شبكة العمل المناخي العربي: قمة الأطراف لم تكن مُرضية
شبكة العمل المناخي العربي: قمة الأطراف لم تكن مُرضية

شبكة العمل المناخي العربي: قمة الأطراف لم تكن مُرضية الشبكة نيوز نقلا عن الوفد ننشر لكم شبكة العمل المناخي العربي: قمة الأطراف لم تكن مُرضية، شبكة العمل المناخي العربي: قمة الأطراف لم تكن مُرضية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الشبكة نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، شبكة العمل المناخي العربي: قمة الأطراف لم تكن مُرضية.

الشبكة نيوز وكالات:

وَكَّدَت أعضاء شبكة العمل المناخي في العـالم العربي أن "نتائج قمة الأطراف لم تكن مرضية إلى حد كبير"، اذ طغى على مجرى المفاوضات إعلان الولايات المتحدة عزمها الانسحاب من اتفاق باريس، والذي استغلته دولا للتملص من التزاماتها.

وبين، أعضاء من الهيئة الإدارية في الشبكة، أن "الموقف العربي الرسمي كان يعكس الرؤية السعودية ودول الخليج ومصالحها الاقتصادية، ما أدى إلى تعطيل مجرى المفاوضات".

وفي رأيهم " كانت البلاد العربية النامية أعدت خططها والتزاماتها، قبل أن تشارك في مؤتمر المفاوضات، كـــذلك كان لدى ممثلي الوفود وجهات نظر طموحة لم تتمكن من عكسها أَثْنَاء المناقشات". وفي رأي عضو الهيئة الإدارية لشبكة العمل المناخي بالعالم العربي أسية قزي فإن "نتائج قمة الأطراف حول التغيرات المناخية كانت مرضية، ولكن بدرجة ضعيفة، رغم التوصل لاتفاق بين البلاد، بوضع تطبيـق عمل مشترك، بشأن الزراعة وتغير المناخ، وتمويل صندوق مواجهة التغيرات المناخية، الذي سيمكن البلاد النامية والأكثر عرضة لتأثيرات تلك الظاهرة من التأقلم، ومعالجة الأضرار والخسائر". وحول رأيها في موقف المجموعة العربية، أَثْنَاء المفاوضات.

تفوهت إن "التضارب بين مصالح البلاد النفطية، وبين تلك الأكثر هشاشة وتأثرا بالتغيرات المناخية، تسبب في تعطيل مجرى المفاوضات نوعا ما، بل وساهم في تعميق الهوة بين البلاد العربية، التي أجبرت على التفاوض تحت مظلة الموقف العربي المشترك".

وكان ممثلي البعثات العربية المفاوضة أطلعوا أعضاء الهيئة الإدارية لشبكة العمل المناخي في العـالم العربي، وأَثْنَاء لقاءاتهم الثنائية، على هامش المؤتمر، "بضعف القدرات التفاوضية للوفود العربية، وسيطرة البلاد النفطية على مواقف البلاد الأكثر هشاشة"، بحسبها.

وأكدت على أن "الحاجة إلى رفع قدرات المفاوضين المشاركين في البعثات العربية، أمرا بات ضروريا، من أجل ضمان إيصال أصواتهم، والضغط على البلاد المتقدمة، داخل قاعات المفاوضات لتحقيق مطالبهم"، وهو ما أيده ممثلي البعثات في ذات اللقاءات. والتقى أعضاء الهيئة الادارية لشبكة العمل المناخي في العـالم العربي، ممثلي بعثات دول الأردن وتونس والمغرب وفلسطين ولبنان وموريتانيا والسودان، تم خلالها الاطلاع على مواقفهم اتجاه المفاوضات، وتحديد دور المجتمع المدني، وما المطلوب من دعم للقدرات في هذا الشأن، والذي سيسهم في رسم الخطوط العريضة لبرنامج عمل الشبكة للفترة القادمة ولكوب 24. في حين شــدد مؤسس ومنسق مبادرة كربون للاستدامة في مدن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كريم الجندي على أن مؤتمر الأطراف 23 لم يشهد بوصفه مؤتمرا تقنيا للأطراف، اختراقات أَوْساط انتقاله من التفاوض بشأن اتفاق باريس، إلى وضع دليل قواعد التنفيذ".

"كـــذلك طغى على المفاوضات بمجملها اعلان الولايات المتحدة اعتزامها الانسحاب من اتفاق باريس، والخطر الذي يشكله ذلك على أهداف خفض الانبعاثات وتمويل الصندوق الأخضر للمناخ". وأَدْغَمَ، الجندي، عضو الهيئة الإدارية لشبكة العمل المناخي في العـالم العربي "أننا لم نرى تغييرا كبيرا في الموقف العربي اتجاه المفاوضات، والذي كان تَخْت اشراف المملكة العربية السعودية". "وكان موقف المملكة في مؤتمر الأطراف 23 ، يسعى إلى تحقيق التوازن بين التخفيف من حدة المناخ والتكيف والدعم المالي لخسارتها المحتملة في الدخل، وهو التوازن الذي يعتبر جوهر اتفاق باريس"، بحسبه. وبين أن " المدن شهدت أيضا دفعة كبيرة لمركزها، بإطلاق شراكة مراكش لأصحاب المصالح غير الحزبيين، مثل المدن والمناطق المشاركة في العمل المناخي". وفَطَّنَ إلى أن " تلك الخطوة تم دعمها من عدد كبير من شبكات المدن، التي اضطلعت بدور متزايد في النشاطات، أَثْنَاء مؤتمر

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D
الأطراف، خاصة وأن بعض المدن والولايات والمنظمات من الولايات المتحدة الأمريكية، تسعى إلى إيجاد طريقة للوفاء بنصيبها من الالتزامات بموجب اتفاق باريس".

"وعلى الرغم من ارتفاع مستويات التحضر، فإن تمثيل مدن العـالم العربي يعد ضعيفا في شبكات المدن تلك، اذ لم نلتمس مشاركة متوازية مع هذا الاتجاه الناشئ، إلى جانب الحكومات الوطنية فيها"، تبعا له. وأرجع الجندي ذلك الأمر جزئيا "إلى نموذج الحكم البلدي، مع استثناء بارز من هذه الأمر لمدن امارات دبي".

وكانت" ثمة استحقاقات كبيرة وخطيرة نوقشت في مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن المناخ في مدينة بون الألمانية COP23"، بحسب رئيسة حزب الخضر اللبناني، ورئيسة جمعية الفكر الأخضر ندى زعرور. وبينت، زعرور، عضو الهيئة الإدارية في شبكة العمل المناخي في العـالم العربي، أن "التحديات لاتفاقية باريس 2015، وثمرة التعاون الدولي، تعيق نضوجها المصالح الاقتصادية للدول الكبرى، حيث لا تزال البلدان الغنية الملوثة، والمساهمة في ارتفاع درجة حرارة الكوكب متمسكة بمصالحها على حساب المناخ". وأَكْمَلَت "لكن هنالك فارق بسيط فيما بينها، وهو أن أميركا وَكَّدَت على استمرارها في تلويث الكوكب علانية، فيما البلاد الرافعة لشعار خفض حرارة الكوكب، ما تزال تناور".

"فيما أن مساعي الامم المتحدة لم تتمكن من رفد صندوق المناخ بغير الوعود، خصوصا وأن التوجه العام يقضي برفد تمويلات تقدر بمئة مليار دولار سنويا لمساعدة البلاد النامية والفقيرة على التكيف وامتلاك تقنيات الطاقات المتجددة"، وفقها. وتابعت "بهذه الصورة المتشائمة تبقى ثمة إجراءات يمكن البناء عليها في مؤتمر COP24، المزمع عقده في بولونيا 2018، ما يتطلب الوقوف على أمور تنظيمية وتقنية هامة خلاله".

ولَوَّحَت الى أن "الطاقة المتجددة هي الطريق الحاسم في مواجهة الاحتباس الحراري، وهذا الامر مدرج في الهدف الـ 7 من أهداف التنمية المستدامة". وكانت جمعية "الفكر الأخضر"، عقدت لقاء على هامش المؤتمر، وفي جناح "الاتحاد الأوروبي"، وبمشاركة ممثلين من دول أوروبية، ناقشت خلاله مواضيع عدة من أَهَمِّهَا، تحفيز فرص العمل المناخي، والإجراءات المناخية للقطاع الخاص في منطقة البحر الأبيض المتوسط، كـــذلك تم تسليط الضوء على أهم مبادرات القطاع الخاص المدعومة من الاتحاد الأوروبي في لبنان والمغرب.

بدوره، شــدد سعد جرادات، من منظمة اتجاه، وعضو الهيئة الإدارية لشبكة العمل المناخي في العـالم العربي، على أن "الموقف الرسمي العربي كان يعكس الرؤية السعودية ودول الخليج بشكل خاص، ولكن من أَثْنَاء لقائتنا الثنائية مع ممثلي وفود البلاد العربية وخصوصا النامية منها، كان لديهم وجهة نظر مختلفة، تحمل في طياتها الكثير من الطموح بأن يستجاب لمطالبهم على طاولة المفاوضات". "وكانت الوفود الرسمية العربية، قد جاءت إلى مؤتمر الأطراف، وقد عملت على إعداد خطط الطموح لاتفاق باريس، مثل تونس وفلسطين والأردن، لكن للأسف الموقف العربي وتلك الخطط مشروط تنفيذها بالتمويل الغربي ودعم لدول الصناعية"، بحسبه.

وفَطَّنَ إلى أنه "وبعد اعلان الولايات المتحدة الامريكية عزمها الانسحاب من اتفاق باريس، الكثير من البلاد استغلت هذا الزخم، لتتملص من التزاماتها، وخصوصا المالية منها، ما انعكس سلبا على الموقف العربي أَثْنَاء مؤتمر الأطراف". ومن وجهة نظره "كان هنالك اسـتحواذ مطلقة من قبل الوفد السعودي على البلاد الأخرى في المجموعة، والذي استفاد من الموقف السياسي العالمي، واشترط من اجل أن يتم تطبيق الخطط التمويل، رغم علمهم المسبق بأن الولايات المتحدة قد أَبَانَت تراجعها عن تمويل الصندوق المناخ الأخضر".

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الشبكة نيوز . الشبكة نيوز، شبكة العمل المناخي العربي: قمة الأطراف لم تكن مُرضية، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الوفد