"داعش" يهدد استقرار ليبيا "الوشيك"
"داعش" يهدد استقرار ليبيا "الوشيك"

"داعش" يهدد استقرار ليبيا "الوشيك" الشبكة نيوز نقلا عن المصريون ننشر لكم "داعش" يهدد استقرار ليبيا "الوشيك"، "داعش" يهدد استقرار ليبيا "الوشيك" ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، "داعش" يهدد استقرار ليبيا "الوشيك".

الشبكة نيوز ذكر موقع "دويتشه فيله" الألماني، أن تنظيم "داعش" الإرهابي فقد آخر معقل له في ليبيا منذ 9 أشهر، لافتة إلى أنه في الوقت الراهن عاد الإرهابيون للهجوم مرة أخرى هناك، حيث إن فراغ السلطة في البلاد يخدم مصالحهم بصورة جيدة.

واسْتَــأْنَف الموقع، في تقريره، أنه أَوْساط محاولات بعض الحكومات الأوروبية التوسط بين حكومتي ليبيا تَخْت اشراف فايز السراج والجنرال خليفة حفتر، ظهر تنظيم "داعش" أكثر في ليبيا حيث يجـري اعتداءات بكثرة مؤخرًا، فهل قرر التنظيم استغلال هذه الفترة بالذات لإفشال التقارب بين الحكومتين، وإكمال سيطرتها على ليبيا؛ للعودة مرة أخرى على الساحة العربية بعد خسارته مدينة سرت الليبية.

وفي هذا الشأن أوضح الخبير في المعهد الألماني للدراسات السياسية والأمنية، جيدو شتاينبيرج، أن "داعش" في ليبيا غير قادر حاليًا على التفكير في الأحداث السياسية الكبيرة، منوهًا بأن التنظيم ضعف منذ خسارة مدينة سرت وهو يقاتل من أجل البقاء.

وذلك ليس فقط ضد الجماعات الإرهابية المتعددة وضد الحكومتين، بل أيضًا ضد المجموعات المقربة من تنظيم القاعدة هناك، وعليه فإن سمات الحياة هذه ليست إلا مؤشرا على أن التنظيم يشيد مجددًا بنيانه ويحاول أن يظهر كفاعل، وأهدافه حاليًا ليست طموحة، وإنما يسعى من أجل البقاء حتى لو في صورة "مَجْمُوعات نامية".

وبشأن مدى استفادة الحكومة في ليبيا من عودة التنظيم من جديد، يرى "جيدو" أن السلطة ستستفيد من "داعش" على الأقل كذريعة، حيث أَبْلَغَ: "نحن نشاهد ذلك في كل المنطقة حيث يصبح الإرهاب ـ أيًا كان إرهابًا واقعيًا أو إرهابًا خياليًا مثل ما يُنسب للإخوان المسلمين ـ مبررًا لأولئك الذين يريدون الظهور كرجال أقوياء في الدولة".

واستطرد: "أن هذا هو الحال بالنسبة إلى "الأسد" في سوريا و"السيسي" في مصر و"حفتر" في ليبيا، حيث يستفيد الأخير من ذلك لأن الكثير من الليبيين يتساءلون بأي قوى تريد الحكومة الانتقالية تأمين سلطتها، وبالتحديد في هذا الوضع: إذا عاد "داعش" وإذا تقوت القاعدة، والميليشيات ليست تحت الهَيْمَنَة، هذه كلها ستصبح مبررات لشخص مثل "حفتر "الذي يقوم بدعاية بسجله العسكري وصورته الذاتية كرجل قوى".

واختتم الموقع، تقريره، برصد حجم  قوة "داعش" في ليبيا "داعش"، موضحًا أن في 2015 و2016 كان له وجود قوى، بلغ ربما أكثر من 5000 عنصر، وهذا  يعتبر عدد كبير بالنسبة إلى تنظيم صغير في بلد لا يعيش فيه سكان كثر.

في السياق ذاته، أعتقد الخبير في شئون الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب، "غيدو" أنه "بإمكان التنظيم العودة إلى ليبيا، لكنه سيواجه صعوبات أكبر في الاستيلاء على مدن، وهذا له ببساطة علاقة بأن الكثير من الفاعلين مدركون للخطر المحدق".

ففي الوقت الذي يحاول فيه "داعش" الهَيْمَنَة على أراض، فإن وحدات الجنرال "حفتر" والأمريكيين والفرنسيين يتحركون، وحتى الحكومة الانتقالية لها تأثير على بعض الميليشيات المناهضة لداعش، وهناك بوجه خاص وحدات وفية للقاعدة، وهذا هو المثير للانتباه في ليبيا، موضحًا أن يمكن في ليبيا متـابعة أن "داعش" رغم قوته لم يكن قادرًا حتى الآن على فرض نفسه أمام مجموعات مقربة من القاعدة، وهذا الأمر مثير للانتباه ! .

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، "داعش" يهدد استقرار ليبيا "الوشيك"، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصريون