هرم هوارة في الفيوم.. «المصري اليوم» تكشف أسباب عدم وصول الأثريين لغرفة الدفن (صور)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

منعت المياه الجوفية الأثريون من الوصول إلى حجرة الدفن بهـرم هـوارة بمحـافظـة الفيـوم، وباتت خطرا حقيقيا يهدد جدران الهرم وقاعه للانهيار في أي وقت.

«المصرى اليوم» التقت مدير عام آثار الفيوم الذي كشف عن وصول مياه سطحية إلى الهرم وقيام وزارة الآثار بالتعامل الفورى معها وإجراء دراسات للتخلص منها على مدار عام.

وقال سيد الشورة، مدير عام آثار الفيوم، إن هرم هوارة أحد أهرامات الفيوم الثلاثة مع هرمى اللاهون وسنفرو في سيلا، والعالم الانجليزى «وليم فلندرز بترى» تمكن من الدخول إلى حجرة الدفن عام 1889 ووجد بها مياة تحت السطحية، وبعد 105 سنة وبالتحديد في عام 1994 أعاد أحمد عبدالعال، مدير عام آثار الفيوم السابق، افتتاح الهرم ولكن فوجئ بأن المياة تحت السطحية وصلت إلى المدخل ومن يومها ووزارة الآثار وبعض الجهات العلمية تجرى أبحاثها لتخفيض منسوب المياة للوصول إلى حجرة الدفن.

وأضاف أن هناك بعثة المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية تقوم بأعمالها في المنطقة لدراسة وتخفيض المياة تحت السطحية الموجودة بالهرم والتى تحول دون الدخول إلى حجرة الدفن بالهرم .

وأوضح أن البعثة التي يرأسها الدكتور جاد القاضى، مدير المعهد، والدكتور عباس محمد عباس، استاذ الجيوفيزياء التطبيقية بالمعهد، ويرافقها من منطقة آثار الفيوم: محمد رجائى عبدالحكيم ومحمد رياض مفتشى الآثار تقوم بعمل أبحاث وتحاليل للتربة وأسباب انتشار المياة في الاشهر الماضية والتى سيعقبها إجراء تجارب خفض للمياة بالهرم بعد الحصول على موافقة اللجنة الدائمة للاثار المصرية وان فترة تخفيض المنسوب ستستمر على مدار عام.

وأكد عام الآثار أن وزارة الاثار في عهد الوزير الحالى اهتمت باثار الفيوم وهناك خطة موضوعة لتطوير الاثار، مؤكدا ان هرم هوارة يعتبر من اهم الاهرامات في مصر والذى تم اقامته في عصر الدولة الوسطى وبالتحديد فىى عصر الملك «امنمحات الثالث» من الاسرة 12 والهرم يبعد 9 كم جنوب شرق مدينة الفيوم وهو من الطوب اللبن المكسيى بالحجر الجيرى، وكان الارتفاع الاصلي للهرم 58 متر وطول كل ضلع 105 متر، ويحتوي الهرم على دهاليز وحجرات كثيرة، تنتهي بحجرة الدفن والتى وجد بها تابوتا حجريا ضخما من قطعة واحدة من حجر الكوارتزيت يصل وزنها إلى 110 طن.

وقال إنه يوجد بجوار هرم هوارة بقايا قصر التيه (الابيرنت) الذي كان معبدا كبيرا بناه إمنمحات الثالث وهو ملاصق للهرم وكان يضم 12 بهوا مسقوفا. ستة منها تتجه شمالاً وستة تتجه جنوباً. ولها بوابات تقابل الواحدة الأخرى. ويحيط بالبناء سور. وتقدر عدد حجرات المبنى 3000 حجرة نصفها أسفل الأرض، ونصفها الآخر فوق سطح الأرض. ولم يبق إلا بعض آثار أعمدة الطابق العلوى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق