كان يضع أمواله في حافظة النظارة.. طرائف في حياة «توفيق الحكيم»
كان يضع أمواله في حافظة النظارة.. طرائف في حياة «توفيق الحكيم»

كان يضع أمواله في حافظة النظارة.. طرائف في حياة «توفيق الحكيم» الشبكة نيوز نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم كان يضع أمواله في حافظة النظارة.. طرائف في حياة «توفيق الحكيم»، كان يضع أمواله في حافظة النظارة.. طرائف في حياة «توفيق الحكيم» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، كان يضع أمواله في حافظة النظارة.. طرائف في حياة «توفيق الحكيم».

الشبكة نيوز كثيرًا ما سمعنا حكايات عن "البخل" في حياة المثقفين والأدباء، مثل عباس العقاد، وأنطون بك جميل، وعبد القادر حمزة، لكن أطرف الروايات دومًا كانت تصلنا عن رائد الكتابة المسرحية "توفيق الحكيم"، الذي عُرف ببخله الشديد، وتقتيره على نفسه في الإنفاق، لدرجة تجعل منه موضع حديث في أي اجتماع بين الأدباء، فكان غريبَا أن يكون أديبًا بحجم "الحكيم" جوادًا بكلماته ومعانيه، وبخيلًا في إنفاقه على ذاته وضيوفه.


في التقرير التالي نستعرض لكم أبرز الشهادات عن حقيقة بخل "عصفور الشرق" ورائد القصة توفيق الحكيم، والذي ولد في 9 تشــرين الأَول سـنة 1898.

أنيس منصور

كتب أنيس منصور مقالًا  في جريدة الشرق الأوسط بعنوان "كانوا بخلاء.. وكانوا ظرفاء أيضًا!" ليحكي عن تلك الصفة في توفيق الحكيم، فقال: "سألت طه حسين إن كان الحكيم بخيلا فعلًا فقال لا.. ولكنه يحب أن يتحدث عنه الناس!"، لافتًا إلى أن "الحكيم" كان يحب أن يتحدث عن بخله أمام الناس، ويضرب في ذلك الأمثلة.

وأَدْغَمَ منصور في مقاله أن "الحكيم" كان يضع أمواله في حافظة النظارة، أو بداخل أصغر جيب في البنطلون، واسْتَــأْنَف: "أقسم بعضهم أن الحكيم كان يضع الفلوس في جوربه"، موضحًا أن والدته كانت تدير قطعة من الأرض الزراعية توزع ربحها على الأبناء، وتبيع ثمارها وخصوصا (مخلفات) الحمام والدجاج.

وذكر منصور أنه ذات يوم أُقيم إحتفـال بمناسبة عيد ميلاد "الحكيم"، وبدلًا من التحدث عن رشاقة قصصه، وحبكة مسرحياته، أصبح الحديث عن بخله، وهنا أَبْلَغَ: "رأيت أن هذه جلسة وحفلة تافهة فقررت إلغاءها وعدم إذاعتها في التليفزيون!".

طه حسين

أَثْنَاء كلمة ألقاها في إحتفـال استقبل توفيق الحكيم عضوًا بمجمع اللغة العربية أَبْلَغَ الأديب طه حسين لزميله: "أنت جواد وتزعم أنك بخيل، وأنت ماهر ومداور وتزعم أنك ساذج وصاحب جد، وكذلك صورت نفسك للناس بصورة ليس بينها وبين الحق من أمرك صلة".

ووَكَّدَ حسين في نهاية الإحتفـال أن "الحكيم" ليس ببخيل، وإنما هكذا يريد للناس أن تراه، واستدل على ذلك بدعوة "الحكيم" له في أكثر من مرة لتناول الغذاء في مطعم بصبحة زوجته والأستاذ حسين فوزي، وذلك على نفقته الخاصة، لكن توفيق الحكيم
تحدث إليه معاتبًا بعد انتهاء الإحتفـال: "لماذا قلت أني لست بخيلاً؟ ستسلط الناس عليّ وسيأتون يطلبون المزيد!".


 

محمد حسنين هيكل

روى الكاتب الصحفي المفقود محمد حسنين هيكل شهادته فيما يتعلق بهذا الأمر، فقال: "كنا نتغدى معًا كل يوم، يدعوني مرة، وأدعوه مرة ليتوازن الحساب، وكان دائمًا دقيق في دفع الحساب"، واسْتَــأْنَف: "كانت له قواعد أثارت عجبي، حيث وضع قانون للحساب بيننا، فإذا كانت الدعوة عليه يشترط هو اختيار المطعم وأنا اختار نوع الطعام، وإذا كانت عليّ أختار أنا المطعم ويختار هو لي نوع الطعام الذي أطلبه، وهكذا يضمن في كل الظروف أن يتحكم في الميزان".

السيد الحراني

في كتاب بعنوان "بخلاء يجعلونك تضحك"،  للكاتب الصحفي والباحث الاجتماعي السيد الحراني، جاءت فقرات تتحدث عن هذه الصفة في توفيق الحكيم، وذكر المؤلف أحد المواقف ليستدل على ذلك، حيث كلف الرئيس المفقود جمال عبد الناصر صديقه توفيق الحكيم بتولي المسؤولية المالية لوفد من الوفود الثقافية التي تمثل مصر بالخارج، ثم عادوا بعد الرحلة والمفاجأة أن الحكيم يحمل معه كامل المبلغ لم ينقص منه مليم، فسألة الرئيس متعجبًا عن سبب عودته بالمبلغ كاملًا فقال له الحكيم: "لم يحتاج الوفد إلى مصاريف".. ولكن الرئيس عبد الناصر كاد يقع مغشيًّا عليه من شدة الضحك بعدما وجد جميع أعضاء الوفد يشكون له من "الحكيم" الذي حبسهم في غرفهم ولم يستمع لمطالبهم بالتنزه ومشاهدة الدولة التي أقيم بها المؤتمر.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، كان يضع أمواله في حافظة النظارة.. طرائف في حياة «توفيق الحكيم»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري