في سبت النور.. أقباط مصر يبيتون في الكنائس لقضاء سهرة «أبو غلمسيس» حتي الصباح

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

اختتم اقباط مصر اليوم السبت، صلوات ليلة ابو غلمسيس، بعدما قضوا ليلتهم ساهرين بالكنائس الأرثوذكسية حتي «سبت الفرح أو سبت النور«في سهرة صباحية تنتهي بالقداس تسمي «سهرة أبو غلمسيس».

ويقول الانبا مكاريوس، أسقف المنيا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس، أبوغلمسيس أو أبوغلامسيس هي كلمة يونانية «أبوكلبسيس»، ومعناها «سفر الرؤيا» وتطلق اصطلاحًا على ليلة سبت الفرح أو سبت النور) حيث يقرأ في هذه الليلة جزء من الكتاب المقدس وهو سفر الرؤيا بأكمله، وكلمة سفر تعني «كتاب» وتطلق على أجزاء الكتاب المقدس.

ويسمى سبت النور أيضا لأن فيه يخرج النور من القبر المقدس كل سنة بطريقة معجزية ويستطيع كل انسان حاضر في كنيسة القيامة في هذا اليوم ان يضيء شمعته من هذا النور.

تبدأ سهرة «ابو غلمسيس» في حوالي الحادية عشر الجمعة من ليلة «سبت النور»، وتستمر حتى السادسة من صباح السبت.

وتابع الأنبا مكاريوس، تقدم في هذه الليلة تسابيح الفرح والشكر المعبرة عن محبة السيد المسيح، والقراءات يمتزج فيها نغمة الحزن مع الفرح فهي ليلة واقعة بين الجمعة العظيمة (قمة الأحزان) وبين عيد القيامة (قمة الأفراح).

ولفت أسقف المنيا، أنه من الصلوات المميزة لسهرة أبوغلمسيس، تلاوة أوشية الراقدين، وكلمة أوشية تعني صلاة، وذلك لان تلك الليلة قضاها السيد المسيح في القبر.

يأتي ذلك بعد قضاء الأقباط يوم صلاة طويل هو يوم الجمعة العظيمة، وهو اليوم الذي يحتل مكانة عظيمة لدى الأقباط، حيث يعتبرونه أقدس أيام السنة وأكثرها روحانية.

واختلفت قرارات الكنائس تبعا لكل ايبارشية وقرار اسقفها، فهناك ايبارشيات سمحت لشعبها بالمشاركة في الصلاة بالكنائس بنظام الحجز وبأعداد محدودة، وفي ظل إجراءات صحية مشددة، وهناك كنائس أخرى في ايبارشيات قررت عدم مشاركة الشعب والاكتفاء براعي الكنيسة وعدد قليل من الشمامسة، يأتي ذلك في إطار التفويض الذي منحه من قبل البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، لمطارنة وأساقفة الكنيسة، لاتخاذ ما يناسب من القرارات في إطار الوضع الصحي بكل منطقة.

وكان الأقباط في مصر والعالم، بدءا الصوم في 7 مارس المنقضي، الصوم الكبير أو صوم الأربعين المقدسة والذى تبلغ مدته 55 يوما، وينقسم الصوم الكبير، حسب طقس الكنيسة، إلى أسبوع الاستعداد، والأربعين يومًا المقدسة، التي صامها السيد المسيح صوما انقطاعيًا، «أي 7 أسابيع أو 7 آحاد» تنتهى الأحد الموافق 2 مايو الجاري بــ عيد القيامة المجيد ، على أن يكون الأحد الثامن.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق