مسلم عربي رئيسًا لوزراء «تيمور الشرقية» ذات الأغلبية «الكاثوليكية»
مسلم عربي رئيسًا لوزراء «تيمور الشرقية» ذات الأغلبية «الكاثوليكية»

مسلم عربي رئيسًا لوزراء «تيمور الشرقية» ذات الأغلبية «الكاثوليكية» الشبكة نيوز نقلا عن تواصل ننشر لكم مسلم عربي رئيسًا لوزراء «تيمور الشرقية» ذات الأغلبية «الكاثوليكية»، مسلم عربي رئيسًا لوزراء «تيمور الشرقية» ذات الأغلبية «الكاثوليكية» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، مسلم عربي رئيسًا لوزراء «تيمور الشرقية» ذات الأغلبية «الكاثوليكية».

الشبكة نيوز نشر قبل 1 دقيقة - 11:22 ص, 19 محرّم 1439 هـ, 9 تشــرين الأَول 2017 م

عربي مسلم ينحدر من عائلة يمنية وتحديداً من “حضر موت” يترأس رئاسة وزراء إقليم “تيمور الشرقية” ذي الأغلبية المسيحية الكاثوليكية، إنه المسلم العربي “مرعي الكثيري”.

فمن هو مرعي الكثيري؟ وكيف وصل إلى هذا المنصب؟

مرعي بن عمودة الكثيري، مولود في 26 تشريــن الثاني، 1949 في عاصمة تيمور الشرقية ديلي، وهو عربي مسلم ينحدر من عائلة يمنية من حضرموت عاشت في تيمور الشرقية، أتم دراسته في أنغولا، كـــذلك درس القانون الدولي في جامعة بموزمبيق.

عمل أَثْنَاء وجوده في موزمبيق مستشاراً قانونياً بين عامي 1992 و1998، وبعد استقلال تيمور الشرقية تولى الكثيري منصب الوزير الأول من 20 أيــار 2002 إلى 26 تمــور 2006.

وعُيِّن مجدداً في تشــرين الأَول2017 في منصب الوزير الأول بالدولة التي يرأسها فرانسيسكو لو أولو جوتيريش، ويبلغ عدد سكانها 1.3 مليون نسمة.

فاز حزب الجبهة الثورية لتيمور الشرقية المستقلة (فريتلين) -الذي يرأسه الكثيري- بأغلب الأصوات في انتخابات أجريت في حزيــران 2017، لكنه فشل في تأمين أغلبية مطلقة.

ويعتبر “الكثيري” من الشخصيات التي ناضلت من أجل استقلال تيمور الشرقية، وهو من مؤسسي الجبهة الثورية لتحرير تيمور الشرقية والتي أصبح لاحقاً وزيرها للشؤون السياسية.

وبعد استقلال الإقليم عن الاستعمار البرتغالي في 28 تشريــن الثاني 1975، سافر الكثيري ضمن بعثة دبلوماسية إلى الخارج، لكنه عجز عن العودة إثر اجتياح إندونيسيا لتيمور الشرقية في 7 كــانون الأَول 1975، ليعيش بعدها في المنفى متنقلاً بين أنغولا وموزمبيق.

عاد الكثيري بعد استقلال تيمور الشرقية عن إندونيسيا سـنة 2002، وعُيِّن في منصب الوزير الأول، لكنه اضطر إلى الاستقالة من منصبه في 26 تمــور 2006 على خلفية اضطرابات عصفت بالدولة الوليدة إثر فصل 600 جندي من الخدمة العسكرية.

واتُّهم الكثيري في سـنة 2006 باستخدام نفوذه في الجيش للتخلص من خصومه جسديا، ويوصف هذا الرجل بأنه يساري التوجه، حيث رفض -عندما تولى منصب الوزير الأول سـنة 2002- مساعدات البنك الدولي المشروطة، وكان قريباً من الأنظمة اليسارية في أمريكا اللاتينية.

ولم تذكر مختلف الجهات الإخبارية أن الكثيري دافع عن الأقلية المسلمة في تيمور الشرقية، فضلاً عن أن تلك الأقلية تنظر إليه نظرة سلبية كونه لعب دوراً في انفصال الإقليم عن إندونيسيا.

وسبق أن أدلى الكثيري بحديث تليفزيوني في 17 تمــور 2006، أَبْلَغَ فيه إن هناك من يستغل مسألة كونه مسلماً للدعاية ضده، “دائماً ما يُستغل هذا الأمر في الدعاية ضدي فأنا مسلم ومن أصل عربي وهذه هي حقيقتي، لكنني أحد الذين أسسوا لهذا الاستقلال وهذه حقيقة معروفة ولا يمكن لأحد إنكارها، وليس هناك الكثير ممن قاموا بتحقيق هذا الاستقلال”.

وانفصلت تيمور الشرقية عن إندونيسيا باستفتاء جرى سـنة 1999، اكتنفته إراقة دماء وأعمال عنف، وأصبحت مستقلة بشكل كامل في أيــار 2002 بعد عامين ونصف العام من إدارة الأمم المتحدة لها.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، مسلم عربي رئيسًا لوزراء «تيمور الشرقية» ذات الأغلبية «الكاثوليكية»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : تواصل