حزب الله يستهدف اللاجئين السوريين بدل البحث عن عناصر تنظيم الدولة
حزب الله يستهدف اللاجئين السوريين بدل البحث عن عناصر تنظيم الدولة

حزب الله يستهدف اللاجئين السوريين بدل البحث عن عناصر تنظيم الدولة الشبكة نيوز نقلا عن جي بي سي نيوز ننشر لكم حزب الله يستهدف اللاجئين السوريين بدل البحث عن عناصر تنظيم الدولة، حزب الله يستهدف اللاجئين السوريين بدل البحث عن عناصر تنظيم الدولة ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، حزب الله يستهدف اللاجئين السوريين بدل البحث عن عناصر تنظيم الدولة.

الشبكة نيوز الشبكة نيوز :- نشرت صحيفة "ليترا43" الإيطالية تقريرا تحدثت فيه عن الصعوبات التي يواجهها اللاجئون السوريون في لبنان، حيث يعيشون تحت استهداف حزب الله لهم بحجة البحث عن الإرهابيين، وخطر إعادتهم إلى سوريا والتعرض لبطش نظام بشار الأسد، ناهيك عن التحريض الذي تمارسه ضدهم بعض الأطراف السياسية اللبنانية.

وتفوهت الصحيفة، إن حزب الله زاد ضغطه على مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان، بالتعاون مع الحكومة في بيروت، حيث بات يستهدف هذه المخيمات بحجة البحث عن مقاتلي تنظيم الدولة. ولكن، من يدفع ثمن هذه العمليات هم المدنيون الذين يتعرضون لأشكال الانتهاكات كافة، إذ تتم إعادتهم قسرا إلى سوريا ليتم تعذيبهم على يد النظام.

وفي هذا الصدد، تحدثت الصحيفة إلى مواطن سوري يعيش في مخيم الريحانية في منطقة عكار شمال لبنان، الذي يبعد نحو 10 كيلومترات عن الأراضي السورية. وأَبَــانَ هذا اللاجئ، الذي يعيش مع ثمانية أشخاص في خيمة لا تتجاوز مساحتها ثلاثة متر مربع، "لقد أخذوني إلى أحد مراكز الشرطة في منطقة حمص، ووجهوا لي تهمة الضلوع في الإرهاب لمجرد أنني كنت أعيش في حي خرج منه العديد من مقاتلي المعارضة، ثم قاموا بوضعي في شاحنة".

وأَدْغَمَ هذا الشاهد قائلا: "لقد تعرضت للضرب أنا وحوالي 50 شخصا غَيْرهُمْ بعد محاصرتنا في زنزانة ضيقة، وكنا مضطرين للنوم وقضاء حاجاتنا في نفس المكان" , وفق عربي21.

ولَوَّحَت الصحيفة إلى أنه بينما كان هذا الشاب يروي قصة معاناته، كان باقي أفراد عائلته الحاضرين يبكون في صمت لدى سماع هذه الفظائع. وأردف هذا الشاهد قائلا: "لقد كنا نعذب بشكل يومي، وكنا نعلق في السقف لساعات طويلة أو نوضع في براميل، لقد كسروا أسناني. وأحيانا كانوا يقومون بصعقي بصدمات كهربائية في مناطق حساسة".

كـــذلك شــدد هذا اللاجئ أن تعامل عناصر النظام السوري مع المعتقلين كان يتم دون أي شفقة أو إنسانية، ربما جـراء الخوف من انتقام الشعب منهم، أو فقط لمجرد الاستمتاع بتعذيب الناس، خاصة أنهم لم يكونوا يقومون بأي شيء مع السجناء باستثناء التعذيب.

وتحدثت الصحيفة أن هذا اللاجئ بعد ثمانية أشهر من الاعتقال والتعذيب في السجون السرية في حمص، تمكن أخيرا من الحضور أمام قاض خاص بقضايا الإرهاب، وحصل على حكم بالإفراج. وهو لا يزال إلى اليـــــــوم يحتفظ بالورقة التي عليها الختم الرسمي للإفراج عليه، لأنه يخشى من أن تتم مداهمة المخيم ويحتاج لإظهارها مجددا.

