سلاح «خطاب» الأخير.. مرشحة مصر تعطى «أفريك» رؤيتها المستقبلية لإدارة اليونسكو
سلاح «خطاب» الأخير.. مرشحة مصر تعطى «أفريك» رؤيتها المستقبلية لإدارة اليونسكو

سلاح «خطاب» الأخير.. مرشحة مصر تعطى «أفريك» رؤيتها المستقبلية لإدارة اليونسكو

الشبكة نيوز نقلا عن الدستور ننشر لكم سلاح «خطاب» الأخير.. مرشحة مصر تعطى «أفريك» رؤيتها المستقبلية لإدارة اليونسكو، سلاح «خطاب» الأخير.. مرشحة مصر تعطى «أفريك» رؤيتها المستقبلية لإدارة اليونسكو ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز،

سلاح «خطاب» الأخير.. مرشحة مصر تعطى «أفريك» رؤيتها المستقبلية لإدارة اليونسكو

.

الشبكة نيوز أَبْلَغَ السفيرة مشيرة خطاب، مرشحة مصر على منصب مدير سـنة اليونسكو، إنها ستجمع الهيئات الإدارية للمنظمة، وهناك حاجة لإصلاحات كبرى لجعل اليونسكو أكثر كفاءة وفهم أفضل، وستنفذ هذه الإصلاحات فى مختلف لجان المنظمة من أجل تشكيل حزمة من المقترحات لتعزيز القيادة والحكم فى منظمة الأمم المتحدة، فضلا عن تعزيز العلاقات بين الهيئات المختلفة للمنظمة؛ لخلق تفاعلات إيجابية ومثمرة، وذلك أَثْنَاء حوارها لصحيفة «لا تريبيون أفريك» الفرنسية.

وأَكْمَلَت «خطاب»: «إن هناك مجموعة من التدابير لجعل منظمة اليونسكو أكثر فعالية وأقرب إلى الواقع، وينبغي أن يتم ذلك دون إعطاء أولوية لمنطقة ما على منطقة أخرى، وعلينا أيضا أن نضمن قدرا أكبر من التآزر والإنصاف بين مختلف المناطق».

وتابعت: «سيشكل التعليم أيضًا أولوية لأنه يشكل حقا أساسيًا من حقوق الإنسان، وشرطا لتحرير الأفراد واستقلاليتهم، حيث إن الاستثمار فى التعليم ضرورة للدفاع عن تنوع الثقافات، وتعزيز التراث العالمي وتطوير العلوم، ونحن بحاجة إلى أشخاص متعلمين».

وواصلت حديثها: «سيكون تطوير وسائل الإعلام والتكنولوجيات الجديدة أيضا فى صميم برنامجي، وسيستند إلى تعزيز حرية التعبير، وحماية المثقفين، وتعزيز المعرفة لحماية البيئة ومكافحة تغير المناخ».

واستطردت: «أود أولًا أن أشكر حركات الشباب التي تدعم ترشيحى، كـــذلك أنني لا أستطيع أن أخفي فخري بالحصول على دعم المجتمع المدني والمنظمات والحكومات فى جميع البلدان، أو الدوائر التي كنت قادرة على التفاعل أو العمل معها فى السابق، أَثْنَاء حياتي المهنية».

ولَوَّحَت إلى أنها مرشحة من الاتحاد الإفريقي وبدعم من العديد من الشخصيات، ومنهم ألفا كوندي، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى محمد، ولا ننسى دعم جان ماري إهوزو، السفير الدائم للاتحاد الإفريقي لدى الأمم المتحدة، وهو شرف حقيقي.

وأكدت: «أنا امرأة مصرية وعربية، ودعمي يأتي من كل مكان لأن جهودي فى مصر، خاصة فى مجال التعليم ومكافحة التمييز ضد الفتيات، والتزاماتي العالمية لحقوق الإنسان تعطي الفضل لترشيحي»، مضيفة: «لقد كنت دائما مدافعة عن حقوق الإنسان فى جميع أنحاء العـالم، لكن العرب لهم الحق فى أن يتم سماع أصواتهم، وبصفتي امرأة مسلمة، أحمل تطلعات ومخاوف الملايين من الناس فى العـالم العربي، ولكن أيضا أحمل مخاوف المناطق الإفريقية وهموم دول البحر المتوسط، وأريد أن أشارك تجربتي والتعلم من الآخرين، وأود أيضا أن أساهم فى الكفاح من أجل تعزيز السلم العالمي والازدهار المشترك، وسأكون قدوة لتطلعات الشعوب التي أنشئت من أجلها اليونسكو».

وتابعت: «إن اليونسكو ستسفيد من التعريف على نحو أفضل بدورها وبعثاتها فى مصر، كـــذلك فى جميع البلدان التي قمت بزيارتها، فقد تحدث الناس الذين التقيت بهم عن اليونسكو على أساس سمعتها الدولية، ولكن ليس كافيا للإجراءات التي نفذت، ونحن بحاجة إلى التواصل مع المجتمع المدني، أما بالنسبة للشباب، فهم يمثلون أكبر شريحة من السكان، فالشباب هم الذين يخلقون الاتجاهات وينشرون الثقافة، ويحملون التغيير، لذلك يجب على اليونسكو أن تكون أكثر حضورا مع الشباب وإعداد قيادتها، والوصول إلى المعلومات، وتطوير استقلاليتها الفكرية».

واختتمت: «إنني أقدم نفسي إلى اليونسكو مع إنجازات ملموسة على أرض الواقع، لأنني تمكنت من الحصول على تمويلات أَوْساط عملي فى مصر، وكمثال استطعت الحصول على تمويل لبناء حوالي ألفين و200 مدرسة فى مصر للفتيات اللواتي يعشن فى مناطق الفقر المدقع، وذلك عن طريق إقناع المانحين بالمصداقية والشفافية، وهذه هي طريقة العمل التي أود أن أتقدم بها إلى اليونسكو».

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز،

سلاح «خطاب» الأخير.. مرشحة مصر تعطى «أفريك» رؤيتها المستقبلية لإدارة اليونسكو

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور