مجلة فوربس تحدد الفائزين والمتضررين من النمو الأمريكي مؤخرًا

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

حقق الاقتصاد الأمريكى نموا قويا في الربع الأول من هذا العام، لكن ذلك ليس كل شىء، فقد قامت مجلة فوربس الشهيرة بتقديم الجانب الاخر من القصة، وهو يوضح من ربح ومن يتألم حتى الآن، وذلك استنادًا بالأساس إلى دراسة قام بها مكتب التدقيق العالمى «كى بى ام جى».

يقول تقرير فوربس إن البطالة عادت إلى مستويات ما قبل الجائحة في بعض الولايات، وارتفع الإنفاق الاستهلاكي على السلع المعمرة، وشهدت أمازون أفضل ربع لها على الإطلاق.أضافت :يعود الاقتصاد الأمريكي إلى الحياة بفضل طرح اللقاح السريع والإنفاق الفيدرالي على التحفيز ورفع القيود المفروضة على الشركات في جميع أنحاء البلاد، وقد نما الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة بمعدل سنوي 6.4٪ في الربع الأول، مدفوعًا بالإنفاق الاستهلاكي القوي، لكن هذا الرقم لا يروي القصة كاملة، كما أن مكاسب الاقتصاد حتى الآن ليست موزعة بالتساوي على جميع الأسر أو جميع القطاعات، يدل على ذلك هذا الرصد للفائزين والمتالمين :

الفائزين: 2.9٪ بطالة في نبراسكا وساوث داكوتا ويوتا وفيرمونت وهى الولايات التي انتعش فيها سوق العمل مرة أخرى إلى مستويات ما قبل الوباء.

ما زال يتأذى: 9٪ بطالة في هاواي، التي تعتمد بشكل كبير على السياحة وصناعة الخدمات، وهذا معدل يقرب من سبع نقاط مئوية أعلى من معدل ما قبل الجائحة في هاواي الذي كان قد بلغ البالغ 2.1٪.

الفائز: معدل البطالة 3.3٪ للأشخاص القادرين على العمل من المنزل، وفقًا للبيانات التي جمعتها الشهر الماضي شركة المحاسبة كى بى ام دى .

لا يزال يتألم: ترتفع نسبة البطالة إلى 7٪ للأشخاص غير القادرين على العمل عن بُعد .

الفائز: حاملي الشهادات العليا يمثلون 52٪ من العاملين عن بُعد.

لا يزال بتألم: من غير المرجح أن يتمكن العمال الأقل تعليما من العمل من المنزل. فقط 9٪ من العمال عن بعد خلال الوباء كانوا يحملون شهادة الدراسة الثانوية فقط.

الفائز: كان الأمريكيون البيض عاطلين عن العمل في مارس بمعدل 5.4٪- وهذا أقل من المعدل الوطني البالغ 6.0٪.

لا يزال مؤلمًا: كان الأمريكيون السود عاطلين عن العمل بمعدل 9.6٪ في مارس، وهذا أعلى من المعدل الوطني. وقد اتسعت الفجوة بين معدلات البطالة بين البيض والسود من 3 نقاط مئوية قبل الوباء إلى 4.2 نقطة مئوية في مارس، وهو مؤشر صارخ على أن أزمة فيروس كورونا أدت إلى تفاقم عدم المساواة العرقية طويلة الأمد في سوق العمل.

الفائز: ارتفع الإنفاق على السلع المعمرة بنسبة مذهلة بلغت 41.4٪ في الربع الأول. تشمل هذه الفئة الأجهزة والسيارات والمجوهرات والأثاث، وقد جاء هذا الإنفاق المشحون بقوة جنبًا إلى جنب مع ارتفاع بنسبة 21.1٪ في الدخل الشخصي في شهر مارس، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى عمليات التحفيز الحكومية البالغة 1400 دولار للفرد والتي بدأت تتدفق على الأمريكيين في ذلك الشهر.

ما زال يتأذى: شهد قطاع الخدمات ارتفاعا متواضعا ب في الإنفاق بنسبة ٤.٦ ٪ في الربع الأول وكان أبطأ بكثير في التعافي، ووجدت صحيفة نيويورك تايمز أن خدمات النقل وخدمات الترفيه وقطاعات المطاعم والفنادق (ثلاث صناعات تضررت بشدة من الوباء بشكل خاص) شهدت إنفاقًا أقل بمقدار 430 مليار دولار مقارنة بتوقعات ما قبل الوباء.

الفائز: ارتفعت إيرادات أمازون بنسبة 44٪ لتصل إلى 108.5 مليار دولار في الربع الأول مقارنة بالربع نفسه من العام السابق، ويرجع الفضل في ذلك جزئيًا إلى هذا الارتفاع في الإنفاق على السلع المعمرة.

لا يزال مؤلمًا: شهدت شركة «بيد بيث اند بيوند» لمتاجر التجزئة للطوب والملاط اللازم بن للبناء، انخفاضًا في صافي المبيعات بنسبة 16 ٪ خلال الربع المالي الرابع (المنتهي في 27 فبراير 2021) بسبب إغلاق المتاجر أثناء الوباء.

أخبار ذات صلة

0 تعليق