«أوبك» تشيد بالالتزام القوي للسعودية والكويت في خفض انتاج النفط
«أوبك» تشيد بالالتزام القوي للسعودية والكويت في خفض انتاج النفط

«أوبك» تشيد بالالتزام القوي للسعودية والكويت في خفض انتاج النفط الشبكة نيوز نقلا عن الوئام ننشر لكم «أوبك» تشيد بالالتزام القوي للسعودية والكويت في خفض انتاج النفط، «أوبك» تشيد بالالتزام القوي للسعودية والكويت في خفض انتاج النفط ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، «أوبك» تشيد بالالتزام القوي للسعودية والكويت في خفض انتاج النفط.

الشبكة نيوز ارتفع إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) من النفط في يوليــو ( تمــور)، بمقدار 280 ألف برميل يوميا إلى أعلى مستوى في 2017، وفقا لمسح أجرته “رويترز”، وذلك مع استمرار تعافي الإمدادات من عضوي أوبك المعفيين من اتفاق خفض الإنتاج على نحو بدد أثر الالتزام القوي بالاتفاق من جانب نظرائهما.

وتعني الزيادة القادمة من ليبيا ونيجيريا أن متوسط إنتاج أوبك في يوليــو ( تمــور) بلغ 32.57 مليون برميل يوميا، أي ما يزيد بنحو 820 ألف برميل يوميا فوق مستوى الإمدادات المستهدف المعدل لحذف إندونيسيا الذي لا يشمل غينيا الاستوائية.

وساعد الالتزام القوي من جانب السعودية والكويت على إبقاء التزام أوبك بالقيود التي تفرضها على الإنتاج عند مستوى تاريخي مرتفع بلغ 92 في المائة في يوليــو ( تمــور) مقارنة بـ 95 في المائة في مــايو (أيــار)، حسبما أظهر المسح.

لكن إمدادات النفط الإضافية من نيجيريا وليبيا المعفيين من خفض الإنتاج جـراء تضرر إمداداتهما من الصراع، تعني أن إنتاج دول أوبك الثلاث عشرة المشاركين من الأصل في الاتفاق ارتفع أكثر فوق المستوى المستهدف.

ويضاف ذلك التعافي إلى التحدي الذي تواجهه الجهود التي تقودها أوبك لدعم السوق، جراء استمرار تخمة المخزونات، وإذا استمر التعافي قد تتزايد الدعوات داخل أوبك لإشراك البلدين المعفيين في اتفاق خفض الإنتاج.

وكجزء من الاتفاق مع روسيا ودول أخرى أعضاء، تعهدت أوبك في البداية بتقليص الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل يوميا لمدة ستة أشهر بدأت في الأول من ينــاير (كانــون الثـاني).

وزادت أسعار النفط بعض الشيء لكن المخزونات الكبيرة وزيادة الإنتاج الأمريكي كبحا المكاسب، ولإعطاء الأسعار مزيدا من الدعم قرر المنتجون في مــايو (أيــار) تمديد الاتفاق حتى مــارس (آذَارُ) 2018.

وجاءت أكبر زيادة في يوليــو ( تمــور) من نيجيريا، حيث واصل الإنتاج تعافيه بعد أن تضرر من إِجْتِياحات شنها مسلحون على منشآت نفطية بينما كان ثاني أكبر انتعاش في ليبيا. ومن المتوقع أن يرتفع إنتاج نيجيريا أكثر في الأسابيع القادمة. ومن المقرر أن تبلغ الصادرات في أغســطس (أغسطس) ما لا يقل عن مليوني برميل يوما وهو أعلى مستوى في 17 شهرا.

وضخت السعودية كميات تزيد بمقدار 40 ألف برميل يوميا بحسب المسح على الرغم من أن مستوى امتثالها لاتفاق الإنتاج ما زال أعلى من 100 في المائة.

وحتى مع الزيادة في يوليــو ( تمــور) فإن حجم الخفض الذي حققه أكبر بلد منتج للخام في أوبك بلغ 564 ألف برميل يوميا، وهو أكبر بكثير من الخفض المستهدف البالغ 486 ألف برميل يوميا.

وأَبَانَت أوبك استهداف إنتاج 32.5 مليون برميل يوميا العام السابق، وكان ذلك يستند إلى أرقام منخفضة لإنتاج ليبيا ونيجيريا. ويشمل الحجم المستهدف إندونيسيا التي انسحبت من أوبك لكنه لا يشمل غينيا الاستوائية أحدث المنضمين لأوبك. وصارت غينيا الاستوائية عضوا في أوبك أواخر مــايو (أيــار).

ويقدر إنتاج البلاد من الخام بنحو 150 ألف برميل يوميا وهو ما يصل بإجمالي إنتاج أوبك في يوليــو ( تمــور) إلى 32.72 مليون برميل يوميا.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، «أوبك» تشيد بالالتزام القوي للسعودية والكويت في خفض انتاج النفط، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الوئام