الصبر كلمة السر فى حياة «فرج».. عربة فول «سنة أولى رمضان» لسحور أبناء «السيد البدوى»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

«الصبر مفتاح الفرج».. عبارة دوّنها عن يقين الشاب فرج مصطفى على عربة الفول التى يمتلكها بعدما عاش المعنى الذى ترمى إليه طوال حياته، فلم يترك قبل ذلك بابًا للرزق إلا وطرقه، ليجد نصيبه منه أخيرًا من خلال تلك العربة التى أسسها قبل أشهر قليلة من حلول شهر رمضان.

يأخذ «فرج» مكانه يوميًا خلال شهر رمضان بجوار نادى طنطا الرياضى، عقب أذان المغرب مباشرة، يبدأ بمجرد وصوله فى تجهيز ما لذ وطاب من أصناف يعكف على إعدادها بمساعدة والدته فى المنزل.

أصبح لـ«فرج» زبونه الدائم الذى يسعى إلى الحصول على سحوره اليومى منه، على الرغم من خوضه الموسم الرمضانى للمرة الأولى فى حياته. ما سبق لم يحدث بمحض الصدفة، إذ ساهمت جودة الأصناف التى يقدمها «فرج» منذ إطلالته على زبائنه لأول مرة خلال نوفمبر الماضى فى أن يذيع صيته بين «أبناء السيد البدوى»، إذ عُرف عنه جودة طعامه ونظافته وأسعاره المعقولة: «ده اللى كان مطمنى أن أقف فى رمضان السنة دى، على الرغم من أن ناس كتير نصحتنى إنى مَفرِشّ فى رمضان لأنى مبقاليش كتير فى الشغلانة».

فرج مصطفى يمارس عمله على عربة الفول

يروى «فرج»، خلال حديثه لـ«المصرى اليوم»، عن رهان خاضه مع نفسه يتعلق بثقته على إقبال زبائنه على عربته خلال شهر رمضان مثلما راهن على نجاح مشروعه منذ الوهلة الأولى لتدشينه، فربح الرهانين بفضل إصراره وعزيمته على النجاح وحصد ثمار صبره طوال حياته: «بعد ما عملت مشاريع كتير وفى كل مرة كانت بتفشل وبخسر كل اللى ببقى مدخره، كنت مصمم إن المرة دى هنجح يعنى هنجح».

احتاج «فرج» رأس مال قيمته 4 آلاف جنيه لتدشين مشروعه، ولم يكن حينها يمتلك «مليمًا واحدًا»، على حد قوله، غير أنه استطاع أن يدبر المبلغ باقتراضه: «مضيت على نفسى وصل أمانة بمبلغ واستلفت من أبويا الباقى واشتريت بالفلوس العدة والفول والخضار.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق