الحكومة اليمنية: صيانة ناقلة النفط "صافر" لم تعد كافية لإيقاف كارثة التسريب

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مباشر: أكدت الحكومة اليمنية، أن زيارة فريق الخبراء الأممي إلى ناقلة النفط صافر وصيانة الناقلة الراسية قبالة سواحل الحديدة، لم تعد كافية لإيقاف كارثة حدوث أي تسريب نفطي من الناقلة.

وأوضح توفيق الشرجبي، وزير المياه والبيئة في الحكومة اليمينة، ضرورة تفادي الكارثة أصبح مرهونا بتفريغ الخزان العائم من النفط بشكل فوري، وفقاً أنباء السعودية "واس"، اليوم الجمعة.

وأشاد الشرجبي، باعتماد مجلس الأمن الدولي قرارا يحمل ميليشيا الحوثي الإنقلابية مسؤولية الكارثة البيئية والاقتصادية، التي ستنتج في حال تسرب النفط من الناقلة، وعدم الاستجابة للتحذيرات من العواقب الوخيمة، أو السماح لفريق الأمم المتحدة بالوصول إلى الناقلة وإجراء المعالجات اللازمة.

وشدد الشرجبي، على أهمية معالجة التهديد المتزايد لخزان النفط العائم، الذي يحتوي على أكثر من مليون برميل من النفط الخام.

وتابع، أن ذلك قد يتسبب في حدوث كارثة بيئية واقتصادية وانسانية وخيمة على اليمن ودول المنطقة والملاحة الدولية.

وذكر، أن الناقلة في وضع خطر وحرج بسبب التقادم وتوقف الصيانة منذ عام 2015، محذرا في ذات السياق من المخاطر المتزايدة التي يشكلها تآكل هيكل الناقلة بعد تسرب مياه البحر إلى حجرة محركها في مايو الماضي.

وأفاد، بأن الخبراء لاحظوا في سبتمبر بقعة نفطية على مسافة 50 كيلو إلى الغرب من الناقلة جراء إنفصال أنبوب ضخ متصل بها.

وأشار، إلى أن صورا حديثة التقطتها الأقمار الصناعية تؤكد أن الناقلة "صافر" بدأت بالتحرك من مكانها، إضافة إلى التصرفات غير المسؤولة للميليشيا التي نشرت عناصر مسلحة على متن الناقلة دون أدني التزام بقوانين الأمن والسلامة.

ترشيحات 

الصحة السعودية تتوسع بإتاحة مواعيد تلقى لقاح كورونا عبر تطبيق "صحتي"

وزير السياحة والآثار المصري يفتتح مشروعين في محافظة سوهاج

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق