أسعار البترول هبطت دون 50 دولاراً للبرميل متجاهلة قرار أوبك
أسعار البترول هبطت دون 50 دولاراً للبرميل متجاهلة قرار أوبك

أسعار البترول هبطت دون 50 دولاراً للبرميل متجاهلة قرار أوبك الشبكة نيوز نقلا عن الشاهد ننشر لكم أسعار البترول هبطت دون 50 دولاراً للبرميل متجاهلة قرار أوبك، أسعار البترول هبطت دون 50 دولاراً للبرميل متجاهلة قرار أوبك ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، أسعار البترول هبطت دون 50 دولاراً للبرميل متجاهلة قرار أوبك.

الشبكة نيوز بالتمعن في أسواق النفط ببداية شهر أيــار حين ازدادت الضغوط على الأسعار ودفعتها لتتراوح ما بين 49 و51 دولاراً للبرميل نكون في وضع يؤهلنا لان نغفر لوزراء أوبك اعتقادهم بأن تمديد اتفاقية الأشهر الستة لخفض الإنتاج لتسعة أشهر إضافية حتى آذَارُ 2018 سيكون بمثابة الوصفة السحرية لدفع أسعار النفط للارتفاع. فعلى الرغم من كل شيء نجحت الاتفاقية في تحقيق نسب هائلة من الالتزام بحصص خفض الإنتاج المقررة الأمر الذي أدى إلى سحب نحو 1.8 مليون برميل في اليـــــــوم من السوق ودفعت به نحو مستوى جديد من التوازن إلا انه بنهاية الشهر بات واضحاً اتباع السوق لسيناريو مختلف وأصبحت أسعار النفط في تراجع وبدا الامتعاض واضحاً لدى أوبك .
وأَعْلَنَ تقرير بنك الكويت الوطني ان سعر مزيج برنت هبط دون حاجز الـ50 دولاراً للبرميل وبلغ قيمتهُ 49.75 دولاراً للبرميل في 2 تمــور في حين تراجع مزيج غرب تكساس المتوسط إلى 47.7 دولاراً للبرميل. حيث مني المؤشران بخسائر متواصلة على مدى أسبوعين متتالين وتراجعا بنحو 12 ٪ منذ بداية العام حتى تاريخه.
وقد أدى انقلاب أوضاع النفط مؤخرا إلى قيام وزيري النفط السعودي والروسي يوم الأربعاء السابق بتأكيد تعهدهما باتخاذ كل ما يلزم لتقليص المخزونات العالمية إلى متوسطها في خمس اعـوام وتكرار التزامها بإدارة حجم المعروض بعد انتهاء مدة الاتفاقية الحالية في آذَارُ 2018. إلا انه يبدو ان الأسواق قد اكتسبت حصانة ضد الخطاب الحماسي حتى مع تراجع الامدادات النفطية وانخفاض المخزون العالمي ومخزون الولايات المتحدة اخيراً وخاصة انه كان المصدر الرئيسي لاضطراب السوق نظراً لارتفاع مستوياته بلا إنقطاع. وتراجع مخزون النفط التجاري والمنتجات البترولية لدول منظمة مجلس التعاون الاقتصادي والتنمية للشهر الثاني على التوالي في آذَارُ بنحو 32.9 مليون برميل وبلغ 3.03 مليارات برميل وذلك وفقاً لتقديرات وِكَـالَةَ الطاقة الدولية الصادرة في تقرير شهر أيــار.
في حين سجلت مخزونات الخام التجاري في الولايات المتحدة الأميركية أَثْنَاء اواخر أيــار اقوى انخفاض لها منذ كــانون الأَول 2016  حيث تراجع بمعدل 6.4 ملايين برميل وسط تدفقات قياسية لمصافي تكرير النفط وانخفاض واردات الولايات المتحدة. وبالفعل انخفضت مخزونات الخام النفطي في الولايات المتحدة على مدى ثمانية أسابيع متتالية ولكن الأسواق لم تولِ لذلك اهتماما جديـر بالذكـر.
