“هتش” تُهدد أردوغان: “إذا زلمة فوت عإدلب”
“هتش” تُهدد أردوغان: “إذا زلمة فوت عإدلب”

“هتش” تُهدد أردوغان: “إذا زلمة فوت عإدلب” الشبكة نيوز نقلا عن الحدث نيوز ننشر لكم “هتش” تُهدد أردوغان: “إذا زلمة فوت عإدلب”، “هتش” تُهدد أردوغان: “إذا زلمة فوت عإدلب” ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، “هتش” تُهدد أردوغان: “إذا زلمة فوت عإدلب”.

الشبكة نيوز الهيئة المزعومة وفي بيان لها مساء السبت، اعتبرت أن “تحركات فصائل درع الفرات التي بات الشمال السوري يئن تحت وطأة جرائمهم وفسادهم ليكونوا أداة ومخرجات مؤتمر أستانا”، لافتاً إلى أن “فصائل الإجرام هي أداة التدخل الروسي على الأرض لإثبات مخطط التقسيم على الأرض، وبيع الثورة في أروقة الخيانة” بحسب تعبيره.

وحذر البيان فصائل درع الفرات قائلاً: “إدلب ليست نزهة لهم، وآساد الجهاد والاستشهاد لهم بالمرصاد، فمن أراد أن تثكله أمه، وييتم أطفاله، ويرمل امرأته فليطأها بقدميه والخبر ما ترون ولا ما تسمعون”.

وتفقد وفد عسكري تركي على رأسه كبار القادة المجندين إلى ولاية هاتاي جنوبي تركيا الوحدات العسكرية التي وصلت إلى الحدود مع سورية حديثاً. حيث شهدت الساعات السابقة توتراً على الحدود السورية التركية، وبحسب مصادر في المعارضة المسلحة، فإن حركة تحرير الشام أرسلت قوات عسكرية إلى ريف حلب الغربي ومحيط معبر باب الهوى الحدودي.

وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من حديث أردوغان، الذي أَبْلَغَ فيه إن “فصائل الجيش الحر ستتولى عملية الدخول إلى إدلب، دون تدخل تركي مباشر في المرحلة الحالية”.

وأرسلت تركيا في الأيام السابقة حشوداً عسكرية إلى الحدود مع سورية، وذلك بالتزامن مع تسريبات لعملية عسكرية بهدف الدخول إلى محافظة إدلب.

فيما شهدت الساعات السابقة توتراً على الحدود السورية- التركية، على خلفية استهداف “تحرير الشام” لرافعة تركية كانت تحاول إزالة أجزاء من الجدار الفاصل على الحدود، وتبعها استهداف مدفعي تركي على مواقع الهيئة قرب قرية أطمة في ريف إدلب الشمالي.

وتأتي العملية فيما تحضر تركيا مع روسيا وايران لإقامة احدى “مناطق خفض التوتر” في إدلب، بموجب الاتفاقات التي تمت أَثْنَاء محادثات السلام في استانا، والهادفة إلى إنهاء الحرب في سورية.

وتسيطر “هيئة تحرير الشام” الإرهابية على الجزء الأكبر من إدلب. وتعد جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) والتابعة لتنظيم القاعدة، أبرز مكونات هيئة تحرير الشام.

وإدلب بين مناطق “خفض التوتر” الأربع التي بَيَّنَ عنها الحلفاء الدوليون للدولة السورية والمعارضة المسلحة في مــايو، بهدف فرض هدنات في مختلف أنحاء سورية.

ففي 15 ايلول، أَبَانَت روسيا وايران وتركيا، أنها ستنشر معاً قوات حفظ أمن في إدلب لكن بدون تحديد موعد.

وهذه المبادرة يفترض ان تمهد الطريق أمام وقف إطلاق نار دائم في البلاد التي تشهد حرباً منذ اكثر من ست اعـوام.

كـــذلك ياتي إعلان أردوغان، بعد أسبوع على زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أنقرة، حيث وضعت تركيا وروسيا خلافاتهما جانباً في الأشهر السابقة، في محاولة للتوصل إلى تسوية للنزاع.

واتفق بوتين وأردوغان في ختام لقائهما على تكثيف الجهود الهادفة إلى اقامة مناطق خفض التوتر في إدلب.

وسلاحا الجور السوري والروسي، نفذا أَثْنَاء الأيام القلية الماصية، سلسلة غارات على مواقع قيادة ومستودعات استراتيجية تابعة لجبهة المصرة في محافظة إدلب، أدت إلى مقتل عشرات الإرهابيين، حيث اعترفت التنظيمات الإرهابية بذلك لاحقاً.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، “هتش” تُهدد أردوغان: “إذا زلمة فوت عإدلب”، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الحدث نيوز