أوروجواي تتفادى صدامًا مبكرًا مع الكبار.. ولكن عليها الحذر من مصر
أوروجواي تتفادى صدامًا مبكرًا مع الكبار.. ولكن عليها الحذر من مصر

أوروجواي تتفادى صدامًا مبكرًا مع الكبار.. ولكن عليها الحذر من مصر الشبكة نيوز نقلا عن الحكاية ننشر لكم أوروجواي تتفادى صدامًا مبكرًا مع الكبار.. ولكن عليها الحذر من مصر، أوروجواي تتفادى صدامًا مبكرًا مع الكبار.. ولكن عليها الحذر من مصر ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، أوروجواي تتفادى صدامًا مبكرًا مع الكبار.. ولكن عليها الحذر من مصر.

الشبكة نيوز تنفس منتخب أوروجواي الصعداء عقب ما أَظْهَرَت عنه قرعة كَـأْس العـالم 2018 بروسيا التي أقيمت مساء الجمعة داخل قصر الكرملين بالعاصمة موسكو والتي جنبته الدخول في صدام مبكر مع عمالقة اللعبة، ولكن عليه أن يحذر أيضا من أي مفاجأة يمكن أن تسببها روسيا، البلد المضيف، أو مصر أو السعودية، باقي أعضاء مجموعتها الأولى.

 

وبالنظر عما كان يمكن أن تسفر عنه القرعة بالنسبة لـ"السيليستي" وتواجده مع منتخبات من العيار الثقيل كفرنسا أو البرتغال أو ألمانيا أو بلجيكا أو بولندا، مع استحالة تواجد البرازيل أو الأرجنتين كونهما من نفس القارة، كان وقع التواجد مع البلد المضيف أخف بالنسبة للمنتخب اللاتيني، لاسيما وأن مواجهتهما ستكون في ختام مشوار المجموعة.

 

ويعد المنتخب الأوروجوائي، الذي حجز بطاقة عبوره لروسيا بعد أن احتل المركز الثاني في التصفيات خلف البرازيل بمحصلة بلغت 9 انتصارات و4 تعادلات و5 هزائم، هو المرشح الأوفر حظا لحجز صدارة المجموعة، لاسيما وأنه يمتلك خبرات كبيرة في هذه المناسبات بعد أن حصل اللقب مرتين في 1930 و1950 فضلا عن تأهله لنصف النهائي خمس مرات آخرها في نسخة 2010 بجنوب أفريقيا.

 

وما يعزز من فرص "السيليستي" لتصدر المشهد في المجموعة الأولى هو هذا الكم من الأسماء ذات الثقل التي يحظى بها مثل ثنائي خط الدفاع دييجو جودين وخوسيه ماريا خيمينيز، وبالطبع القوة الهجومية الكبيرة بتواجد إدينسون كافاني ولويس سواريز، بالإضافة للقيادة الفنية الرائعة من خارج الخطوط للمخضرم أوسكار واشنطن تاباريز.

 

إلا أن المسئولين في البلد اللاتيني يرون الأمور من منظور مختلف، حيث أَعْـلَن الأمين العام لاتحاد كرة القدم، أليخاندرو بالبي، أنه لا يجب الاستهانة بقوة منتخب مصر العريق، مضيفًا"لا يمكن أن نشكو من شيء. جاء البعض ليقدموا لنا التهنئة لأننا سنلعب في مجموعة يسهل التأهل منها".

 

واسْتَــأْنَف "لا يمكن أن نقلل من أحد. مصر هي بطل أفريقيا ولديهم محمد صلاح المحترف في الـدوري الإنجليزي الممتاز، ولا يجب نسيان أن أوروجواي أحيانا تواجه صعوبة في التفوق على الفرق التي يفترض أنه يسهل مواجهتها. يجب احترام الجميع".

 

وتعد روسيا هي المنافس الأبرز لأوروجواي في المجموعة، لاسيما بعد الأداء الكبير الذي قدمته في آخر ظهور ودي لها أمام إسبانيا وانتهى بتعادل إيجابي بينهما بنتيجة (3-3).

 

وسيتوجب على صاحب الأرض أن يتحلى بالتصميم والعزم من أجل تحسين نتائجه في المواعيد الكبرى بعد توديع البطولات الثلاث الأخيرة التي شارك بها من الدور الأول: مونديال البرازيل 2014 وبطولتي الأمم الأوروبية 2012 في بولندا والنمسا و2016 بفرنسا، ومؤخرا في بطولة كَـأْس القارات التي استضافها الصيف السابق.

 

ومر "الدب الروسي" بالعديد من المطبات الصعبة التي تهدد مسيرته حيث لم يتمكن من الغلبة في آخر 11 مباراة خاضها سوى 3 مرات فقط أمام نيوزيلندا (2-0)، والمجر (0-3)، وكوريا الجنوبية (4-2)، بينما خسر أمام كل من كوت ديفوار والبرتغال والمكسيك والأرجنتين، وتعادل مع إيران وتشيلي وبلجيكا.

 

وحذر مدرب المنتخب الروسي، ستانيسلاف تشيرتشيسوف، من قوة المنتخب المصري ومن لاعبه الخطير محمد صلاح الذي تعرفه أوروبا كلها. وأَبْلَغَ في هذا الصدد "أعرف مصر جيدا وخاصة محمد صلاح (نجـم ليفربول الإنجليزي)، الذي تعرفه أوروبا كلها، لابد من احترام كل الفرق".

 

أما ثالث منتخبات المجموعة فهو المنتخب المصري، تحت قيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر، الذي عاد للظهور ضمن عمالقة العـالم بعد 28 عاما من الانتظار منذ آخر زهور في مونديال 1990 بإيطاليا. ويتسلح "سيد القارة السمراء" أَثْنَاء المشاركة المحلية بالتوهج الكبير الذي يعيشه نجم المنتخب الأول وهذا الجيل بأكمله محمد صلاح، نجـم ليفربول الإنجليزي.

 

سريع ومهاري وحاسم وهداف، كلها صفات تجمعت في نجـم واحد وهو صاحب الـ25 عاما والذي يحمل على عاتقه مهمة الهجوم وزيارة شباك المنافسين في ظل أداء يغلب عليه كثيرا التحفظ الدفاعي والتأمين وهو أسلوب كوبر، الذي بالمناسبة استطاع بهذه الطريقة أن يقود النَّـادِي لنهائي الأمم الأفريقية بداية العام الجاري في الجابون قبل خسارة اللقب أمام الكاميرون، بعد غياب 3 دورات متتالية.

 

وتعد محصلة كوبر مع المنتخب المصري جيدة حيث قاده أَثْنَاء 30 مباراة لتحقيق 19 فَـوْز و5 تعادلات و6 هزائم. كـــذلك أن حراسة المرمى تبدو في وافــق أمينة بتواجد المخضرم عصام الحضري، حارس التعاون السعودي، والذي سيدخل تاريخ المونديال في حال مشاركته الصيف المقبل حيث سيصبح الأكبر سنا في تاريخ البطولة متفوقا على الحارس الكولومبي فاريد موندراجون،الذي حقق هذا الإنجاز في 2014 بالبرازيل.

 

وفيما يتعلق بالمنتخب السعودي، فيستعد للبطولة بثوب جديد وتحت قيادة فنية أرجنتينية أخرى، خوان أنطونيو بيتزي، عقب إقالة مواطنه إدجاردو باوزا.

 

ويخوض "الأخضر" البطولة بتشكيلة يغلب عليها اللاعبين المحليين، وسيطمح أَثْنَاء ظهوره الخامس في هذا العرس الكروي تكرار الإنجاز الذي حققه في نسخة 1994 بالولايات المتحدة عندما بلغ ثمن النهائي قبل أن يودع على يد السويد. 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، أوروجواي تتفادى صدامًا مبكرًا مع الكبار.. ولكن عليها الحذر من مصر، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الحكاية