ولَوَّحَت الصحيفة إلى أنه على غرار هذا الشاهد، هناك الآلاف من اللاجئين السوريين الذين فروا بعد تعرضهم للعنف والتعذيب. وتشير الإحصائيات إلى أن 100 ألف سوري اختفوا قسرا منذ بداية الصراع، والحصيلة مرشحة للارتفاع.

وبينت الصحيفة أن الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، قد بَيَّنَ يوم 28 أغســطس/ أغسطس السابق عبر قناة المنار التلفزيونية أنه توصل إلى اتفاق لنقل مقاتلي تنظيم الدولة من جرود عرسال في لبنان إلى الأراضي السورية. وقد تمكن مقاتلو الحزب بعد ست اعـوام من المعارك من إنهاء وجود هذا التنظيم في لبنان، ولكن الحزب الآن يعتزم إعادة اللاجئين إلى بلادهم.

في الحقيقة، تشير تقارير الوكالة الأممية لإغاثة اللاجئين، إلى أن الأشهر الستة الأولى من سنة 2017 شهدت عودة 450 ألف سوري إلى مدنهم الأصلية، ولكن 30 ألفا منهم فقط جاؤوا من خارج البلاد، بمعنى أن الغالبية العظمى من عمليات العودة تمت داخل الأراضي السورية.

وأوردت الصحيفة أن الحكومات اللبنانية باتت تضيق الخناق على السوريين من أجل إجبارهم على العودة إلى بلادهم. والجدير بالذكر أن اللاجئين السوريين يعانون من أوضاع اجتماعية واقتصادية سيئة، إذ إن لبنان ليس من البلاد الموقعة على اتفاقية جنيف للاجئين لسنة 1951، التي تجبره على استضافة طالبي اللجوء. كـــذلك أنه يعتمد أساليب غير مباشرة من أجل التحايل على القانون الدولي، عبر ممارسة ضغوطا حياتية ويومية على هؤلاء السوريين.

وتحدثت الصحيفة أن الحكومات اللبنانية قررت في مــارس/ آذَارُ من سنة 2017 رفع رسوم إذن الإقامة، من 220 يورو في السنة إلى 220 يورو كل 6 أشهر. وهو ما يمثل مبلغا مشطا جدا بالنسبة لهؤلاء اللاجئين الذين يعملون في وظائف بسيطة لا يجنون منها أكثر من 6 أو 7 يورو يوميا.

وتفوهت الصحيفة إن الضغوطات المتزايدة الرامية لإجبار اللاجئين السوريين على العودة إلى بلدهم، تظهر أيضا من أَثْنَاء القوانين الجديدة، التي باتت تستهدف نظام الدراسة، الذي وضع لضمان حق الأطفال السوريين في التعليم. فهناك حوالي 200 ألف طفل لن يتمكنوا من الذهاب إلى المدارس اللبنانية في سنة 2017، وسيحرمون من الدروس المسائية التي تم تخصيصها لهم قبل سنتين.

واعتبرت الصحيفة أن الشرطة والجيش اللبناني أيضا ضالعان في هذه الضغوط، حيث كثفت هذه الأجهزة في السنوات الأخيرة من عمليات المداهمة والتفتيش لمخيمات اللاجئين، التي باتت مستهدفة من قبل المخابرات، مدعية في كل مرة أن الهدف هو تحييد الخلايا الإرهابية داخل المخيمات.

وأعــربت الصحيفة أن أكثر طرف في لبنان يسعى لإعادة هؤلاء اللاجئين في لبنان هو حزب الله، حيث ركز نصر الله في عدة مناسبات على ضرورة إيجاد حل لهؤلاء اللاجئين، وعبّر عن استعداد منظمته لمساعدة الحكومة اللبنانية على إعادتهم إلى بلادهم.

وفي الختام، نوهت الصحيفة إلى أن أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان في الفترة القادمة ستشهد المزيد من التدهور، جـراء تزايد الضغوط عليهم وتناقص الدعم الإنساني وجهود الإغاثة الموجهة لهم. كـــذلك ينبغي الإشارة إلى أن العديد من المنظمات الدولية التي كانت تقدم لهم المساعدات في الأراضي اللبنانية، تستعد الآن لنقل أنشطتها داخل الأراضي السورية، بعد التحسن النسبي في الأوضاع الأمنية.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، حزب الله يستهدف اللاجئين السوريين بدل البحث عن عناصر تنظيم الدولة، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : جي بي سي نيوز