسيقية كاملة من كهنة المعبد، بتقديم العروض الموسيقية، بجانب فتيات يقدمن العروض الراقصة.

وكان معبد هابو، فى كل الأعياد، مسرحًا لحفلات الموسيقى والرقص، واستخدمت الطبلة والرق والنقر بالأصابع والتصفيق بالأيدى، وهز أطواق كبيرة من الخرز، لضبط الإيقاعات الراقصة، حتى يُطرب الناس، من زوار المعبد.

وبحسب الأثرى المصرى، على رضا، فإن معبد هابو بات سجلا زاخرًا بتفاصيل أعياد المصريين القدماء، مثل أعياد رأس السنة، وأعياد كل شهرين، وأعياد بدايات الفصول، وأعياد البذر والحصاد والفيضان، والأعياد الملكية مثل عيد التتويج، وعيد اليوبيل، وأعياد الربيع، وأعياد تكريم الآلهة العظام، التى كانت تستمر لعدة اسابيع، وكانت تمثل موسمًا لحركة تدفق كبيرة للحجاج والعرافين، ومن بين تلك الأعياد عيد بوباسطة ، وعيد الأوبت، وعيد حورس، ومواكب أعياد سايس وابيدوس، وعيد الوادى، الذى كان له ساحة وطريق خاص فى منطقة الأهرامات، وكانت تقام به طقوس هذا العيد الجنائزى.

وعيد « الحب ست » وهو عيد كان يقام بمناسبة مرو 30 سنة على وجود الملك فى الحكم، ثم تحول لعيد رمزى، يقام كل سـنة، وكل عامين، بعد أن كان يقام كل ثلاثين عاما، وكان يتضمن بحسب قول الاثرية المصرية الدكتورة منى فتحى، « طقسة » أو رقصة الـ « حب ست » مرتديا زيه الرسمى، وحاملا كل شعاراته الملكية، وهى رقصة تحتاج لقوة وسرعة فى الحركة، وفيها يؤكد الملك على قوته ، وقدرته على حكم البلاد، والجلوس على العرش لفترة جديدة مجددا، وعيد « وب رمبت » وهو عيد بداية السنة، وكان يشهد مواكب صاخبة، و يشارك فيه الملك مواطنو مملكته فى الاحتفال ببداية سنة جديدة.

وتقول منى فتحى، انه من أهم الآلهة فى مصر القديمة، هو الإله « بس » وهو مصور وله تماثيل فى كثير من المعابد والمقابر، وهو إله الأعياد والاحتفالات والسعادة والفرح ، فى مصر القديمة، وكان رمزا للفرح فى أعياد الفراعنة، وكان ينظر له بمثابة رمز جالب للسرور.

 وكذلك أعياد الموتى، التى تذهب فيها العائلات إلى الجبانات، لتأخذ الطعام، إلى موتاها، وهى الظاهرة التى توارثها سكان القرى المحيطة بمعبد هابو حتى اليـــــــوم، ففى قرى البعيرات والقرنة، وأغلب قرى الأقصر، تخرج العائلات لزيارة الموتى، فى صبيحة عيدى الفطر والأضحى، محملة بكحك العيد، الذى يقدم للفقراء من زوار الجبانة.

وهكذا، وكـــذلك كان معبد هابو مسرحا لاحتفالات عظيمة فى الأعياد الكبرى، فقد كان أيضا بمثابة سجل يروى لزواره ، طقوس وتفاصيل أعياد الفراعنة على مر العصور.

 

 

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، معبد «هابو».. ذاكرة أعياد المصريين، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الوفد