«إفريقيا يا أهلي».. الشياطين الحمر يبحثون عن «اللقب الغائب» أمام الترجي
«إفريقيا يا أهلي».. الشياطين الحمر يبحثون عن «اللقب الغائب» أمام الترجي

«إفريقيا يا أهلي».. الشياطين الحمر يبحثون عن «اللقب الغائب» أمام الترجي

الشبكة نيوز نقلا عن الدستور ننشر لكم «إفريقيا يا أهلي».. الشياطين الحمر يبحثون عن «اللقب الغائب» أمام الترجي، «إفريقيا يا أهلي».. الشياطين الحمر يبحثون عن «اللقب الغائب» أمام الترجي ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز،

«إفريقيا يا أهلي».. الشياطين الحمر يبحثون عن «اللقب الغائب» أمام الترجي

.

الشبكة نيوز بحسابات خاصة، يدخل النادى الأهلى، غدا، أصعب مواجهة فى موسم ٢٠١٧، عندما يصطدم بالترجى التونسى، فى ذهاب دور الـ٨، من دورى أبطال إفريقيا، باحثًا عن فوز مطمئن، قبل معركة العودة، المقررة فى «رادس» بعد أسبوع. «الدستور» تسلط الضوء على طرفى المباراة، وأبرز الملامح الفنية للفريقين، والخطط التكتيكية التى سيلجأ إليها حسام البدرى، المدير الفنى للنادى الأهلى، وفوزى البنزرتى، المدير الفنى للترجى التونسى.

مركز أجاى يؤجل حسم التشكيل والاستقرار يهيمن على المنافس

استقر حسام البدرى بشكل كبير على التشكيل الذى سيخوض به مباراة الذهاب أمام الترجى، ويبقى الخلاف الوحيد على مركز النيجيرى جونيور أجاى، الذى يفاضل البدرى بين الدفع به كمهاجم صريح، أو الاعتماد عليه كجناح، مع الدفع بوليد أزارو فى مركز المهاجم.
ومن المتوقع أن يدخل الأهلى المباراة بتشكيل مكون من: شريف إكرامى فى حراسة المرمى، وأمامه رباعى دفاعى، من اليمين إلى اليسار، مكون من أحمد فتحى، وسعد سمير، ورامى ربيعة، وعلى معلول، وفى الارتكاز حسام عاشور، وعمرو السولية، وأمامهما أحمد الشيخ يمينًا، ومؤمن زكريا «أجاى» يسارًا، وبينهما عبدالله السعيد، أما فى المقدمة فيأتى أجاى «أزارو» كمهاجم منفرد.
فى المقابل، استقر فوزى البنزرتى، المدير الفنى للترجى، على التشكيل الذى سيخوض به لقاء اليـــــــوم، ومن المتوقع أن يلعب بمعاذ بن شريفية فى حراسة المرمى، وأمامه رباعى دفاعى مكون من: إيهاب المباركى، وشمس الدين الزوادى، وعمر الطالبى، وخليل شمام، وفى الارتكاز يلعب كوليبالى فى مركز ليبرو الوسط أمام المدافعين، وأمامه الثنائى غيلان شعلانى، وفرجانى ساسى، وفى المقدمة يلعب الثلاثى فخر الدين بن يوسف، وأنيس البدرى، خلف طه الخنيسى، رأس الحربة الوحيد.

الضغط العالى سلاح الفريقين والأطراف مصدر الخطورة لـ«الأحمر»

