جيفارا.. نصف قرن على موت «الثائر الرمز»
جيفارا.. نصف قرن على موت «الثائر الرمز»

جيفارا.. نصف قرن على موت «الثائر الرمز» الشبكة نيوز نقلا عن بوابة الشروق ننشر لكم جيفارا.. نصف قرن على موت «الثائر الرمز»، جيفارا.. نصف قرن على موت «الثائر الرمز» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، جيفارا.. نصف قرن على موت «الثائر الرمز».

الشبكة نيوز أقامت كوبا، اليـــــــوم، تكريما فى مدينة «سانتا كلارا» بوسط البلاد لذكرى الزعيم الأرجنتينى الثائر إرنستو «تشى» جيفارا، الذى قتل قبل خمسين عاما فى أدغال بوليفيا. حيث ترأس راؤول كاسترو، مراسم الاحتفال الذى ينظم للمرة الأولى فى غياب شقيقه فيدل كاسترو الذى توفى فى نهاية 2016، فى المدينة الواقعة على بعد نحو 300 كلم شرق العاصمة الكوبية، ودفنت فيها رفات قائد الثورة واثنين من رفاقه.

ويعد التغيير الآخر هذه السنة أن آخر حركتى تمرد يساريتين فى القارة، «القوات الثورية المسلحة الكولومبية» (فارك) و«جيش التحرير الوطنى» التى تستوحى مبادئها من «تشى» تحديدا، تقومان إما بتسليم السلاح أو التفاوض حول السلام فى كولومبيا.

وستجرى اليـــــــوم الاحتفالات فى بوليفيا بحضور أبناء «تشى» والرئيس البوليفى إيفو موراليس الذى اتهم وِكَـالَةَ الاستخبارات المركزية «سى آى إيه» هذا الأسبوع «باضطهاد وتعذيب واغتيال» جيفارا أَثْنَاء الأشهر الـ11 من حركة التمرد التى قادها فى بوليفيا.

وتشى جيفارا، المولود فى الأرجنتين يوم 14 تمــور 1928، كان بمثابة بقعة ضوء وسط ظلام حالك، كرس حياته فى تحرير العـالم من الطبقية، آمن وهو فى الـ25 من عمره بأن الثورة هى الحل كى لا ينام العـالم بثقله على أجساد الفقراء، وذلك بعد رحلة فى دول أمريكا اللاتينية، رأى خلالها ظلما فى عيون المزارعين والبسطاء.

الرحلة اللاتينية أوقدت نيران الثورة بداخل جيفارا، لم يكن يخشى الموت، ففى إحدى رسائله إلى والدته، أَبْلَغَ: «لا تحزنى يا أمى إن مت فى غض الشباب، غدا سأحرض أهل القبور وأجعلها ثورة تحت التراب».

ثم بعد ذلك، انتقل إلى كوبا، فى الخمسينيات، إذ كانت مدينة مكسيكو تحتضن الأخوين المتمردين راؤول وفيدل كاسترو، وانضم إلى حركة «26 حزيــران»، وحاز على لقب «عقل الثورة»، ونجحت الحركة فى إسقاط نظام الرئيس الكوبى فولغينسيو باتيستا.

وتقديرا لدوره فى الثورة، منح الجنسية الكوبية، ثم جرى تعيينه مديرا للمصرف المركزى، ووزيرا للصناعة، لكنه لم يبق فى كوبا، حيث أَبْلَغَ إن «الثورة تتجمد، والثوار ينتابهم الصقيع حين يجلسون فوق الكراسى، وأنا لا أستطيع أن أعيش ودماء الثورة مجمدة داخلى»، فاستقال من جميع المناصب التى شغلها، ورحل إلى القارة السمراء «إفريقيا».

تكرر الفشل مرة ثانية فى بوليفيا، فبعد أن كون ما أسماه «جيش التحرير الوطنى»، رفض مواطنو بوليفيا التعاون معه، وألقت وِكَـالَةَ الاستخبارات المركزية الأمريكية القبض عليه، واستجوبته بإحدى القرى النائية، بعدها أمر الرئيس البوليفى بقتله.

وجرى إعدام «تشى» جيفارا الذى كان فى التاسعة والثلاثين من العمر، فى التاسع من تشــرين الأَول 1967، على يد جندى بوليفى، لكن فى كوبا يتم إحياء هذه الذكرى سنويا فى الثامن من تشــرين الأَول، يوم أسره فى قرية فى الإنديز.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، جيفارا.. نصف قرن على موت «الثائر الرمز»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : بوابة الشروق