«أسد أستراليا».. جنبًا إلى جنب مع أوليفر كان
«أسد أستراليا».. جنبًا إلى جنب مع أوليفر كان

«أسد أستراليا».. جنبًا إلى جنب مع أوليفر كان الشبكة نيوز نقلا عن صحيفة اليوم ننشر لكم «أسد أستراليا».. جنبًا إلى جنب مع أوليفر كان، «أسد أستراليا».. جنبًا إلى جنب مع أوليفر كان ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، «أسد أستراليا».. جنبًا إلى جنب مع أوليفر كان.

الشبكة نيوز أصدر رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للرياضة تركي بن عبد المحسن آل الشيخ قرارا يقضي بتكليف الحارس الدولي السابق حسين الصادق ليكون ممثلا للهيئة العامة في الاجراءات والترتيبات الخاصة بتأسيس أكاديمية «أوليفر كان»، ومتابعة كل ما يتعلق بذلك، على أن يبدأ مهامه اعتبارا من الأسبوع المقبل.

قصة الصادق مع الكرة، انطلقت مبكرا من أَثْنَاء فريق الربيع بجزيرة تاروت، قبل أن تقوده مفارقة غريبة للانضمام إلى صفوف نادي النور بسنابس في العام (1988)م، ليبدأ مسيرة التألق معه بالتحديد في تصفيات الصعود لدوري الدرجة الأولى، والتي أقيمت في تبوك، وهو ما شجع مدرب المنتخب السعودي لدرجة الشباب على ضمه للمعسكر الاستعدادي لبطولتي كَـأْس فلسطين ببغداد والصداقة بعمان، حيث نجح بعد ذلك في قيادة المنتخب السعودي لتحقيق لقب بطولة الصداقة، وثالث كَـأْس فلسطين.

ويبدو أن بروز الصادق مع منتخب الشباب، شجع الكثير من الأندية على التفكير بالحصول على خدماته، حيث كان قريبا جدا من ارتداء شعار زعيم الكرة السعودية، لكنه غير مساره بشكل مفاجئ نحو الخبر، لكي ينضم إلى صفوف نادي القادسية.

القادسية، كان بداية فصل آخر من فصول التألق، الذي لم يخل من التحديات والصعوبات، لكنه نجح فيه، ليقود أبناء الخبر نحو تحقيق أول لقب في تاريخهم، وهو لقب كَـأْس ولي العهد، قبل أن يساهم بشكل كبير في تحقيق النَّـادِي لأكبر انجازاته، من أَثْنَاء الظفر بلقب كَـأْس الكؤوس الآسيوية في العام (1992)م.

تواجد الصادق بشكل مستمر في صفوف المنتخب السعودي إلى جوار عملاق الحراسة السعودية محمد الدعيع، قاد الاتحاد للتفكير في ضمه، وهو ما نجح فيه أَثْنَاء العام (1998)م، في صفقة وصفت حينها بالأكبر فيما يتعلق بانتقال حراس المرمى بين الأندية السعودية.

وتعتبر مسيرة الصادق مع الاتحاد، هي الأبرز له على مستوى الأندية، حيث بات أحد أبرز لاعبيه على مر التاريخ، من أَثْنَاء تحقيقه للعديد من البطولات المحلية، وكذلك الخارجية، ولعل أَهَمِّهَا دُورِي أبطَال آسيا في العامين (2004)م و(2005)م.

أما على مستوى المنتخب السعودي، فمشاركات الصادق كانت متميزة جدا، بدءا من منتخب الشباب، الذي تألق معه أَوْساط المشاركة في كَـأْس العـالم للشباب (1993)م باستراليا، لتطلق عليه الصحافة الأسترالية حينها لقب «أسد أستراليا».

واصل الصادق تألقه مع المنتخب السعودي، حيث ساهم في تأهل المنتخب السعودي الأول لنهائيات كَـأْس العـالم (1994)م بأمريكا، كـــذلك برز أَثْنَاء مشاركته مع المنتخب السعودي الأولمبي في أولمبياد اتلانتا في العام (1996)م.

وعقب مسيرة غاية في التميز مع النَّـادِي الاتحادي والمنتخب السعودي، قرر الصادق اعتزال اللعب في العام (2007)م، لتقوده ثقافته العالية، ولباقة حديثه، اضافة إلى جرأة طرحه، وقدراته الفنية، إلى المجال المُـذِيع، من أَثْنَاء التحليل الفني في عدد من القنوات الفضائية، قبل أن يقرر خوض تحد جديد مع نادي الخليج، من أَثْنَاء تعيينه كمشرف سـنة على النَّـادِي الأول لكرة القدم، حيث نجح في ترتيب البيت الكروي الخلجاوي، وقاده للصعود للدوري السعودي للمحترفين والبقاء فيه لعدة أعوام، قبل أن يهبط منه في العام السابق.

ولا تعتبر تجربة الصادق هي الأولى على المستوى الإداري، حيث سبق وأن عينته الادارة الاتحادية مسئولا عن الاحتراف عقب اعتزاله اللعب.

أصدر رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للرياضة تركي بن عبد المحسن آل الشيخ قرارا يقضي بتكليف الحارس الدولي السابق حسين الصادق ليكون ممثلا للهيئة العامة في الاجراءات والترتيبات الخاصة بتأسيس أكاديمية «أوليفر كان»، ومتابعة كل ما يتعلق بذلك، على أن يبدأ مهامه اعتبارا من الأسبوع المقبل.

قصة الصادق مع الكرة، انطلقت مبكرا من أَثْنَاء فريق الربيع بجزيرة تاروت، قبل أن تقوده مفارقة غريبة للانضمام إلى صفوف نادي النور بسنابس في العام (1988)م، ليبدأ مسيرة التألق معه بالتحديد في تصفيات الصعود لدوري الدرجة الأولى، والتي أقيمت في تبوك، وهو ما شجع مدرب المنتخب السعودي لدرجة الشباب على ضمه للمعسكر الاستعدادي لبطولتي كَـأْس فلسطين ببغداد والصداقة بعمان، حيث نجح بعد ذلك في قيادة المنتخب السعودي لتحقيق لقب بطولة الصداقة، وثالث كَـأْس فلسطين.

ويبدو أن بروز الصادق مع منتخب الشباب، شجع الكثير من الأندية على التفكير بالحصول على خدماته، حيث كان قريبا جدا من ارتداء شعار زعيم الكرة السعودية، لكنه غير مساره بشكل مفاجئ نحو الخبر، لكي ينضم إلى صفوف نادي القادسية.

القادسية، كان بداية فصل آخر من فصول التألق، الذي لم يخل من التحديات والصعوبات، لكنه نجح فيه، ليقود أبناء الخبر نحو تحقيق أول لقب في تاريخهم، وهو لقب كَـأْس ولي العهد، قبل أن يساهم بشكل كبير في تحقيق النَّـادِي لأكبر انجازاته، من أَثْنَاء الظفر بلقب كَـأْس الكؤوس الآسيوية في العام (1992)م.

تواجد الصادق بشكل مستمر في صفوف المنتخب السعودي إلى جوار عملاق الحراسة السعودية محمد الدعيع، قاد الاتحاد للتفكير في ضمه، وهو ما نجح فيه أَثْنَاء العام (1998)م، في صفقة وصفت حينها بالأكبر فيما يتعلق بانتقال حراس المرمى بين الأندية السعودية.

وتعتبر مسيرة الصادق مع الاتحاد، هي الأبرز له على مستوى الأندية، حيث بات أحد أبرز لاعبيه على مر التاريخ، من أَثْنَاء تحقيقه للعديد من البطولات المحلية، وكذلك الخارجية، ولعل أَهَمِّهَا دُورِي أبطَال آسيا في العامين (2004)م و(2005)م.

أما على مستوى المنتخب السعودي، فمشاركات الصادق كانت متميزة جدا، بدءا من منتخب الشباب، الذي تألق معه أَوْساط المشاركة في كَـأْس العـالم للشباب (1993)م باستراليا، لتطلق عليه الصحافة الأسترالية حينها لقب «أسد أستراليا».

واصل الصادق تألقه مع المنتخب السعودي، حيث ساهم في تأهل المنتخب السعودي الأول لنهائيات كَـأْس العـالم (1994)م بأمريكا، كـــذلك برز أَثْنَاء مشاركته مع المنتخب السعودي الأولمبي في أولمبياد اتلانتا في العام (1996)م.

وعقب مسيرة غاية في التميز مع النَّـادِي الاتحادي والمنتخب السعودي، قرر الصادق اعتزال اللعب في العام (2007)م، لتقوده ثقافته العالية، ولباقة حديثه، اضافة إلى جرأة طرحه، وقدراته الفنية، إلى المجال المُـذِيع، من أَثْنَاء التحليل الفني في عدد من القنوات الفضائية، قبل أن يقرر خوض تحد جديد مع نادي الخليج، من أَثْنَاء تعيينه كمشرف سـنة على النَّـادِي الأول لكرة القدم، حيث نجح في ترتيب البيت الكروي الخلجاوي، وقاده للصعود للدوري السعودي للمحترفين والبقاء فيه لعدة أعوام، قبل أن يهبط منه في العام السابق.

ولا تعتبر تجربة الصادق هي الأولى على المستوى الإداري، حيث سبق وأن عينته الادارة الاتحادية مسئولا عن الاحتراف عقب اعتزاله اللعب.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، «أسد أستراليا».. جنبًا إلى جنب مع أوليفر كان، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : صحيفة اليوم