مباحثات «تركية- ليبية» فى طرابلس لتفعيل مذكرات التفاهم وبحث أزمة «المرتزقة»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

وصل وزير الدفاع التركى، خلوصى أكار، ورئيس الأركان التركى، ياشار جولر، إلى العاصمة الليبية «طرابلس»، مساء أمس، فى زيارة لم تكن مدرجة على جدول الأعمال، لإجراء مشاورات مع حكومة الوحدة الوطنية، برئاسة عبدالحميد دبيبة، وتفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، خاصة اتفاقيتى «ترسيم الحدود البحرية والتعاون الأمنى»، فضلًا عن تعزيز التعاون العسكرى والأمنى بين تركيا والحكومة الليبية الجديدة، فى ظل الضغوط المتزايدة على «أنقرة» لسحب المرتزقة السوريين وقواتها من ليبيا.

وجاءت زيارة الوفد التركى بعد أن زار «دبيبة» أنقرة، الشهر الماضى، والتقى خلالها رئيس تركيا، رجب طيب أردوغان، حيث أكد الجانبان التزامهما بمعاهدة ترسيم الحدود البحرية الموقعة فى 2019، فى حين تُصر حكومة الوحدة الوطنية على إخراج جميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب الذين تم نقلهم إلى البلاد منذ نوفمبر 2019، كما تولى اهتمامًا كبيرًا لتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية، إلَّا أن ملف المرتزقة يعرقل تلك الجهود.

وفى الوقت نفسه، بحث رئيس مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، عماد السايح، التحضير للانتخابات المقررة فى 24 ديسمبر المقبل، مع المبعوث الأممى فى ليبيا، يان كوبيتش، وأكدا الالتزام بخارطة الطريق التى توصّل إليها طرفا الصراع، فيما تسلّم رئيس البرلمان الليبى، عقيلة صالح، مشروع الموازنة، أمس الأول، بعد تعديله من قبل حكومة «دبيبة»، تمهيدًا لعرضه- مرّة أخرى- على البرلمان، للمصادقة عليه.

على جانب آخر، أعلنت جماعة الإخوان فى ليبيا تغيير اسمها إلى جمعية «الإحياء والتجديد»، وأفادت وسائل إعلام ليبية بأن قرار الإخوان يعتبر تمهيدًا واستعدادًا لخوض الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة فى 24 ديسمبر المقبل.

أخبار ذات صلة

0 تعليق