إلا انه بدلا من ذلك يبدو انها تصب اهتمامها على قصة النفط الصخري الأميركي والواقع ان ما تسحبه أوبك من الأسواق يقوم منتجو النفط الصخري بإعادته لها مجدداً ببطء. وقد وَكَّدَ ذلك الرئيس التنفيذي لشركة «روسنفت» الروسية أكبر شركات إنتاج النفط في روسيا عندما قام الأسبوع السابق برفع توقعات قيام شركات النفط الاميركية بزيادة الامدادات النفطية بنحو 1.5 مليون برميل يومياً أَثْنَاء العام المقبل. وفي حال تم ذلك ستعمل تلك الزيادة على معادلة تأثير أكثر من ثلثي حجم المخزون التي تعمل البلاد من الأعضاء وغير الأعضاء بأوبك على سحبه من الأسواق ما يرسم صورة قاتمة للوضع.
وكذلك الحال مع معاودة ارتفاع الإنتاج النفطي الأميركي حيث بلغ 9.3 ملايين برميل يومياً بنهاية أيــار اعلى بنسبة 11 ٪ من المستوى المنخفض المسجل في حزيــران السابق – لدرجة ان كل من الأوبك ووكالة الطاقة الدولية اضطروا لمراجعة تقديراتهم لنمو الإنتاج الأميركي ورفعه مراراً وتكراراً أَثْنَاء العام الحالي. وتشير أحدث توقعات وِكَـالَةَ الطاقة الدولية إلى ارتفاع المخزون النفطي الأميركي بنحو 790 ألف برميل يومياً في المتوسط في سـنة 2017 مرتفعاً بمعدل 100 ألف برميل يومياً مقارنة بالتقرير السابق في حين رفعت الأوبك تقديراتها لزيادة  المخزون الأميركي الى 600 ألف برميل يومياً بحلول نهاية العام.
من نــاحيتها قامت أوبك ببذل قصارى جهدها لإعادة الطمأنينة إلى الأسواق واعدة بالقيام «بما يلزمه الأمر» لتسريع سحب تخمة المخزون النفطي العالمي وإعادة التوزان إلى السوق في أسرع وقت. ووفقاً لمصادر ثانوية تراجع انتاج أوبك لشهر أبريل إلى أدنى من مستواه المستهدف البالغ 31.75 مليون برميل يومياً إلى 31.73 مليون برميل يومياً للمرة الأولى على الإطلاق محققة نسبة التزام بواقع 107 ٪. ومما لا شك فيه أن استيفاء الامارات اخيراً لحصتها في خفض الإنتاج لشهر أبريل واقتراب العراق من بلوغ حصتها وتراجع الإنتاج الليبي والارتفاع الهامشي للمخزون النيجيري وهم دولتان معفيتان من الالتزام باتفاقية خفض الإنتاج كل ذلك ساعد المجموعة بلا شك في بلوغ مستوى الإنتاج المستهدف. وقد تأخذ الأمور منحى أكثر تعقيداً أَثْنَاء الأشهر القادمة مع توقع قيام تلك الدولتين برفع معدلات الانتاج.
هذا إلى جانب ما ذكرناه آنفاً بخصوص النفط الصخري الأميركي يعد جزءاً من أسباب احباط السوق تجاه تمديد اتفاقية خفض الإنتاج ونرى الآن انه لو اتخذ قراراً بتطبيق تخفيضات إضافية لكان قد أحدث تأثيراً أقوى على معنويات السوق.
إلا انه بغض النظر عن هذا فإن السوق يحاول استعادة توازنه في الوقت الحاضر حيث أعــربت وِكَـالَةَ الطاقة الدولية بأن من المتوقع أن ينتهي ميزان العرض والطلب بعجز كبير في الربع الثاني من سـنة 2017. ومن المتوقع أن يرتفع الطلب على النفط الخام إلى ذروته في الربع الثالث من سـنة 2017 مما سيؤدي إلى انخفاض فائض مخزون النفط الخام بمعدل أسرع.
أما بالنسبة لعام 2017 ككل تتوقع وِكَـالَةَ الطاقة الدولية تزايد الطلب بمعدل 1.3 مليون برميل يوميا ليصل إلى 97.9 مليون برميل يوميا وهو معدل نمو أبطأ من معدل 2016 البالغ 1.7 مليون برميل يوميا.
وأخيراً في حين ينصب اهتمام السوق بشكل حصري تقريبا على جانب العرض من المعادلة يجب أن يظل الطلب قوياً حتى تتماسك أسعار النفط.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، أسعار البترول هبطت دون 50 دولاراً للبرميل متجاهلة قرار أوبك، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الشاهد