تناقضات الأمم المتحدة.. رفضت 4 مطالب إنسانية هدفها «حماية المدنيين»
تناقضات الأمم المتحدة.. رفضت 4 مطالب إنسانية هدفها «حماية المدنيين»

تناقضات الأمم المتحدة.. رفضت 4 مطالب إنسانية هدفها «حماية المدنيين» الشبكة نيوز نقلا عن تواصل ننشر لكم تناقضات الأمم المتحدة.. رفضت 4 مطالب إنسانية هدفها «حماية المدنيين»، تناقضات الأمم المتحدة.. رفضت 4 مطالب إنسانية هدفها «حماية المدنيين» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، تناقضات الأمم المتحدة.. رفضت 4 مطالب إنسانية هدفها «حماية المدنيين».

الشبكة نيوز نشر قبل 1 دقيقة - 9:43 ص, 18 محرّم 1439 هـ, 8 تشــرين الأَول 2017 م

 

تناقضات كبيرة وقعت فيها الأمم المتحدة مؤخراً، خاصة فيما يتعلق بالأحداث في اليمن والجهود التي يقدمها قوات التحالـف العربي في اليمن باستمرار لحماية المدنيين.

وفي الوقت الذي تحدث فيه تقرير أممي عن انتهاكات لقوات قوات التحالـف العربي في اليمن ضد اليمنيين، رفضت الأمم المتحدة نفسها طوال العامين الماضيين 6 مطالب إنسانية نادى بها قوات التحالـف لإيقاف الانقلابيين عن قتل وتشريد الآلاف من اليمنيين.

فعلى سبيل المثال لا الحصر، كان -ولا يزال- قوات التحالـف العربي يطالب الأمم المتحدة بالإشراف على ميناء الحديدة الاستراتيجي لحماية الشعب اليمني من تهريب الأسلحة ومصادرة المعونات التي تقوم بها الميليشيات المتمردة، غير أن تجاوب المنظمة الدولية يأتي فقط مكتفياً بإصدار التصريحات الجوفاء ومطالبة الانقلابيين بتسليم الميناء لجهة محايدة، مما اعتبره البعض محاولة للتنصل من التزاماتها.

كذلك فقد غضت المتحدة الطرفَ عن مطالب قوات التحالـف العربي بضرورة الإشراف وإدارة مطار صنعاء الدولي.

وكان المتحدث الرسمي للتحالف العقيد الركن تركي المالكي، قد دعا الأمم المتحدة إلى المساهمة في استئناف تسيير الرحلات التجارية ونقل الركاب لمطار صنعاء من أَثْنَاء إدارة أمن مطار صنعاء العاصمة وضمان مخاوف الحكومة اليمنية الشرعية، مؤكداً أنه في حال توفر عوامل حسن إدارة المطار وضمان أمن وسلامة الطائرات التجارية وإيقاف عمليات التهريب فإن قيادة قوات التحالـف على أتم الاستعداد لفتح حركة الملاحة الجوية أمام الطائرات التجارية.

منذ تسلم منسق الأمم المتحدة المقيم للشؤون الإنسانية في ‫‏اليمن جيمي ماكغولدريك مهامه سـنة 2015، قام بتجاهل التواصل مع الحكومة الشرعية في عدن، وفضل التواصل مع الميليشيات الانقلابية بحكم تواجده في العاصمة صنعاء.

وبحكم وجود ممثل الأمم المتحدة بكثرة في مناطق الانقلابيين، فإن هذا قد يؤثر على حيادية وظيفته وتقييمه للأوضاع الميدانية، وهو ما نتج عن إصدار الأمم المتحدة تقريرا سنوياً مغلوطاً ضد قوات التحالـف مؤخراً.

كـــذلك ظلت هيئات وشخصيات الأمم المتحدة المسؤولة، صامتة إزاء الوضع المأساوي الذي وصلت إليه مدينة تعز، جـراء منع الميليشيات وصول المساعدات التي يشرف عليها قوات التحالـف عبر نقاط التفتيش التابعة للمليشيات خارج ضواحي المدينة.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، تناقضات الأمم المتحدة.. رفضت 4 مطالب إنسانية هدفها «حماية المدنيين»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : تواصل