الرائديون يهتفون: «والله وتحقق منايا»
الرائديون يهتفون: «والله وتحقق منايا»

الرائديون يهتفون: «والله وتحقق منايا»

الشبكة نيوز نقلا عن صحيفة عكاظ ننشر لكم الرائديون يهتفون: «والله وتحقق منايا»، الرائديون يهتفون: «والله وتحقق منايا» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز،

الرائديون يهتفون: «والله وتحقق منايا»

.

الشبكة نيوز «أخيرا تحقق الحلم المنتظر»، هكذا كان حال لسان أهالي منطقة القصيم بشكل سـنة، ومحبي وعشاق ومنسوبي نادي الرائد على وجه الخصوص، عقب أن رسم رئيس الهيئة العامة للرياضة تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ الفرحة والبهجة على محيا الجميع بالقرار الجميل الذي طال انتظاره في السنوات السابقة، وهو العمل على إنجاز منشأة نادي الرائد أَثْنَاء مدة لا تتجاوز 18 شهرا، وذلك أَثْنَاء المؤتمر الصحفي التاريخي الذي تم انعقاده مساء (الأحد) السابق.

ورغم أن العمل ما زال بمنشأة نادي الرائد النموذجية يسير بصورة جيدة نوعا ما، إذ تكثف الشركة المنفذة جهودها وعملها الدؤوب من أجل الانتهاء من تسليم المشروع في وقته المحدد دون تأخير، إلا أن أكثر ما يقلق الرائديين هو صعوبة الوصول لمقر المنشأة للاطمئنان على سير العمل جـراء عدم وجود طريق «معبد» ولو بشكل مؤقت بدلا من الطرق المتعرجة المشبعة بالغبار والأتربة.

وفور إعلان رئيس هيئة الرياضة تركي آل الشيخ إنجاز منشأة نادي الرائد أَثْنَاء فترة 18 شهرا غمرت الفرحة محبي «رائد التحدي» الذين عانوا لسنوات طويلة جـراء عدم وجود منشأة خاصة بهم، فقد ثمن الرائديون حرص واهتمام آل الشيخ على أهمية سرعة إنجاز المشروع «الحلم»، وأجمعوا أنه حريص على عدم تعثر أي مشروع رياضي يخدم شباب الوطن، وتفاعله أسعدهم جميعا، كون ناديهم لحقت به أضرار كبيرة جـراء عدم وجود مقر نموذجي يستطيع بِدَوْرِهِ أبناؤه مزاولة نشاطهم وسط أجواء صحية تساعدهم على الإنتاجية وخدمة بلدهم في المجال الرياضي.

ولَمَّح الرائديون إلى أنهم يضطرون لاستئجار ملاعب خارجية للفئات السنية لإقامة التدريبات اليومية، إضافة إلى استئجار مسابح وصالات حديد، وهذا يكلف الخزينة أموالا طائلة، ناهيك عن تحمل الْفَـرِيق تكاليف صيانة الملعب ومرافقه المختلفة، وهذا يرهق الميزانية مع ضعف المداخيل.

جديـر بالذكـر أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب آنذاك اعتمدت مقر الرائد سـنة 1429هـ بمبلغ 80 مليون ريال من ميزانية الدولة، على أرض تبلغ مساحتها 100 ألف متر مربع شمال دائري بريدة، وتمت ترسية المشروع على إحدى الشركات الوطنية، وبدأ المقاول بالتنفيذ الفعلي في 24/‏ 4/‏ 1433هـ، غير أن العمل توقف فجأة بعد شهرين، إذ اكتفى المقاول في وقتها بترسية القواعد الأرضية وهو المطالب بتسليمه وفق العقد المبرم بينه وبين الرئاسة العامة في 23/‏ 10/‏ 1435هـ أي قبل ثلاث اعـوام، ما جعل الرئيس العام لرعاية الشباب في تلك الفترة الأمير عبدالله بن مساعد يسحب المشروع من الشركة بعد توقفه بثلاث اعـوام بعد تزايد شكاوى الرائديين، وتم طرحه للمناقصة من جديد إلى أن تمت ترسيته على إحدى الشركات الوطنية قبل سـنة.


شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز،

الرائديون يهتفون: «والله وتحقق منايا»

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : صحيفة عكاظ