لعنة الإصابات بداية كل موسم: هل ينجح زيدان هذه المرة أيضا؟
لعنة الإصابات بداية كل موسم: هل ينجح زيدان هذه المرة أيضا؟

لعنة الإصابات بداية كل موسم: هل ينجح زيدان هذه المرة أيضا؟ الشبكة نيوز نقلا عن عربي 21 ننشر لكم لعنة الإصابات بداية كل موسم: هل ينجح زيدان هذه المرة أيضا؟، لعنة الإصابات بداية كل موسم: هل ينجح زيدان هذه المرة أيضا؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، لعنة الإصابات بداية كل موسم: هل ينجح زيدان هذه المرة أيضا؟.

الشبكة نيوز نشرت صحيفة "الإسبانيول" الإسبانية تقريرا، تطرقت فيه للمشكلة التي يعاني منها فريق ريال مدريد، الذي خسر عشرة لاعبين منذ بداية الموسم؛ جـراء الإصابات، مع العلم أنه تعرض لنفس المعضلة أَثْنَاء الموسم السابق. وهذا يطرح تساؤلات كثيرة حول سبب لعنة الإصابات، وكيفية تصرف المدرب زين الدين زيدان لتعويض الغيابات.
 
وتفوهت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "الشبكة نيوز"، إن أهم ما ميز فريق ريال مدريد منذ قدوم المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، الحالة الذهنية والمعنوية الممتازة للاعبين. كـــذلك شهد النَّـادِي الانتعاش البدني طيلة ردهات الموسم؛ بفضل التخطيط الممتاز، والجهد الجبار الذي يبذله الطاقم الطبي والبدني والمدرب، وهو ما أهله للفوز بلقب كَـأْس رابطة الأبطال الأوروبية مرتين.
 
وأعــربت الصحيفة بأن النقطة السوداء الوحيدة التي رافقت النَّـادِي أَثْنَاء هذه الفترة هي كثرة الإصابات، التي طالت أبرز اللاعبين في الْفَـرِيق الملكي، ما دفع زيدان لابتكار حلول وخطط؛ من أجل التعايش مع لعنة الإصابات، التي تركته دون أبرز ركائزه ومفاتيح لعبه في بداية الموسم.
 
واعتبرت الصحيفة أن النَّـادِي الملكي هو فريق كبير يزخر باللاعبين البدلاء الممتازين؛ لذلك فإن مسألة تعرض بعضهم للإصابات ليست أمرا كارثيا كـــذلك هو الحال في فرق محدودة الإمكانيات، مثل فريق خيتافي، أو ليفانتي، أو مالاغا.
 
ولكن، عندما يكثر عدد المصابين، فإن الوضعية تصبح حرجة، وهو ما واجهه زيدان في بداية الموسم السابق، ففي المباريات الأولى له على أرضية ملعب بيرنابيو، أبعدت الإصابات كل اللاعبين الأساسيين تقريبا، وهو ما أجبره على تغيير التشكيلة الأساسية في كل مرة؛ من أجل التأقلم مع الوضع.

 وبينت الصحيفة أن الكوابيس ذاتها التي رافقت النَّـادِي في الموسم السابق، والمتعلقة بلعنة الإصابات والمشاكل الصحية، عادت لتلاحقه في هذا الموسم؛ إذ تعرض عشرة لاعبين للإصابة في الفترة السابقة، رغم عدم خوض النَّـادِي لأكثر من 12 مقابلة رسمية، أي بمعدل إصابة في كل مباراة.
 
وتحدثت الصحيفة أن خيسوس فاييخو كان أول المصابين في مباراة كَـأْس السوبر الإسبانية. أما آخر الضحايا، فكان اللاعب الويلزي غاريث بيل. كـــذلك تعرض أيضا المدافع الفرنسي رافاييل فاران لمشاكل عضلية في المباراة ضد فالنسيا.
 
فضلا عن ذلك، عانى المهاجم الفرنسي كريم بنزيما من إصابة عضلية في رجله اليمنى، في المباراة التي جمعتهم بفريق ليفانتي. أما في مواجهة أبويل نيقوسيا القبرصي، فتعرض النجم الشاب أسينسيو للإصابة، كـــذلك لاقى متوسط الميدان الكرواتي ماتيو كوفاسيتش المصير ذاته في رابطة الأبطال.
 
وأوضحت الصحيفة أن كل مباراة شهدت إصابة أحد اللاعبين، حيث سقط ثيو هيرنانديز أيضا في مباراة ريال سوسيداد، وعانى من خلع جزئي في كتفه الأيمن. كـــذلك تم أيضا إبعاد وسط الميدان الألماني توني كروس ليخضع للعلاج. وفي لقاء بيتيس، تم تغيير المدافع البرازيلي مارسيلو؛ جـراء تعرضه للإصابة في رجله اليسرى. فضلا عن ذلك، وقع استبعاد المدافع كارفخال؛ جـراء معاناته من فيروس يشكل خطرا على وظائف قلبه.
 
وحسب الصحيفة، يفترض أن يكون كل من ثيو هيرنانديز، ومارسيلو وبنزيما، قد عادوا للتمارين في الوقت الحاضر. كـــذلك يمكن أن يلعبوا ضد خيتافي يوم السبت 14 أكتوبــر/ تشــرين الأَول. أما كوفاسيتش، فلن يعود قبل نهاية شهر أكتوبــر/ تشــرين الأَول، فيما يحتاج كارفخال لراحة بأسبوعين، بينما سيضطر غاريث بيل للبقاء لمدة شهر كامل بعيدا أرضية الملعب؛ حتى يتعافى.
 
ولَوَّحَت الصحيفة إلى أن ريال مدريد واجه الإشكال ذاته أَثْنَاء الموسم السابق، حيث خسر عشرة من خيرة لاعبيه في المباريات الأولى، وهؤلاء اللاعبون هم: كايلور نافاس، ودانيلو، فابيو كوينتراو، ومارسيلو، وكاسيميرو، ولوكا مودريتش، وإيسكو، وخاميس رودريغيز، وكريم بنزيما، والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
 
وبالنظر لهذه المعاناة المتواصلة من الإصابات، بدأ عمل طاقم الإعداد الطبي والبدني للفريق يستحوذ على الاهتمام، تماما مثل الأهداف التي يسجلها المهاجمون، حيث بات الأطباء وأخصائيو التأهيل البدني جزءا مهما من عمل الْفَـرِيق.
 
 وفي الختام، بينت الصحيفة أن تسليط الضوء على عمل الطاقم الطبي والبدني عكس الذكاء الكبير الذي يتصرف به زين الدين زيدان؛ من أجل التأقلم مع هذه الصعوبات، والنجاح في رفع الألقاب. فقد تمكن زيدان في الموسم السابق من الإبقاء على حظوظ فريقه في كل المنافسات، رغم كثرة الغيابات، وهو يسعى في الموسم الحالي لتحقيق النجاح ذاته.
 
الكاتب: دانيال كالي

الصحيفة: الإسبانيول

الرابط:

https://www.elespanol.com/deportes/futbol/20171006/252225637_0.html  

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، لعنة الإصابات بداية كل موسم: هل ينجح زيدان هذه المرة أيضا؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : عربي 21