تنظيم “داعش” عاد لتطبيق استراتيجية الزرقاوي!
تنظيم “داعش” عاد لتطبيق استراتيجية الزرقاوي!

تنظيم “داعش” عاد لتطبيق استراتيجية الزرقاوي! الشبكة نيوز نقلا عن الحدث نيوز ننشر لكم تنظيم “داعش” عاد لتطبيق استراتيجية الزرقاوي!، تنظيم “داعش” عاد لتطبيق استراتيجية الزرقاوي! ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، تنظيم “داعش” عاد لتطبيق استراتيجية الزرقاوي!.

الشبكة نيوز ويبدو أن منهج تنظيم “داعش” الجديد بات أشبه بسنوات أبو مصعب الزرقاوي الدموية في العراق.

وتفوهت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته “عربي21″، إن عناصر تنظيم “داعش” عمدوا إلى مضاعفة الهجمات، منذ هزيمتهم في “عاصمتهم” الموصل أَثْنَاء شهر يونيــو/ حزيــران.

ونقلت الصحيفة عن الباحث العراقي هشام الهاشمي، المتخصص في الحركات الجهادية، قوله إن تفجير الناصرية بعد هزيمته في الموصل هو بمنزلة العودة للدعاية المتطرفة أيام الزرقاوي. “وفي ظل هذا الوضع، يبدو أننا في طريقنا إلى دخول مرحلة جديدة، سيعمد خلالها تنظيم داعش إلى الانتقام عقب الخسائر التي مني بها، وذلك من أَثْنَاء مضاعفة عدد عملياته الإرهابية، بما في ذلك الهجمات الانتحارية، وعمليات الاختطاف”، بحسب الهاشمي.

وبينت الصحيفة أنه، وفقا لقيادات التنظيم الارهابي، يجب أن تجسد أعمال العنف المتكررة السنوات الدموية لعهد الزرقاوي، وتحديدا سنتي 2005 و2006. وأَثْنَاء تلك الفترة، كان العراق غارقا في حرب أهلية؛ وكان أبو مصعب الزرقاوي محركها الرئيسي.

وأوردت الصحيفة على لسان الباحث، حسين علاوي، أن “الأمر الأكثر إثارة للمخاوف يتمثل في استخدام تنظيم داعش للكلور والشاحنات أَثْنَاء تنفيذ هجماته في الأسواق، وهي كانت معتمدة أيضا أَثْنَاء “أيام الزرقاوي”. وأَدْغَمَ علاوي أن “مثل هذه الهجمات الوحشية من شأنها أن تبث الرعب في صفوف العراقيين، فيما لا تزال أجهزة الاستخبارات العراقية تواجه صعوبة في العثور على مختبرات التنظيم”، حيث يخزن المواد الكيميائية، وفق الصحيفة.

وتحدثت الصحيفة أن أعداد عناصر التنظيم قد انخفضت بشكل حاد، ولم يعد البغدادي يحظى إلا بعدد قليل من كبار المسؤولين المحيطين به. ووفقا لوثائق عثرت عليها أجهزة الاستخبارات العراقية في الفترة الأخيرة، تبين أن هذه الحفنة من المسؤولين تشكل “لجنة الوكلاء” التي تعد بمنزلة مجلس الوزراء للبغدادي. وتتكون هذه اللجنة من ثلاثة عراقيين، واثنين من الأجانب.

ويعتبر التونسي الملقب بـ”العويني”؛ المسؤول عن الشرطة الداخلي لتنظيم الدولة، وهو عضو في لجنة وكلاء التنظيم، كـــذلك يعد المشرف على الممارسات اليومية للتنظيم، أو بالأحرى ما تبقى من “الخلافة في سوريا والعراق”، التي تشهد انكماشا حادا.

وحسب الهاشمي، “لم يعد البغدادي الزعيم التنفيذي لعمليات تنظيم داعش، حيث نأى بنفسه عن الساحة، من أجل ضمان بقائه على قيد الحياة. كـــذلك يتمثل الهدف من تحصين البغدادي في ضمان بقاء التنظيم واستمراره، في حال أخذ يختفي ويتلاشى في ساحة الْحرب”.

وأَبْلَغَ: “البغدادي في تبعية تامة للجنة الوكلاء، في الوقت الحالي. لكن بات التواصل بينه وبين المسؤولين المحيطين به شبه مستحيل في الفترة الأخيرة”.

ووفقا لما أكده العلاوي، يبدو أن هناك نوعا من الخلافات والنزاعات بين القادة العراقيين والقادة الأجانب، المكونين للجنة الوكلاء.

وبات تنظيم “داعش” يحاول في الفترة الأخيرة تجميع قواه من جديد، خاصة عقب الهزائم التي مني بها في الموصل وتلعفر. وفي هذا الصدد، شد تنظيم “داعش” الرحال نحو الصحراء العراقية، التي أصبحت بمنزلة الملجأ الأخير بالنسبة له. وفي هذه المناطق، قد يحظى التنظيم بدعم من قبل القبائل السنية…

وأكدت الصحيفة أن تنظيم “داعش” لا زال يضم تحت رايته حوالي ثمانية آلاف مقاتل، منتشرين بين الحدود السورية العراقية، فيما تمكن عدد منهم من الفرار نحو تركيا. وفي ظل هذا الوضع، من الممكن أن يتجه عدد من عناصر التنظيم نحو أوروبا، وبعض المناطق المضطربة على غرار ليبيا، بحسب الصحيفة.

وتفوهت الصحيفة إن البغدادي حث أتباعه في آخر خطاب له على تنفيذ إِجْتِياحات في أوروبا؛ التي شهدت إِجْتِياحات أَثْنَاء الأشهر السابقة.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، تنظيم “داعش” عاد لتطبيق استراتيجية الزرقاوي!، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الحدث نيوز