خبراء: إدانة قوات التحالـف مبنية على معلومات دول معادية للسعودية
خبراء: إدانة قوات التحالـف مبنية على معلومات دول معادية للسعودية

خبراء: إدانة قوات التحالـف مبنية على معلومات دول معادية للسعودية الشبكة نيوز نقلا عن صحيفة اليوم ننشر لكم خبراء: إدانة قوات التحالـف مبنية على معلومات دول معادية للسعودية، خبراء: إدانة قوات التحالـف مبنية على معلومات دول معادية للسعودية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، خبراء: إدانة قوات التحالـف مبنية على معلومات دول معادية للسعودية.

الشبكة نيوز أَبْلَغَ خبراء سياسيون وحقوقيون: «إن الجميع يشهد بالدور الفعَّال للتحالف العربي تَخْت اشراف المملكة لاستعادة الشرعية الدستورية في اليمن، علاوة على إيقاف التمدد الإيراني في البلاد العربية وحماية حدود السعودية من الميليشيات الحوثية المدعومة من نظام طهران»، مستنكرين إدراج منظمة الأمم المتحدة «قوات التحالـف» ضمن قائمة منتهكي حقوق المدنيين والأطفال والنساء.

وأكدوا في حديثهم لـ«اليـــــــوم» أن هذه المنظمة افتقدت المصداقية، منافية للتقارير السابقة والتي وَكَّدَت انتهاك حقوق الأطفال من قبل ميليشيـا الحوثي وقوات المخلوع.

غير واقعي

في البداية، اعتبر المحلل السياسي عضو مجلس الشورى د. صادق فاضل، أن القرار الأممي الذي وضع قوات التحالـف في قائمة الإدانة في جرائم اليمن وانتهاك حقوق الأطفال غير واقعي، وقد فنّده الناطق الرسمي للتحالف، الذي شــدد أن جميع غارات قوات التحالـف مدروسة والأهداف العسكرية محددة؛ وأن من ينتهك حقوق الأطفال والمدنيين هم الحوثيون، وهذا مثبت في التقارير السابقة التي صدرت من بعض مراقبين دوليين وبعض المنظمات، وتؤكد أن أطفال اليمن يتعرضون لانتهاك ميليشيـا الحوثي الذين ما زالوا يواصلون تجنيدهم والزج بهم في المعارك، لافتًا إلى أن هذا التقرير مبدئي ولم يحسم في إدانة قوات التحالـف حيث ما زال التقرير في بداياته، واعتقد أنه سوف يشكّل لجنة لتقصي الحقائق حول هذا التقرير.

من نــاحيته، شــدد المحامي والمستشار القانوني الدولي، بدر أبو عشي، أن زج اسم المملكة وقوات قوات التحالـف ضمن القوات الحكومية اليمنية وميليشيات ميليشيـا الحوثي وتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية في مسودة الإدانة الأممية اتهام في غير محله، وأَدْغَمَ: إن التقرير الذي وجّه لاتهام قوات قوات التحالـف تَخْت اشراف المملكة تقرير يفقد الامم المتحدة مصداقيتها، ومبني على تقارير من جهات معادية للمملكة يهدف إلى تجريم قوات قوات التحالـف.

وأَبْلَغَ أبوعشي: «قوات قوات التحالـف تَخْت اشراف المملكة تلتزم بالقوانين الدولية في حماية المدنيين والاطفال والنساء والمنشآت المدنية، وسبق أن أَبْرَزَت عدة تقارير أن ميليشيـا الحوثي وقوات صالح ارتكبوا جرائم ضد الأطفال بما فيها التجنيد القسري، إضافة إلى انتهاكات متكررة للقانون الدولي الإنساني، لا سيما إِجْتِياحات عشوائية وغير متناسبة»، وركز على «أن هذا عرّض المدنيين للتهديد بشن الميليشيات إِجْتِياحات على محيط المدارس والمستشفيات والمنازل»، واسْتَــأْنَف: «واصل الحوثيون وحلفاؤهم زرع الألغام المضادة للأفراد المحرمة دوليًّا، ما أدى إلى إصابات بين المدنيين، وفي تمــور ذكر الأمين العام للأمم المتحدة أن ميليشيـا الحوثي كانوا مسؤولين عن 72% من حالات تجنيد الأطفال من 762 حالة جرى التحقق فيها إبان النزاع».

عدم مصداقية

من نــاحيته، أَبْلَغَ المستشار القانوني الدولي، محمد إسلام فرحات: «إن تقرير الامم المتحدة يثبت عدم مصداقيتها، ورغبتها في خلط الاوراق والاستناد لمعلومات من دول تدعم ميليشيـا الحوثي؛ فيما يقوم قوات التحالـف تَخْت اشراف السعودية بإعادة الشرعية وإيقاف التمدد الايراني في المنطقة، والتحالف عملياته محددة ضد أهداف عسكرية ويتجنب في عملياته المنشآت المدنية»، وأَدْغَمَ: «في حالة وجود بعض الأخطاء غير المقصودة، هذا امر يحدث في كل الحروب ولكن لا يصل الأمر حد الإدانة، والسعودية هي مَن طالبت بحماية الأطفال والمدنيين في اليمن، ما يؤكد عدم صحة تقرير الامم المتحدة ويثبت عدم دقته».

وأَعْلَنَ فرحات «أن التقارير في صنعاء والمناطق الأخرى المختطفة أثبتت اعتقال الميليشيات الحوثية لعدد من حلفائهم ومنتقديهم ومعارضيهم، وكذلك لصحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان، وأخضعت العشرات للاختفاء القسري، وقام انقلابيون باختطاف يمنيين مدنيين من منازلهم وأماكن عملهم، وفي الطرقات، وكلها عمليات اعتقال وترهيب وانتهاك، جـراء صدورها دون أوامر قضائية».

ولَمَّح المستشار القانوني إلى أن ميليشيـا الحوثي رفضوا الاعتراف باحتجازهم، أو الكشف عن أي معلومات تتعلق حول سجنهم، أو السماح لهم بالاتصال بمحامين أو بعائلاتهم، وأخضع بعض المعتقلين للتعذيب أو لغيره من ضروب المعاملة السيئة.

بدوره، أَبْلَغَ المحامي محمد الراضي: «إن السعودية سبق أن أثبتت بالوثائق والمصادر أن قيادة قوات قوات التحالـف تتجنب المنشآت المدنية والأطفال والمدنيين وتطالب بحمايتهم، في وقت تنتهك الميليشيا وقوات صالح الانقلابية حقوق المدنيين»، وأَدْغَمَ: «لا شك في أن الامم المتحدة مخترقة من بعض المندوبين من البلاد المعادية للمملكة مثل إيران وقطر وغيرها، وهذه التقارير المحرفة غير دقيقة وتفتقد للمصداقية». وفَطَّنَ الراضي إلى أن المنظمة الأممية سبق أن أصدرت تقارير ثم اعتذرت عنها، وهذا يدل على ان تقاريرها غير صحيحة أو موثقة، وأبدى تساؤله بالقول «أين التقارير التي تعلم حملة المضايقات والترهيب ضد العاملين في المنظمات الدولية والمستشفيات، إضافة لتعريض المدنيين للخطر، وكانت المنظمة قد وثقتها في السابق».

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، خبراء: إدانة قوات التحالـف مبنية على معلومات دول معادية للسعودية، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : صحيفة اليوم