من أبرز العوامل التى تُصعب مهمة الفريقين فى مباراة الليلة اعتماد المدربين البدرى والبنزرتى على أسلوب الضغط العالى، والبحث عن الاستحواذ، ورغم لعب الترجى خارج دياره، فإن أسلوب المدرب التونسى هو الضغط الأمامى المستمر، وحصار الخصم فى مناطقه، مع حرمانه من التحضير فى الثلث الأخير.
ومن غير المتوقع أن يغامر البنزرتى بانتهاج نفس الأسلوب فى برج العرب، لعدم فتح مساحات أمام خصم يمتلك كوكبة من اللاعبين المهرة، وأصحاب قدرات تهديفية عالية، وهو ما يرجح تخلى النَّـادِي التونسى عن فكرة الضغط الأمامى.
تلميحات المدرب واللاعبين بالرغبة فى التسجيل ببرج العرب، إن صدقت، تدل على أن النَّـادِي سيعتمد فلسفة الضغط العالى لحصار الأهلى فى مناطقه، لكن ذلك سيكون سلاحا ذا حدين، بما يمنحه للأهلى من فُـرْصَة حقيقية لخطف المباراة، عن طريق ضرب الدفاعات بالكرات الطولية والبينية، واستغلال مهارة وذكاء الظهيرين أحمد فتحى وعلى معلول، فى اختيار أنسب توقيت للتقدم، واستغلال المساحات الفارغة خلف دفاعات الخصم.
وسواء لعب الترجى على الضغط العالى أم لم يلعب، فسيكون سلاح الأهلى الأخطر عبر أطرافه، ليس فقط لامتلاك ظهيرى الجانب المهارات الكافية، بل لتركيز النَّـادِي التونسى على عمق الملعب بشكل أكبر، وإمكانية حصول الأحمر على مساحات جانبية توفر للفريق طريقا للفوز.

وسط «المكشخين» أمهر.. وجماعية «الشياطين» أكثر فاعلية
يتميز وسط النَّـادِي التونسى الملقب بـ«المكشخين» بوجود عدد كبير من اللاعبين المهرة، من أصحاب الحلول الفردية، أمثال فرجانى ساسى، وأنيس البدرى، كـــذلك يمتلك لاعبين من أصحاب القدرات البدنية العالية، أمثال كوليبالى والشعلانى، وهو ما يمنح الأفضلية فى وسط الملعب على المستوى الفردى للفريق التونسى.
فى حين تبقى «جماعية» الأحمر، وتقارب المسافات بين ثلاثى الوسط، عاشور والسولية والسعيد، ودخول الجناحين، الشيخ ومؤمن زكريا، إلى معركة الوسط، أفضلية قد تمنح النَّـادِي تفوقًا جـراء الأسلوب الجماعى الذى يعتمد عليه.
على المستوى الهجومى، يتميز الأهلى بلاعبين أكثر فاعلية على المرمى، وقدرة على تسجيل الأهداف من أنصاف الفرص، مثل مؤمن زكريا، وأجاى والشيخ والسعيد، فهذا الرباعى يجيد التحرك فى الثلث الأخير، ويعرف جيدًا كيف يترجم الفرص إلى أهداف، ويمنح التقدم للفريق الأحمر.

هفوات بن شريفية وقلبى الدفاع

يعانى النَّـادِي التونسى من تفاوت مستوى الحارس معاذ بن شريفية، صاحب الأخطاء القاتلة، الأمر الذى يستدعى تركيز الأحمر على اللعب بشكل مباشر على المرمى، عبر التسديد من بعيد، وإرسال كم كبير من الكرات العرضية، لأن أخطاء بن شريفية وحدها قد تمنح النَّـادِي ما يريده. كـــذلك يعانى الترجى من وجود ثغرة بين قلبى الدفاع، ما يعطى فُـرْصَة حقيقية أمام مهاجمى الأهلى الأذكياء فى اتخاذ مواقع جيدة داخل منطقة الخصوم، تتيح لهم التسجيل.
انتظار خطايا الخصم ليس المفتاح الأفضل للحصول على ما تريد من المباراة، لكن صعوبة المباراة، والصراع البدنى الكبير، يجعلان فرص حسم اللقاء بأخطاء ساذجة أمرًا واردًا جدًا، وهذا ما يستدعى تركيز الأهلى على نقاط الضعف فى منافسه التونسى وأن يحسن استغلالها.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز،

«إفريقيا يا أهلي».. الشياطين الحمر يبحثون عن «اللقب الغائب» أمام الترجي

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور