التفاصيل السرية لاغتيال الرئيس كينيدي.. انقلاب اليمين ومارلين مونرو وراء العملية
التفاصيل السرية لاغتيال الرئيس كينيدي.. انقلاب اليمين ومارلين مونرو وراء العملية

التفاصيل السرية لاغتيال الرئيس كينيدي.. انقلاب اليمين ومارلين مونرو وراء العملية

الشبكة نيوز نقلا عن الدستور ننشر لكم التفاصيل السرية لاغتيال الرئيس كينيدي.. انقلاب اليمين ومارلين مونرو وراء العملية، التفاصيل السرية لاغتيال الرئيس كينيدي.. انقلاب اليمين ومارلين مونرو وراء العملية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز،

التفاصيل السرية لاغتيال الرئيس كينيدي.. انقلاب اليمين ومارلين مونرو وراء العملية

.

الشبكة نيوز يعد اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون أف كينيدي بالرصاص في 22 تشريــن الثاني 1963 في دالاس أَوْساط جولة له بسيارة مكشوفة لحظة مفصلية في تاريخ الولايات المتحدة، عملت على تعميق نظريات المؤامرة منذ عقود في امريكا، حيث لا يزال البعض يشكك في ان يكون المتهم الرسمي "لي هارفي أوزوالد" هو وحده المسؤول عن العملية، ومع إفراج الحكومة الأمريكية عن الآلاف من الوثائق السرية التي تتعلق بالحادثة، والتحقيقات التي تبعتها بعد ان ظلت محجوبة لعقود طويلة، يهتم المؤرخون وأصحاب نظريات المؤامرة بالاطلاع على جميع الوثائق السرية المرتبطة بعملية الاغتيال خصوصا ان هناك مجموعة كبيرة منها تم تأجيل نشرها نظرا لمدى حساسيتها.

وردا لتزايد الدعوات من قبل الرأي العام لكشف ملابسات الحادثة، تم نشر ملايين الملفات السرية بموجب قانون أقره الْكونْجرِس سـنة 1992 يقضي بالكشف عن جميع الملفات المتعلقة بالحادث أَثْنَاء 25 عاما، ، وكان الموعد النهائي للنشر هو يوم 26 تشــرين الأَول 2017، إذ سمح الرئيس دونالد ترامب، بنشر ملفات جي إف. كاي التي ظلت مغلقة فترة طويلة، ومصنفة بأنها سرية.

على الناحية الأخرى وافقت ادارة الرئيس ترامب طلب وِكَـالَةَ الاستخبارات الامريكية بعدم الكشف عن نحو 300 وثيقة وإبقاء صفة السرية عليها لأسباب تتعلق بالأمن القومي وعلاقات الولايات المتحدة الخارجية، ومن ثم ستخضع بعض الوثائق السرية للمراجعة مرة أخرى لمدة ستة أشهر.

وفي السطور الآتية تستعرض الشبكة نيوز أبرز النقاط الواردة حتى الآن في الوثائق التي افرجت عنها إدارة الأرشيف والوثائق الوطنية الأمريكية ونشرتها للعامة على موقعها الالكتروني الرسمي.، حيث تم الكشف عن 2800 وثيقة من إجمالي 3100، مع الاخذ في الاعتبار تأكيد عدد من المراقبين أن الوثائق التي ضمت عددًا من الصور والمكتوبة بخط اليد لن تنهي نظريات المؤامرة حول حادث الاغتيال والتي استمرت لأكثر من 50 سـنةًا، ولن تضيف جديدًا.

انقلاب "اليمين المتطرف" على كينيدي
في مفاجأة بينت عنها الوثائق ، إِسْتَــأْنَف مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) سـنة 1966 ردود افعال الخارجية بعد حادثة اغتيال كينيدى وتوقف امام رؤية الشعب السوفيتي للحادث، والذي كان على اقتناع تام بأن ما حدث لم يكن مجرد حادثة اغتيال مدبرة من شخص واحد، بل كان "انقلاب" من جانب مجموعة اليمين المتطرف بأمريكا انذاك (أولتراريت- UltraRight) و"حملة شارك فيها أشخاص كثيرون وتم التخطيط لها بعناية، معتبرين ان "اوزلود"- المتهم بقتل كينيدي -لم يكن مجرد فردا عاديا يحمل سلاحا بل كان جزء من ذلك الانقلاب.

وأودعت الوثائق حيثيات رؤية الاتحاد السوفيتي بأن ما حدث كان انقلابا، حيث كان يرون ان "اوزلود"- هو مشاة سابق كان قد عمل في منشآت عسكرية أمريكية حساسة في اليابان و انشق لفترة قصيرة إلى الاتحاد السوفياتي قبل اعـوام - "مختل عصبي مهووس وخائن لبلده والكثير من الاشياء الاخرى. " حيث خشى السوفيت من وجود مؤامرة وراء قتل كينيدى، وربما تم ترتيبها بانقلاب يمينى من قبل خلف كينيدي، ليندون جونسون.

ووفقا لإحدى الوثائق، فإن المسؤولين في الاتحاد السوفيتي "كانوا خائفين من أنه في حالة غياب القيادة الأمريكية، قد يتخذ بعض المجندين غير المسؤولين في الولايات المتحدة قرارا بإطلاق صاروخ نووي باتجاه الاتحاد السوفيتي".

ونقلت الوثائق عن مصدر داخل الاتحاد السوفييتي قوله إن السوفييت صدموا بعد خبر وفاة كينيدي، بل اعتقد مسؤولون في الحزب الشيوعي بالاتحاد السوفيتي أن هناك مؤامرة منظمة تنظيما جيدًا في الولايات المتحدة من أجل تنفيذ "انقلاب". وأَبْلَغَ مصدر إن القادة السوفيتيين طلبوا من وكلائهم جمع المعلومات فورا عن الرئيس جونسون عقب أحـداث وفاة كينيدي.

على الناحية الأخرى، أَدْغَمَت الوثائق أنه علي الرَّغْم من توترات الحرب الباردة، يبدو أن القيادة السوفيتية وأجهزة الاستخبارات أيضا كانت لديها رؤية كبيرة تجاه الرئيس كينيدي ولم تكن تعلم الكثير عن خلفه الرئيس ليندون جونسون.

ونظرا لأن حادث الاغتيال جاء في وقت محفوف بالتوتر بين البلدين (الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي) كان السوفييت قلقون بشأن إلقاء اللوم عليهم واتهامهم بارتكاب الواقعة، كـــذلك خشيوا أيضا من اندلاع حرب فى أعقاب وفاة كينيدي، وهو ما جعل السفارة الأمريكية في موسكو ان تضع حراسة على أبوابها لدرء أى أحداث تشير الى "عدم الاحترام" ضد أمريكا كجزء من تداعيات الحادث.

وأعــربت الوثيقة أنه وفقًا لأحد الجهات، فإن أحـداث الحادث أثارت موجة من الصدمة والرعب في العـالم حيث قامت الكنائس تدق أجراسها تكريمًا للرئيس كينيدي، في حين أن المسؤولين السوفييت وجهوا الجواسيس بسرعة جمع معلومات عن الرئيس جونسون، بعد أحـداث مقتل كينيدي.

رهان على اغتيال كينيدي في ملهى ليلي
أَبْلَغَ روبرت راولز، وهو مسؤول في إدارة البحرية، لـ"الخدمة السرية" (Secret Service) وهي وِكَـالَةَ تابعة لوزارة الامن الداخلي الامريكية، انه كان في حانة "نيو أورليانز" منذ حوالي اسبوع او اكثر قبل واقعة الاغتيال وسمع رجلا (يرتدي ملابس العمال) يتحدث مع رجل آخر ويراهنه على مبلغ 100 دولار بأن كينيدي سوف يكون ميتا في غضون ثلاثة أسابيع.

وأَدْغَمَ راولز أنه وقتها لم يبدي أي اهتماما لذلك الرجل- الذي تم استجوابه لاحقا في مستشفى تشارلستون البحرية- لأنه كان يعتقد أنه كان ثملا (في حالة سكر) في تلك اللحظة، وفقا لمذكرة كتبها عميل الخدمات السرية.

وفي أغسطس 1963، ألقي القبض على أوزوالد (وهو المتهم بقتل جون كينيدي) بعد ان نشب شجارا بينما كان يوزع منشورات في "نيو أورليانز" تابعة للجنة/مجموعة (FPCC) الموالية للزعيم الكوبي فيدل كاسترو التي كان مقرها نيو أورليانز آنذاك وكان أوزوالد العضو الوحيد فيها، وقام مكتب التحقيقات الفدرالي بتتبع نشاط اللجنة ولكنه لم يستطع تتبع مسار أوزوالد عندما غادر مسقط رأسه في محاولة منه للسفر إلى كوبا.

واعتقل هارفي أوزوالد- المنفذ الرئيسي لاغتيال الرئيس الأمريكي- سريعا بعد الواقعة مباشرة، ووجهت إليه تهمة قتل الرئيس، لكن بعد يومين قتل بالرصاص في قبو داخل مركز شرطة مدينة دالاس على يد جاك روبي، صاحب ملهى ليلي محلي، في 24 تشريــن الثاني 1963.

كـــذلك أظهرت وثيقة سرية اخرى ان مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) كان قلقا في ذلك الوقت بشأن إقناع الأمريكيين بأن لي هارفي أوزوالد هو القاتل الحقيقي، وأن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى وقتها، إدجار هوفر، قد أعرب عن تخوفه من انتشار نظريات المؤامرة بين الأمريكيين، بعد قتل "أوزوالد" الذي سيتسبب فى شك الشعب الأمريكى فى ضلوعه فى عملية الاغتيال.

وكتب "هوفر"، في مذكرة نشرت في نفس اليـــــــوم الذي قتل فيه أوزوالد، يقول: " ليس لدينا معلومات ثابتة عن "روبى"، إلا أن هناك بعض الشائعات عن امتلاكه سجلا إجراميا فى شيكاغو"، مشيرًا إلى أن أوزوالد كان على وشك أن يدلي باعترافه بالجريمة في الْمَشْـفَى قبل وفاته وأعرب عن إحباطه بأن مكتب التحقيقات الفدرالي لم يتمكن من الحصول على ذلك الاعتراف، كـــذلك لَمَّحَ انه "كان من المستحيل أن تسمح شرطة دالاس بقتل أوزوالد، علي الرَّغْم من تحذيرات الحكومة الفيدرالية من احتمال القصاص من قاتل كينيدي."

وأَدْغَمَ "هوفر" إن هناك رجلا أخبر مكتب التحقيقات بأنه سيقتل أوزوالد قبل يوم واحد فقط من إطلاق النار عليه وقتله، حيث أَبْلَغَ "المكالمة كانت من رجل يتحدث بصوت هادئ"، مؤكدًا أنه ربما كان ذلك جاك روبي، الذي نفى ضلوعه في الواقعة لاحقًا.

وأكدت الوثائق أن "جاك روبى" قاتل المنفذ الرئيسي لاغتيال كينيدي، كان لديه سجل إجرامي، فى شيكاغو وذلك حسب ما كتبه هوفر، ومن المثير للاهتمام أن جاك روبي كان أيضا تحت نوع من مراقبة مكتب التحقيقات الفدرالي في سـنة 1962.

علاقة "أوزوالد" بمسئولي الاتحاد السوفيتي وكوبا
أظهرت الوثائق أن وِكَـالَةَ الاستخبارات الأمريكية لم تكن فقط على علم بزيارة "لي هارفي أوزوالد" إلى مدينة مكسيكو واتصالاته بالسفارات والقنصليات السوفياتية والكوبية في الفترة ما بين أيــلول وأكتوبر 1963 من أَثْنَاء مراقبة اتصالاته الهاتفية وتعقب تحركاته بالصور، بل انها انتظرت شهورا قبل أن تبلغ "لجنة وارين"- وهي الهيئة التي أنشئت للتحقيق فى اغتيال كينيدى- بتلك التحركات.

وفي تقرير ملخص مكون من 29 صفحة مكتوب بخط يده، نقلت "لجنة مجلس النواب حدد الاغتيالات" عن مدير وِكَـالَةَ الاستخبارات الأمريكية آنذاك -ريتشارد هيلمز- قوله "إذا أصبح هذا الأمر معلنا للرأي العام فإن ذلك سوف يسبب مشاعر سيئة للغاية وحالة من التوتر بين المكسيك والولايات المتحدة".

وأَدْغَمَ هيلمز للجنة أنه علي الرَّغْم من ان السي اي ايه أعــربت مكتب التحقيقات الفيدرالي ومجلس الشرطة القومي بالمعلومات في الوقت المناسب، الا أنها لم تنال إعجابهم، واعتبروها غير مشـوقة للاهتمام.

ولَوَّحَت المذكرات إلى أن تحفظ وِكَـالَةَ المخابرات المركزية لإبلاغ اللجنة بعمليات المراقبة المذكورة أعلاه ونقل محادثات أوزوالد وبعض المسؤولين السوفياتية و الكوبيين يعد هو مصدر القلق لهذه اللجنة.

أوزولد تحدث إلى ضابط في الاستخبارات الروسية (كي جي بي)
كـــذلك لَمَّحَت مذكرة أخرى استندت إلى محادثة هاتفية جرى اعتراضها، إلى أن «أوزولد تحدث إلى ضابط فى المخابرات السوفييتية فى مقر السفارة بالعاصمة المكسيكية، ميكسيكو سيتى».

وأَكْمَلَت المذكرة أنه قبل اقل من شهرين من مقتل كينيدي، تحديدا في 28 أيــلول سـنة 1963، تحدث أوزولد إلى فاليري فلاديميروفيتش كوسينيكوف، "ضابط معروف في الاستخبارات الروسية"، الذي يعمل في وحدة "مسؤولة عن التخريب والاغتيالات".

وفي وقت لاحق اتصل أوزولد بالسفارة وسأل، بلغة "روسية ركيكة"، إذا ما كان "هناك شيء جديد بشأن برقية واشنطن".

تكشف إحدى هذه المذكرات عن أن مكتب التحقيقات الفيدرالي حذر شرطة دالاس من أن ثمة خطر على حياة أوزولد.

وأَبْلَغَ رئيس المكتب جون إدغار هوفر آنذاك: "أبلغنا على الفور رئيس الشرطة (في دالاس)، فأكد لنا أنه سيوفر الحماية الكافية لأوزولد. لكن لم يحدث ذلك."

كـــذلك بينت الوثائق، أن المخـابرات الأمريكيـة "سِي آي إيهِ" سجلت مكالمة لضابطين فى المخابرات الكوبية، يتحدثان عن تدريب منفذ اغتيال كينيدى، هارفى أوزوالد، وأنه أصبح قناصًا ماهرًا وقاتلًا محترفًا.

رسالة من جورج بوش
من أكثر الروايات الصادمة التي بينت عنها الوثائق أنه في سـنة 1976 أظهرت بعض الرسائل علاقة جورج بوش بمهندس نفط يدعي "جورج دي موهر نشيلدت"، وكان على علاقة بأوزوالد- المتهم بقتل كيندي- في ولاية تكساس. وفي رسالة مكتوبة بخط يده، اشتكى "موهرنشيلدت" من ان معرفة الناس بعلاقته ب" أوزوالد" من الممكن ان تقضي على حياته، فرد عليه جورج بوش قائلا ان "ملفات ال سي آي ايه و الحكومات الفيدرالية لم تشير الى وجود اي اهتمام بأنشطتك وعلاقاتك في السنوات الاخيرة"، وهو ما يشير الى معرفة بوش بتحركات وعلاقات المتهم بقاتل كينيدى.

مكالمة مريبة
أوضحت مذكرة لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالى آنذاك، أن كبير المراسلين بصحيفة «كامبريدج نيوز» تلقى اتصالًا فى الساعة ٦.٠٥ مساء من نفس اليـــــــوم الذى أصيب فيه «كينيدى» بالرصاص فى دالاس بولاية تكساس.

وجاء نص المكالمة: «يجب على مراسل كامبريدج الاتصال بالسفارة الأميركية في لندن من أجل حدث كبير، ثم انهى المكالمة بعدها، وأَلْحَقَت: "الأمر المهم في هذه المكالمة أنها، وفقا للاستخبارات البريطانية، أجريت قبل اغتيال الرئيس بـ 25 دقيقة"، وبعد الاعلان عن وفاته، ابلغ مراسل الصحيفة الشرطة بالمكالمة المجهولة التي تلقاها.

وتحدثت المذكرة التي أَلْمَحَت اليها الوثيقة ان مراسل الصحيفة بينَ اثناء التحريات معه انه لم يتلق من قبل اى اتصال مجهول، وكانت هذه هي المرة الاولى من نوعها، مشيرا ان سجله الامني خالي من اي جرائم او تعاون مع جهات مشبوهة، حيث انه لم يسبق له استقبال مكالمات مشابهة والاستخبارات البريطانية تفوهت إنه شخص "معروف لديها وموال لها".

تهديد آخر بقتل أوزوالد تم تجاهله
أظهرت احدى الوثائق أن إدجار هوفر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية الأسبق أَبْلَغَ في 24 تشريــن الثاني 1963: " تلقى المكتب تهديدًا بقتل (لي هارفي أوزوالد) المتهم باغتيال الرئيس كينيدي، قبل يوم من مقتله على يد جاك روبي أَوْساط نقله لمقر محاكمته، حيث تلقى مكالمة من رجل يتحدث بنبرة هادئة"، يفيد بأنه عضو في لجنة ما تخطط لقتل أوزوالد، مع اعتراف "روبي"- قاتل اوزوالد- بأنه ليس له شركاء في الجريمة، ونفيه إجراء أي مكالمة لفرع المكتب في مدينة دالاس، لم يكن مدير الاف بي اي في امكانه سوى تأكيده بانه لا يوجد اى جديد في القضية سوى انه ميت الآن.

دور ال"سي آي آيه" لم يكن واضحا
تضمنت الوثائق شهادة ادلى بها مدير وِكَـالَةَ المخابرات المركزية السابق، ريتشارد هيلمز، أمام اللجنة الرئاسية لأنشطة وِكَـالَةَ المخابرات المركزية في سـنة 1975، حيث تم استجوابه عما اذا كانت الوكالة متورطة في اغتيال الرئيس كينيدي.

وأَبْلَغَ ديفيد بيلين، وهو محام فى اللجنة:"اخر ما دارت عنه التحقيقات كان يتعلق باتهامات مفادها ان وِكَـالَةَ المخابرات المركزية كانت متورطة بطريقة ما في اغتيال الرئيس كينيدي".

وحسب الوثائق، توجه بيلين الى هيملز بالسؤال الآتي " "هل هناك أي معلومات تتعلق باغتيال الرئيس كينيدي والتي تظهر بأي حال من الأحوال أن لي هارفي أوزوالد كان في بعض الأحيان عميل لوكالة المخابرات المركزية أو عميل ل ...؟" ولم تكمل الوثيقة وانتهت فجأة.

مارلين مونرو.. وراء اغيتال كينيدي
وبينت الوثائق عن مفاجأة وهي أن الشقيق الأصغر للرئيس كينيدى، روبرت كينيدى، والذي كان يشغل منصب وزير العدل، كان على علاقة بالنجمة "مارلين مونرو" وتابعت أن مكتب التحقيقات الفيدرالي قد حذر "روبرت" من ان علاقته المزعومة بمارلين مونرو قد يجرى الكشف عنها في كتاب يزعم ان روبرت إف كينيدي على "علاقة شخصية بمارلين مونرو".

وفي السابع من حزيــران سـنة 1964، اصدر مكتب إف بي آي خطابا ل "روبروت" يحذره من ظهور كتاب- يحمل اسم "قصة الوفاة الغريبة لمارلين مونرو"، للكاتب فرانك كابيل- للعامة، حيث يزعم ان روبرت إف كينيدي كان في شقة النجمة السينمائية ليلة مقتله، حيث أقاما علاقة حميمية معا، وانه اتخذ "قرارا جذريا" من أَثْنَاء التأمر لقتلها وجعل مقتلها يبدو كأنه حادث انتحار.

وبينَ ملفا يحتوى على 11 صفحة عن أسرارا جديدة بشأن علاقة الرئيس كيندي وشقيقه بمارلين مونرو، حيث اظهر رسالة من رئيس مكتب التحقيقات وقتها "جى إجر روفر" للرئيس كيندى دارت حول "ملابسات الوفاة الغامضة لمارلين مونرو"، وأرسل "روفر" نسخة ثانية منها لصديقه المؤلف " فرانك آي كابيل "، بينَ فيها أن مكتب التحقيقات شــدد أن الرئيس المفقود "كينيدى" كان على علاقة عاطفية بالممثلة الراحلة.

وتحدثت مارلين مونرو فى مذكراتها أن روبرت أعرب عن نيته للزواج منها بعد الانفصال عن زوجته، إلا انه لم يف بوعده بالطلاق من زوجته، مما دفع مارلين لتهديده بالكشف عن علاقتهما أمام وسائل الإعلام، وهو ما أثار خوف شقيق "كينيدى"، والذى كان يسعى لخلافة شقيقه الأكبر وخوض الانتخابات الأمريكية، فكشف فضيحة علاقته بمارلين كانت لتهدم طموحاته السياسية.

وأوضحت الوثيقة أن "روبرت" أعرب عن استيائه من تهديدات "مارلين"، مؤكدًا رغبته فى الرد بعنف على تهديداتها، ولَوَّحَت الوثيقة أن "روبرت" كلف أحد مساعديه بقتل "مارلين" وإخفاء أدلة الجريمة لتبدو أن مارلين انتحرت من جراء تناول جرعة زائدة من أدوية الاكتئاب الخاصة بها.

جديـر بالذكـر ان الممثلة الأمريكية توفيت عن عمر ناهز 36 عاما في لوس أنجيليس في أغسطس سـنة 1962 نتيجة جرعة زائدة من عقار "بربيتوريك" المهدئ، وفقا للطبيب الشرعي في المدينة.

عبد الناصر واسرائيل.. يعززان نظرية المؤامرة وراء اغتيال كينيدي
من ضمن نظريات المؤامرة حول حادث اغتيال الرئيس الامريكي الاسبق تلك الاتهامات التي وجهت لاسرائيل بعد ان بينت الوثائق عن تبادل كيندى لرسائل مع الرئيس المصري المفقود جمال عبدالناصر تتعلق بالقضية الفلسطينية حيث اتفق الزعيمان على إيجاد حل للقضية يتم تطبيقه بإشرافهما.

بدأت تلك الاتهامات في السابق عندما عارض الرئيس كينيدي المشروع النووي الإسرائيلي، وحاول إرسال فرق تفتيش للتأكد من سلمية البرنامج، وذلك وفقا لما نشرته بعض الصحف في ذلك الوقت، ومن ذلك الحين اصبح محط أنظار الموساد (المخابرات الاسرائيلية) وبدأ البعض يروج ان هناك مؤامرة إسرائيلية لاغتياله، وهو ما يفسر لماذا اظهر ليندون جونسون، نائب كينيدي الذي تولى الرئاسة عقب اغتياله، دعما كبيرا لاسرائيل حتى نشوب حرب 1967 التي أَظْهَرَت عن هزيمة العرب هزيمة مؤلمة.

محاولة للتجسس على كينيدي
أَلْمَحَت وثيقة تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالية إنه كانت هناك محاولات من محققين سريين للتجسس على كينيدي عندما كان نائبا في الْكونْجرِس آنذاك قبل انتخابه ريئسا للبلاد.

وتقول المذكرة انه هناك "بائعة هوى" قامت باخبارعملاء إف بي آي أن المحقق السري، فريد أوتاش، اتصل بها ليسألها عن مشاركة السيناتور كينيدي في "حفلات جنس".

كـــذلك اقترح المحقق السري على المرأة تزويدها بـ "جهاز تسجيل" لتوثيق أي "عبارات طائشة" لكينيدي، لكن المرأة رفضت، وتفوهت إنها لا تعلم أي من هذه "الأفعال الطائشة".

اتهام ناشط حقوقي بالتخطيط لاغتيال كيندي
أظهرت احدى الوثائق، أن مارتن لوثر كينج الابن، الناشط والزعيم الحقوقي، كان هدفا دائما لمكتب التحقيقات الفيدرالى، حيث تضمنت أحد الملفات قائمة بأسماء وأرقام هواتف لأشخاص يتحدثون معه، ووثيقة أخرى توضح مخاوف المكتب بشأن علاقته بالحركات الشيوعية، واستمرار تتبع مكتب التحقيقات له عقب حادثة الاغتيال، حيث تظهر مشاركته فى مظاهرة باليابان ضد اغتيال ناشط حقوق مدنية، ومشاركته فى تظاهرات باليابان ضد مساعدتها القوات الأمريكية فى فيتنام.

اغتيال كينيدي كان ردا على اغتيال الرئيس الفيتنامي
شملت الوثائق اقتباسًا عن ريتشارد هيلمز رئيس وِكَـالَةَ الاستخبارات المركزية في عهد الرئيسين ليندون جونسون، وريتشارد نيكسون بخصوص اغتيال كينيدي، حيث بينت مذكرة أن هيلمز أَبَــانَ بأن الرئيس جونسون كثيرًا ما كان يقول إن الرئيس كينيدي اغتيل بعد أن قام باغتيال الرئيس الفيتنامي نجو دينه ديم.
جديـر بالذكـر ان ديم" قد اغتيل في أول تشريــن الثاني 1963، بعد انقلاب عسكري من جنرالات في الجيش، تم بمساعدة ومباركة وِكَـالَةَ الاستخبارات المركزية الأمريكية.

خطط غريبة لعمليات اغتيال كيندي والزعيم الكوبي وبعض القادة الكوبين
تورد إحدى الوثائق، تفاصيل عن خطة رتبها مسؤولون في إدارة كينيدي ، اقترحوا فيها تخصيص مكافآت مالية لمن يتمكن من اغتيال الزعيم الكوبي المفقود، فيديل كاسترو، أو تسليمه حيا، فضلا عن تصفية معاوني حكومته، كـــذلك بينت ان الخطط لاغتيال كاسترو بدأت منذ كان رئيسا للوزراء.

بحسب مذكرة من مكتب التحقيقات الفيدرالي، بينت أن وِكَـالَةَ المخابرات المركزية استعانت بمافيا لقتل الزعيم الكوبي "فيدل كاسترو"، إذ شــدد روبرت كينيدي، شقيق الرئيس كينيدي، لمكتب التحقيقات الفيدرالي أن الوكالة استعانت بوسيط للتنسيق مع المجرم سام جيانكانا، لاستئجار مسلح لقتل كاسترو مقابل 150 ألف دولار سـنة 1975.

ومن بين هذه المخططات أن يقوم الجنرال دونوفان، الذي كان يتفاوض مع فيدل كاسترو من أجل الإفراج عن السجناء في خليج "الخنازير"، بإعطاء الزعيم الكوبي بذلة غطس ملوّثة بمواد سامّة".

وآلية التسميم كانت عن طريق وضع فطريات البدلة من الداخل، تتسبب بمرض يسمى "madera foot"، وهو مرض مزمن يصيب البشرة ويتسبب بالإعاقة والعجز، وكذلك تلويث جهاز التنفس في البذلة بالبكتيريا المسبّبة للسل.

وسعت العملية المسماة بـ"باونتي" إلى إسقاط السلطة في كوبا وممارسة ضغط على شيوعيي البلاد من أَثْنَاء إشاعة الانقسام والشقاق فيما بينهم.

وخططت الولايات المتحدة لإلقاء منشورات فوق كوبا لإخبار الناس بالمكافأة وشرح تفاصيلها، وتراوحت المبالغ بين 100 ألف دولار لاغتيال المسؤولين الحكوميين، و57 ألفا و700 دولار لرؤساء القطاعات.

وجاءت شهادة روبرت كينيدي الذي كان يشغل منصب المدعي العام الأمريكي في الستينيات، مُفصَلة في وثيقة من 83 صفحة، والتي لَمَّحَت أيضًا إلى أن الوكالة فكرّت في استخدام السم لاغتيال كاسترو.

وأَلْحَقَت المذكرة ان "النائب العام أَبْلَغَ إن وِكَـالَةَ المخابرات المركزية يجب أن تتعهد بعدم استخدام المافيا مرة أخرى دون مراجعة وزارة العدل لأنه قد يكون من الصعب ملاحقة هؤلاء الْأَفْـرَادِ في المستقبل، فضلا عن أنه لن يمكن ملاحقة جيانكانا قضائيًا بأي تهمة، لأنه قد يفضح الأمر ويكشف أن حكومة الولايات المتحدة اتصلت به لترتيب اغتيال كاستر."

خطة أخرى كُشف عنها لاغتيال كاسترو، تمثلت في قيام الـ"سي آي إيه"، بتكليف وسيط للتواصل مع رجل العصابات الصقلي-الأمريكي سام جيانكانا، وعرض 150الف دولار أمريكي عليه، كي يستخدم مسلّحا ويرسله إلى كوبا لقتل كاسترو.

كـــذلك أوضحت الوثائق انه من بين هذه المخططات التي لم تتم، شحن صدفة بحرية تحمل شكلا غريبا، وإخفاؤها في قاع البحر بقصد تفجيرها.

التخلي عن فكرة اغتيال كاسترو عبر المافيات، كان جـراء رفض وزير العدل حينها جون كيندي لذلك، لأن استخدامهم يعني صعوبة ملاحقتهم قضائيا في المستقبل، وفق قوله.

ومن ضمن المخططات الأخرى، تسميم شراب كاسترو، بعد عدة خطوات تبدأها "السي آي إيه"، بتسليمها "السم" إلى أشخاص ينتمون إلى عالم الجريمة المنظّمة، على أن يقوم هؤلاء بدورهم بتسليم تلك الأقراص إلى أشخاص من معارفهم في كوبا، ثم يقوم هؤلاء بتسليم الأقراص إلى شخص يستطيع دسّها في الشراب كي يتناولها كاسترو.

وبحسب المذكرة، فإنه تم بالفعل تسليم "السم" مرتين إلى رجال عصابة، إلا أن العميل الكوبي تخوف في المرتين، وفشلت العملية.

جديـر بالذكـر أن الزعيم الكوبي فيدل كاسترو استقال من رئاسة البلاد في العام 2008 جـراء المرض، وتوفي في العام 2016 بعد اعـوام طويلة حكم بها كوبا.

وفي نفس السياق، أوضحت الوثائق أن ريتشارد هيلمز، مدير وِكَـالَةَ المخابرات المركزية السابق في عهد الرئيسين ليندون جونسون وريتشارد نيكسون، ذكر إن الرئيس جونسون ذات مرة وهو يتجول في حديقة القصر أَبْلَغَ إن سبب اغتيال الرئيس كينيدي هو أنه اغتال رئيس فيتنام ديم.

وفي سياق متصل، بينت وثيقة صادرة عن البيت الأبيض ان إدارة كينيدي قدمت طلبا في 1962 لإنشاء تطبيـق للمكافآت، وذلك لتشجيع المواطنين الكوبيين على قتل الشيوعيين، وقائدهم كاسترو مقابل 2 سنت فقط، حيث يشمل البرنامج تقديم مكافآت تتراوح ما بين 2 سنت حتى مليون دولار، مضيفة أن الطائرات الأمريكية ستلقى منشورات فوق كوبا بها تفاصيل عن المكافآت مقابل قتل بعض القادة الشيوعيين.
المتهم بقتل كيندي يدعي اصابته بالعته لتجنب المحاكمة

نفى " هارفي أوزوالد " إطلاقه النار على الرئيس، ودعى إصابته بالعته لتجنب المحاكمة، إلا أن "أوزوالد" قتل وهو في طريقه لجلسة محاكمته على يد جاك روبي في الرابع والعشرين من تشريــن الثاني 1963.

وجاء في المذكرة أن النائب العام روبرت كينيدي، طلب من وِكَـالَةَ الاستخبارات المركزية عدم التعامل مع المجرمين دون العودة إلى وزارة العدل أولًا، لأن مثل تلك الإجراءات من الممكن أن تمنع الحكومات الأمنية من ملاحقة هؤلاء المجرمين.

وأَكْمَلَت المذكرة أن كينيدي أَبْلَغَ "في تلك الحالة لن تتمكن الوزارة من ملاحقة (جيانكانا) قضائيًا، لأنه من الممكن أن يصرح علنًا أن حكومة الولايات المتحدة حاولت استشارته في محاولة اغتيال كاسترو".

وبينت الوثائق أيضا، أن هناك مذكرة من إف بي قبل انتخاب كينيدي ريئسا كانت هناك محاولات من محقق سري للتجسس على كينيدي عندما كان نائبا في الكونجرس وقتها وتذكر الوثيقة أن "بائعة للهوى عبر التليفون غالية الثمن" أخبرت عملاء إف بي آي أن المحقق السري، فريد أوتاش، اتصل بها ليسألها عن مشاركة السيناتور كينيدي في "حفلات جنس"، و اقترح المحقق السري على المرأة تزويدها بـ "جهاز تسجيل" لتوثيق أي "عبارات طائشة" لكينيدي، لكن المرأة رفضت، وتفوهت إنها لا تعلم أي من هذه "الأفعال الطائشة".

ويقول تقرير لمكتب التحقيقات الفيدرالي أن الرئيس ليندون بي جونسون، الذي تولى رئاسة الولايات المتحدة بعد مقتل الرئيس كينيدي، ربما كان عضوا في منظمة كو كلوكس كلان، وأَبْلَغَ أحد الوكلاء إن المنظمة، التي تؤمن بتفوق الجنس الأبيض، كانت قد "وثّقت أدلة تشير إلى أن الرئيس جونسون كان في السابق عضوا في المنظمة في تكساس أَثْنَاء أيامه الأولى في مسيرته السياسية."

وبينت وثيقة أخرى أن روبرت كينيدي أخا الرئيس الأمريكي، أبلغ مكتب التحقيقات الفيدرالي، أن وِكَـالَةَ الاستخبارات المركزية استعانت بوسيط لأخذ رأي زعيم المافيا سام جيانكانا، للتعاقد مع قاتل مأجور لاغتيال الزعيم الكوبي فيديل كاسترو.

وجاءت شهادة روبرت كينيدي الذي كان يشغل منصب المدعي العام الأمريكي في الستينيات، مفصلة في وثيقة من 83 صفحة، والتي لَمَّحَت أيضًا إلى أن الوكالة فكرّت في استخدام السم لاغتيال كاسترو.

وبينَ "تقرير" أن إدجار هوفر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية الأسبق أَبْلَغَ في 24 تشريــن الثاني 1963: إن "المكتب تلقى تهديدًا بقتل (لي هارفي أوزوالد) المتهم باغتيال الرئيس كينيدي، قبل يوم من مقتله على يد جاك روبي أَوْساط نقله لمقر محاكمته، وإنه "تلقى مكالمة من رجل يتحدث بنبرة هادئة"، يفيد بأنه عضو في لجنة ما تخطط لقتل أوزوالد.

وأَدْغَمَ "التقرير" أن (هوفر) شــدد أنه لا يوجد أي جديد في قضية (أوزوالد) سوى أنه ميت الآن، موضحًا أن (روبي) اعترف بأنه ليس له شركاء في الجريمة، ونفى إجراء أي مكالمة لفرع المكتب في مدينة دالاس.

ونوه "هوفر" في التقرير بامتلاكه أدلة على أن "أوزوالد" هو قاتل "كينيدي"، مشيرًا إلى قلقه من وجود شكوك من العامة حول إذا ما كان أوزوالد مذنبًا فعلًا أم لا؟

وانتهت الخميس السابق المهلة التي وضعها الكونجرس الأمريكي في 1992 لضمان سرية وثائق التحقيق في اغتيال كينيدي، حيث تم الإفراج عن 2800 وثيقة من إجمالي 3100 وثيقة.

ووَكَّدَ عدد من المراقبين أن الوثائق التي ضمت عددًا من الصور، والمذكرات المكتوبة بخط اليد، لن تنهي نظريات المؤامرة حول حادث الاغتيال والتي استمرت لأكثر من 50 سـنةًا، ولن تضيف جديدًا.

وسمح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بنشر آلاف الوثائق الجديدة المتعلقة باغتيال جون اف. كينيدي، بعدما بقيت طوال عقود طي الكتمان، وكتب ترمب على موقعه في 'تويتر': 'سأسمح بصفتي رئيسا بفتح ملفات جي.اف.كاي التي بقيت مغلقة فترة طويلة ومصنفة بالغة السرية'.

ويتم الاحتفاظ بحوالي 5 ملايين وثيقة حول اغتيال جون اف. كينيدي، تعود لأجهزة الاستخبارات والشرطة ووزارة العدل، خلف جدران المحفوظات الوطنية في واشنطن. وكُشف القسم الأكبر منها، أي 88% حتى الآن أمام الْجَمَـاهِير.

صحف غربية: نشر الوثائق يفتح نظرية المؤامرة
وفي سياق أخر حذرت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن نشر وثائق اغتيال كينييدي يثير لبعديد من الاسئلة ويفتح نظريات المؤامرة، وأن وجود وسائل التواصل الاجتماعى يعنى الآن انتشارًا أوسع وأسرع لنظريات المؤامرة من السابق، لاسيما وإن هناك بعض الوثائق التى تم حجبها فى اللحظة الأخيرة، ما يفيد أن هناك شيئا تريد الإدارة إخفاءه، كـــذلك يعنى أن نظريات المؤامرة تزدهر فى البلاد الديمقراطية أكثر من أى وقت مضى.

وتأضافت الجاريان، أن القصص عن وجود فعل خاطئ فى هذا الصدد لدى الجمهوريين تنتشر لدى الديمقراطيين الذين هم خارج السلطة، ولكن ديفيد رانسمين المدير المشارك لمشروع المؤامرة والديمقراطية فى جامعة كمبريدج يحذر من أن القضية الآن ليست فى حجم نظريات المؤامرة بل فى انتشارها بمجمل الطيف السياسى من اليمين إلى اليسار واستغلالها من سياسيين منتخبين ديمقراطيا كـــذلك هو الحال فى عهد الأنظمة الديكتاتورية.

كـــذلك نشرت صحيفة الديلى تليجراف، إنه من المنطقى الاعتقاد بالمؤامرة عندما يحدث شىء ما يبدو مستحيلا، ومن الطبيعى البحث عن تفسير إنسانى، حسب مقال للكاتب تيم ستانلى، والذي ذكر إذا كانت وِكَـالَةَ المخابرات المركزية الأمريكية قد حاولت قتل كاسترو بسيجار مفخخ أو تمكن صبيان الرئيس الأمريكى السابق ريتشارد نيكسون من زرع أجهزة تنصت فى فندق ووترجيت، لماذا لا تكون المخابرات الروسية (كى جى بى) هى من أطلق النار على جى أف كينيدى، وألقت باللوم على شخص يدعى لى هارفى أزوالد.

وأَعْلَنَ أن من بين كل نظريات المؤامرة، تبدو تلك المتعلقة باغتيال كينيدى الأكثر جاذبية، لأن موضوعها مثير للغاية، لذا فإن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يعلم جيدا ما يفعل عندما سمح بإطلاق الملف السرى الذى يحوى وثائق عن حادث الاغتيال.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز،

التفاصيل السرية لاغتيال الرئيس كينيدي.. انقلاب اليمين ومارلين مونرو وراء العملية

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور