ريفي يهز بيروت أسفل الحريري.. كيف؟!
ريفي يهز بيروت أسفل الحريري.. كيف؟!

ريفي يهز بيروت أسفل الحريري.. كيف؟! الشبكة نيوز نقلا عن الحدث نيوز ننشر لكم ريفي يهز بيروت أسفل الحريري.. كيف؟!، ريفي يهز بيروت أسفل الحريري.. كيف؟! ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، ريفي يهز بيروت أسفل الحريري.. كيف؟!.

ريفي يهز بيروت أسفل الحريري.. كيف؟!

الشبكة نيوز يسجل الوزير السابق أشرف ريفي اختراقات واسعة في بنية وبيئة تيّار المستقبل التقليدية بشكل ملفت مؤخراً. فمن الشمال مروراً بالبقاع الغربي وصولاً لبيروت واقليم الخرّوب سلسلة ضربات وجهها “اللواء المتمرّد” نحو رأس “التيّار الأزرق” الذي لا يبدو أنه في أحسن احواله هذه الأيام، إذ عند كل خروج من حفرة يصعد على مطب ثم ينزل في خندق.. وهكذا!

الخلل الواضح في بيروت قاد أمين سـنة التيّار السيّد أحمد الحريري إلى زيارة “تنسيقيّة بيروت” قبل أيام معلناً إطلاق مكينة التواصل الإنتخابي، إذ حثّ من هناك على التكاتف والتعاضد بين المجموعات المستقبليّة في بيروت لمواجهة “الخصوم”، بيد انّ الزيارة في اسبابها الرئيسية هي “زيارة شدّ عصب وتصفية قلوب” بين عناصر متشابكة داخل الجسم الواحد.

الخصوم بدأ أشكالهم تتبلور رويداً رويداً ومن عدّة بيوت هذه المرّة، حيث أنّ الغضب لم يعد منحصراً بشخصية “متمرّدة” فقط بل بواقع حال يتمدّد في قاعدة التيّار وثمة من يريد إستثمار ذلك.

وتأسيساً على ما تقدّم، حضر اللواء أشرف ريفي في إحتفـال تكريمه من قبل شخصية بيروتية في عرمون قبل اسبوعين تقريباً، فارضاً على دوائر “المستقبل” قرأت حركته جيداً، فالرجل حضر إلى منطقة تعج بالبيارتة وأتباع العشائر العربية التي يهوى “اللواء” استمالتها نحوه وفي باله نيّل بيعتهم وهو ما حاز عليه بثقة كاملة فبات يخيط معادلة في دائرة بيروت الثانية ويحفر أسفل الحريري.

ريفي قارن الفعل بالفعل، إذ استكمل مشواره البيروتي صوب التقرّب من الشخصيات المعارضة للرئيس الحريري والتي تعتبر نظرياً أقرب إلى ريفي من التيارات الاخرى.

أحد هؤلاء هو رجل الاعمال فؤاد مخزومي الطامح لتبؤ منصب سياسي، والذي خرج من عباءة تيّار المستقبل بعد أن كان قد خرج من عباءة حزب الله قبل ذلك، باحثاً عن من يهبه المقعد الذي يريد.

المتابعون يلحظون تشتتاً في المواقف السياسية لدى مخزومي مؤخراً على عكس ريفي الثابت منذ خروجه عن تيار المستقبل والذي يعرف ما يريد على عكس صديقه الجديد، ولأن ريفي ماهر في اللعب على التناقضات وإستغلالها، حطّ قبل أيام في دارة رئيس حزب الحوار في زيارة منسقة مسبقاً.

ووفق بيان خرج عن اللقاء ثمن مخزومي وريفي “زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لروسيا وجهوده من أجل تحسين الأوضاع العربية وتم البحث في أوضاع الطائفة السنية، وتم التوافق على “ضرورة توحيد جهود أبنائها لإخراج الطائفة من أجواء الإحباط التي يغذيها الضعف في ممارسة السلطة”.

وأكدا أن “هذا الاجتماع ليس موجها ضد أحد في الطائفة ولا في الوطن، بل تكمن أهميته في التعاون لاستنهاض الشباب المسلم من أجل بناء الوطن والنهضة به مع أبنائه كافة، من غير تردد، بل بالتكاتف والتعاون مع مختلف قوى المجتمع الحي”.

في الشكل، فان اللقاء يعتبر بيدقاً في مشوار “ريفي” لتشكيل لائحة “وازنة” في بيروت مؤلفة من شخصيات صاحبة بال واسم ووجود تجابه قوة المستقبل في عقر دارها، وهو أمر لم يعد مخفياً إذ يحضر “الوزير السابق” للمعركة منذ مدة شأنه شأن الرئيس نجيب ميقاتي الذي يرمي مكرماته التنموية على اهالي الاحياء الفقيرة في بيروت اسبوعياً.

وكـــذلك كان حال التقارب بين ريفي وميقاتي مؤخراً بالاتفاق على اخراج الاول من الحرج من أَثْنَاء بيان للثاني ينتقد فيه حزب الله، كان شرط ريفي التغزّل بالسعودية في البيان ليكون ورقة اعتماد “م.م” للدخول في الجبهة التي تتكون!

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، ريفي يهز بيروت أسفل الحريري.. كيف؟!، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الحدث نيوز