تعرف على أكبر ضحايا وعد بلفور "المشؤوم"
تعرف على أكبر ضحايا وعد بلفور "المشؤوم"

تعرف على أكبر ضحايا وعد بلفور "المشؤوم" الشبكة نيوز نقلا عن عربي 21 ننشر لكم تعرف على أكبر ضحايا وعد بلفور "المشؤوم"، تعرف على أكبر ضحايا وعد بلفور "المشؤوم" ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، تعرف على أكبر ضحايا وعد بلفور "المشؤوم".

الشبكة نيوز ما زالت تبعات صدور "وعد بلفور" تُلقي بظلالها "الكارثية" على الفلسطينيين وتضربَ مفاصل حياتهم، علي الرَّغْم من مرور مئة سـنة عليه.

 

وتعتبر فئة "اللاجئين" الفلسطينيين، الذين هُجّروا من أراضيهم سـنة 1948، عقب إعلان دولة "إسرائيل"، أكبر ضحايا ذلك الوعد، وأكثر الفئات تضررا. 


و"وعد بلفور"، هو الاسم الشائع المطلق على الرسالة التي بعثها وزير الخارجية البريطاني، آرثر جيمس بلفور، في 2 نــوفمبر/ تشريــن الثاني 1917، إلى اللورد (اليهودي) ليونيل وولتر دي روتشيلد، يشير فيها إلى أن حكومته ستبذل غاية جهدها لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

ورغم مطالبة الفلسطينيين لبريطانيا، بالاعتذار عن إصدار وعد بلفور، والاعتراف بالدولة الفلسطينية، وإدانة الاحتلال الإسرائيلي، إلا أنها رفضت ذلك. 

 

اقرأ أيضا: مركز "العودة" يطلق حملة لإلغاء احتفالية بوعد بلفور ببريطانيا

وأَبَانَت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، في 25 أكتوبــر/ تشــرين الأَول السابق، أن بريطانيا ستحتفل "بفخر"، بالذكرى المئوية لصدور "وعد بلفور". 

وتفوهت "ماي"، أَوْساط الرد على الأسئلة أَثْنَاء جلسة لمجلس العموم البريطاني، (الغرفة السفلى للبرلمان)، "إننا نشعر بالفخر من الدور الذي لعبناه في إقامة دولة "إسرائيل"، ونحن بالتأكيد سنحتفل بهذه الذكرى المئوية بفخر". 


ولم تتوقف مأساة تشريد آلاف الفلسطينيين من أراضيهم منتصف القرن السابق، بعد، حيث ما زال غالبيتهم يعيشون داخل مخيمات، منذ نحو 69 عاما، وسط ظروف معيشية قاسية. 

وفي سـنة 1948 هجّرت عصابات صهيونية مسلحة نحو (957) ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم في فلسطين التاريخية، وأَبَانَت قيام دولة إسرائيل في 14 مــايو/ أيــار من ذلك العام. 

وارتفع عدد اللاجئين الفلسطينيين ليصل إلى 5.9 مليون نسمة، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (حكومي)، مسجل منهم رسميا لدى وِكَـالَةَ الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) قرابة 5.3 مليون لاجئ. 

وهؤلاء اللاجئون هم 1.528 مليون يعيشون في 61 مخيما بغزة والضفة ولبنان والأردن وسوريا. 

أما الباقي، وهم 3.8 مليون لاجئ، فهم منتشرون في أرجاء العـالم، لا يعيشون في مخيمات. 

وبحسب المنظمة الدولية؛ فإن قرابة 1.3 مليون لاجئ يتواجدون في قطاع غزة، و914 ألف في الضفة الغربية، و447 ألف في لبنان، و2.1 مليون في الأردن، و500 ألف في سوريا. 

وهناك لاجئون غير مسجلين في منظمة أونروا، الدولية، كونها تعتمد في أرقامها على معلومات يتقدم بها اللاجئون طواعية. 

 

اقرأ أيضا: ميدل إيست آي: مسؤولة عمالية بارزة تطالب بالاعتراف بفلسطين

ويبلغ عدد الفلسطينيين حول العـالم، وفق إحصاءات رسمية، نحو 12.4 مليون نسمة؛ وهو ما يعني أن حوالي نصفهم من اللاجئين. 

وتتلاصق ديار اللاجئين الفلسطينيين داخل المخيمات التي أقيمت على أراضٍ فلسطينية أو في دول عربية (سوريا، الأردن، لبنان) استقبلت العائلات التي هُجّرت من أراضيها إبان تلك الأحداث. 

ومع مرور السنوات، لم تشهد مخيمات اللجوء، التي شيّدتها منظمة الأمم المتحدة منذ سـنة 1948، أي زيادة في المساحة الأصلية رغم الاكتظاظ السكاني فيها. 

وفي قطاع غزة، يعاني اللاجئون الفلسطينيون داخل مخيماتهم الثمانية، من أوضاع إنسانية "مأساوية". 

وتأثرت كافة المخيمات بالحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ سـنة 2006، وعانى اللاجئون من معدلات غير مسبوقة في الفقر والبطالة. 

وتقول الأمم المتحدة، إن "80? من سكان قطاع غزة (70% منهم لاجئين) باتوا يعتمدون -جـراء الفقر والبطالة- على المساعدات الدولية من أجل العيش". 

وبحسب وِكَـالَةَ غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لـ"أونروا"، فإن 1.3 مليون لاجئ بغزة يستفيد من خدمات الوكالة الأممية. 

وأما في الضفة الغربية، فتقول مها الحسيني، مديرة المرصد الأورومتوسطي في الأراضي الفلسطينية، إن "اللاجئين الفلسطينيين يعانون من ارتفاع في مستويات الفقر والبطالة جـراء القيود المفروضة عليم في التنقل من وإلى المخيم". 

وتابعت الحسيني: "قـوات جيش الاحتـلال الإسرائيلية في الضفة الغربية تمارس انتهاكات خطيرة، كالعنف الإداري والجسدي، بحق اللاجئين الفلسطينيين في الضفة". 

وأما في المخيمات التي تقع داخل الأراضي اللبنانية، فإن اللاجئين الفلسطينيين هناك يعانون من أوضاع إنسانية وقانونية تصفها الحسيني "غاية في السوء". 

وتقول: "يقع 80% من سكان تلك المخيمات تحت خط الفقر، نتيجةً للقيود المفروضة من قبل الحكومة على عمل اللاجئين بشكلٍ قانوني". 

وتحظر الحكومة اللبنانية على الفلسطينيين العمل في الكثير من المهن. 

وتذكر الحسيني أن تلك القيود تدفع بالعائلات الفلسطينية إلى سحب أبنائها من المدارس نحو سوق العمل هناك، لافتة إلى أن الأطفال اللاجئين يعملون في "مهن شاقة لساعات طويلة وبأجور قليلة". 

كـــذلك يعاني اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات اللبنانية من نقص في الخدمات الطبية والتعليمية المقدّمة من قبل الحكومات اللبنانية، وفق الحسيني. 

ويعتمد نحو 95% من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان على المساعدات المقدّمة من وِكَـالَةَ "أونروا"، بحسب المركز الأورومتوسطي. 

وأما في مخيمات اللجوء المقامة على الأراضي الأردنية، فإن معاناة اللاجئين الفلسطينيين تعتبر أقل نسبيا من معاناة نظرائهم في سوريا ولبنان والأراضي الفلسطينية، بحسب الحسيني. 

وتضيف: "تتمثل أبرز الانتهاكات التي يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون في الأردن بعدم منحهم المواطنة، خاصة فيما يتعلق بالفلسطينيين من قطاع غزة والمقدّر عددهم بنحو 100 ألف لاجئ". 

ويواجه اللاجئون الفلسطينيون في الأردن، وفق الحسيني، صعوبة في الحصول على الرعاية الصحيّة، وتقلّد الوظائف العامة، والإدماج في المجتمع، جـراء عدم منحهم المواطنة. 

وأما في المخيمات السورية، فقد عاش الفلسطينيون هناك، منذ بدء الصراع الداخلي سـنة 2011، أحداثا يصفها مراقبون سياسيون بـ"النكبة الجديدة" التي حلّت بهم؛ حيث أُدخلت مخيمات اللجوء ضمن دائرة الصراع. 

 

اقرأ أيضا: مسابقة عالمية لأفضل كاريكاتير عن وعد بلفور

واضطر الآلاف من الفلسطينيين في سوريا، لترك منازلهم داخل المخيمات، والهجرة إلى الخارج، هرباً من الظروف "المأساوية"، بحسب مجموعة "العمل من أجل فلسطيني سوريا". 

وبحسب المجموعة، فإن الفلسطينيين في سوريا عاشوا ظروفا "كارثية" منذ بدء الصراع. 

ووفق أحدث إحصائيات المجموعة، فإن حوالي 3605 فلسطينيا قتلوا في سوريا، بينهم 462 سيدة، فيما توفي 200 لاجئ فلسطيني أغلبهم من مخيم "اليرموك"، نتيجة نقص التغذية والرعاية الطبية؛ جـراء الحصار الذي تفرضه قوات الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية على المخيم لليوم 1567 على التوالي. 

وتقول المجموعة إن حوالي 85 ألف لاجئ فلسطيني وصلوا أوروبا حتّى نهاية سـنة 2016، فيما وصل الأراضي اللبنانية حوالي 31 ألف لاجئ فلسطيني، و17 ألف لاجئ هربوا من الأحداث إلى الأردن، و8 آلاف إلى تركيا، و6 آلاف في مصر، ونحو ألف فلسطيني من سوريا وصل قطاع غزة. 

ومجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا، مقرها لندن، وانطلقت سـنة 2012، بمبادرة جماعية من شخصيات فلسطينية وعربية. 

وتتابع المجموعة الانتهاكات التي يتعرض لها فلسطينيو سوريا وتوثيقها، بحسب موقعها الرسمي على شبكة الانترنت.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، تعرف على أكبر ضحايا وعد بلفور "المشؤوم"، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : عربي 21