مشوار الثعلب الصغير: لماذا جمع الجوهرى بين حب الْجُمْـهُور واللاعبين؟
مشوار الثعلب الصغير: لماذا جمع الجوهرى بين حب الْجُمْـهُور واللاعبين؟

مشوار الثعلب الصغير: لماذا جمع الجوهرى بين حب الْجُمْـهُور واللاعبين؟ الشبكة نيوز نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم مشوار الثعلب الصغير: لماذا جمع الجوهرى بين حب الْجُمْـهُور واللاعبين؟، مشوار الثعلب الصغير: لماذا جمع الجوهرى بين حب الْجُمْـهُور واللاعبين؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، مشوار الثعلب الصغير: لماذا جمع الجوهرى بين حب الْجُمْـهُور واللاعبين؟.

الشبكة نيوز أَثْنَاء مسيرتى الكروية تعاملت مع لاعبين مميزين أخبرت لكم البارحة أحد أبرز هؤلاء على مدار تاريخ الكرة المصرية، وهو العميد «حسام حسن»، المدير الفنى للفريق الكروى الأول بالنادى المصرى البورسعيدى، وتحدثت عن أبرز المواقف التى جمعتنى به، وَكَّدَت خلالها أن حسام حسن يستحق أن يكون أحد أساطير كرة القدم الحقيقية، لكن عصبيته الزائدة جعلتنى أحاول استفزازه، ومداعبتى له بشكل مستمر أَثْنَاء معسكرات الزمالك أو المنتخب الوطنى لكرة القدم، وهذه العلاقة شكلت الثنائى الأشهر داخل الملعب الذى ظهر بشدة أَثْنَاء بطولة بطولة الأمم الأفريقية 98 التى حصل خلالها العميد على لقب هداف البطولة، رغم أنه وقتها لم يسجل سوى جول واحد قبل أن يصر محمود الجوهرى، المدير الفنى، على ضمه قبل البطولة وسط الانتقادات اللاذعة التى كان يتعرض لها جـراء تمسكه بضم العميد لكنه كسب الرهان فى نهاية المطاف.. وعاد «الجنرال» من بوركينا فاسو مرفوع الرأس صانعا مجدا جديدا لنفسه كمدرب وللكرة المصرية بعدما حصدنا بطولة بطولة الأمم الأفريقية.. ومن هنا أبدأ حكاية هذا الرجل معى على المستوى الشخصى وأحاول معكم أَثْنَاء هذه السطور أن أجيب عن السؤال الذى لا يجد أحد له إجابة حتى الآن إما لتجاهل من البعض أو لإنكار الدور الكبير الذى فعله محمود الجوهرى للكرة المصرية سواء كان مدربا أو مديرا فنيا لاتحاد الكرة، والسؤال هو: لماذا حظى الجنرال محمود الجوهرى بهذه الشعبية الجارفة بين لاعبى جيلى 90 و98؟!.. والإجابة لا تتوقف عند أنه قاد مصر لمونديال 90 لثانى مرة فى تاريخها عقب 34 عاما منا المشاركة الأولى فى مونديال 34 الذى شاركنا فيه.. ولا ترتبط الإجابة أيضا بكونه كان قائد المنتخب عندما حصدنا لقب بطولة الأمم الأفريقية فى بطولة بوركينا فاسو 98 التى عدنا فيها للتتويج الأفريقى بعد غياب 12 عاما من لقب بطولة الأمم الأفريقية الذى تحقق فى 86.. أن يحظى المدير الفنى بعشق الْجُمْـهُور وتهتف باسمه فى المدرجات نتيجة إنجازاته فهذا أمر طبيعى، لكن أن يجمع بين حب الْجُمْـهُور واللاعبين الذين تدربوا تحت قيادته فهذا لم يفعله سوى محمود الجوهرى.. وهو الأمر الذى لا يقتصر على اللاعبين المصريين فقط.. وعندما خاض تجربته مع الكرة الأردنية التى أحدث فيها طفرة تاريخية لم تحدث مع أى مدرب آخر.. وإذا سألت لاعبى الكرة الأردنية ومدربيها الذين عاصروا الجنرال سيؤكدون أنهم تعاملوا مع رجل وهب نفسه لكرة القدم.. فهو كان يتمتع بشخصية قوية وعصبية فى نفس الوقت، لكنه كان يصل بالعلاقة مع أى نجـم إلى أن يعتبره مثل والده فلا يغضب منه نهائيا.. وأذكر أنه طلب منى وعبدالستار صبرى فى أحد معسكرات المنتخب الوطنى متابعة محمد أبوتريكة، نجم الأهلى والترسانة الأسبق، عندما كان يلعب ضمن صفوف الشواكيش، وأَبْلَغَ لنا حرفيا إن هناك لاعبا متميزا سيكون له شأن كبير، ووَكَّدَ علينا ضرورة متابعته، وبالفعل عندما شاهدنا أبوتريكة أكدنا للجوهرى صحة وجهة نظره.. وأذكر أيضا أنه كان أول من تسبب فى إعادتى لنادى الزمالك أَثْنَاء مشاهدته لى فى إحدى مباريات فريق الشباب أمام المقاولون العرب عندما سجلت هدفين فى مرمى الذئاب، فتوجه لى بعد المباراة وأَبْلَغَ: «يا حازم إنت معى فى النَّـادِي الأول من بكرة»!!.. وكانت لحظة فارقة فى حياتى جاءت فى وقت كنت أجهز نفسى فيه للرحيل عن القلعة البيضاء جـراء عدم قناعة الكابتن مجدى شلبى بقدراتى، لكن الجوهرى هو الذى منحنى قبلة الحياة وقتها.. ولم أنس أول محاضرة لى معه مع النَّـادِي الأول للزمالك.. لم أركز فى أى شىء قاله.. ولم أتذكره.. فقد كان عمرى وقتها 16 عاما لكننى كنت منبهرا بأننى أمام أفضل مدرب فى مصر وفى أفريقيا الذى قاد منتخبنا إلى مونديال 90.. وصحيح أننى لم أشارك معه بشكل أساسى أَوْساط قيادته فى الزمالك لكن تجربتى الحقيقية فى الاحتراف كانت من أَثْنَاء هذا الرجل.. فعندما شعر بأننى أمتلك إمكانيات فنية كبيرة لكننى أحتاج إلى تدريبات لياقة بدنية حضر إلى نادى الزمالك فى الثامنة صباحا كـــذلك رويت لكم فى حلقات سابقة ولم يتكبر ولم يقل إنه محمود الجوهرى فكيف أقود تدريبات لناشئ صغير ومن الممكن أن أكتفى بوضع البرنامج التدريبى ويتولى تنفيذه مدرب الأحمال وكان هو الدكتور عمرو المطراوى وقتها.. وقلت لكم إن الذى تعامل مع الجوهرى تأثر به سواء فى النواحى الفنية أو الإدارية.. ولم يتأثر يوما بأى هجوم إعلامى تعرض له سواء عندما رحل عن نادى الزمالك أو عندما رحل عن المنتخب الوطنى بعد بطولة القارات التى نلت فيها الكارت الأحمر الوحيد فى حياتى فى مباراة السعودية التى سأحكى عنها أَثْنَاء الفترة المقبلة.. لكننى أذكر أيضا أن الجوهرى عقد معى جلسة فى أحد معسكرات المنتخب عندما كنت محترفا بنادى أودينيزى الإيطالى وأحضر لى ورقة وقلما وأَبْلَغَ لى أكتب لى كيف تتدربون؟.. وكيف تأكلون؟.. وكيف تستعدون للموسم الجديد؟.. وكيف يتعامل المدرب مع اللاعب المصاب؟.. كان يهتم بكل كبيرة وصغيرة.. كان دقيقا فى كل شىء سواء داخل الملعب أو خارجه.. ولم يتأثر بأى آراء خارجية كانت تمر حوله، فعندما كان يقتنع بلاعب لم يتأثر بأى آراء أخرى، وهو كان يعلم كيف كان يخرج من أى نجـم أفضل ما عنده.. لكننا للأسف لم نقدر قيمة هذا الرجل ولم يلق التكريم الذى يليق به باعتباره أفضل مدرب فى تاريخ الكرة المصرية، وأقول ذلك وقد تعاملت مع مدربين مصريين وأجانب لا حصر لهم.

اشترك وخليك في الملعب لمتابعة أخبار الدوريات

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، مشوار الثعلب الصغير: لماذا جمع الجوهرى بين حب الْجُمْـهُور واللاعبين؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم