وحيد حامد «العاشق»..كيف تحدث عن زوجته زينب سويدان؟

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لاقتراحات اماكن الخروج

تعد عائلة الكاتب الكبير وحيد حامد هي المعبدالذي التزم الراحل بمحرابه، «حامد» الذي توفي صباح اليوم وشيعت جثمانه ظهرا من مسجد الشرطة بالشيخ زايد كانت لحظات وداعه ثقيلة على محبيه والمقربين منه وخاصة أسرته ممن عهدوا الوجه الآخر للكاتب الكبير، العاشق الذي أفنى عمره بالقرب من أسرته وتبادل معها الدعم والحب رغم انشغاله بكتاباته وإبداعاته.
في تكريمه ولقاءه الأخير بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، حيث منح وحيد حامد جائزة الهرم الذهبي عن مجمل مشواره، حرص «حامد» أن يتحدث عن عائلته، وعن حبه لزوجته الإعلامية زينب سويدان التي وصفها بـ«الوتد» خلال كلمته بالمهرجان، وقال: «هي من شجعت مروان على تنفيذ أول أفلامه من قصة يوسف إدريس لأنني كنت خائفا فشجعتني قائلة: عليك حراسة هيبقوا اتنين».
علاقة «حامد» بزوجته ،لم تكن حبا من أول نظرة، بل طُبق عليها المثل الشائع «مامحبة إلا بعد عدواة»، حيث بدأت بمشاجرة بينهما عندما طلب وحيد حامد من المخرج يحيى العلمي، صوتا إذاعيا لتقديم مسلسله «طائر الليل الحزين»، ورفضت «زينب» العرض كونها كانت رافضةً تقديم التترات ولاتغير ما اعتادت عليه ومااعتاده منها مستمعي صوتها المميز، إلا أن يحيى العلمي أقنعها وسجلت التترات، فكان اللقاء الأول بينها وبين وحيد حامد، والذي توجه لشكرها، بعد طرح المسلسل، لتنشأ بينهما علاقة حب انتهت بالزواج، وتابع: «حكت لي أن كبرياءها منعها من الموافقة على تقديم التتر، وأبلغتني»مبقدمش تترات«وأنها بكت بسبب هذا الموقف، أحببتها وأحبتني وتزوجنا».
واعتبر وحيد حامد الإذاعة «وش السعد» عليه لنجاحه وظهوره منها، ومنها قدمت زوجته التي عاش معها قصة حبه معتبرا إياها رمانة الميزان في استقرار حياته الاجتماعية، وأثمرت عن «مروان» نجل الكاتب الراحل الوحيد، والذي حلم «حامد» كثيرا بأن يخطو خطواته في صناعة السينما، وكان يخشى أن يتحدث أحد أنه يتدخل لابنه، فتركه ليخطو بنفسه خطواته التي تعززت بعدة أعمال أثبت خلالها موهبته وقدرته على أن يخوض غمار الإخراج دون تأثير أو تدخل من والده.

كما حلم بأن يخرج مروان من كتابات والده المزيد من الأعمال، وخاصة مشروعاته التي كان يحلم يتقديمها ومنها رواية «أولاد حارتنا» لأديب نوبل نجيب محفوظ والتي تمنى تحويلها إلى مسلسل يخرجه نجله.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    139,471

  • تعافي

    112,826

  • وفيات

    7,687

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق