«الاختيار 2».. شهود عيان يروون مشاهد الليلة الدامية في «الدرب الأحمر» (فيديو)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تطرقت الحلقة الـ26 من مسلسل «الاختيار 2.. رجال الظل» إلى حادث الدرب الأحمر الإرهابي، الذي وقع في فبراير 2019، وأسفر عن استشهاد المقدم رامي أحمد هلال، الضابط بقطاع الأمن الوطني، وأمين الشرطة محمد خالد، من قوة قطاع الأمن الوطني، وأمين الشرطة محمود محمد أبواليزيد، من قوة مديرية أمن القاهرة، أثناء القبض على عنصر إرهابي مرتكب واقعة إلقاء عبوة بدائية لاستهداف قول أمني أمام مسجد الاستقامة بالجيزة عقب صلاة الجمعة، وأسفرت عمليات البحث والتتبع لخط سير مرتكب الواقعة عن تحديد مكان تواجده بحارة الدرديري بالدرب الأحمر، والذي فجر نفسه أثناء القبض عليه.

«المصري اليوم» تعيد نشر معايشتها للحادث، وحوارها مع شهود العيان.

جلس محمد أبوعمار، أحد أهالي المنطقة، داخل شرفة منزله، في تمام الـ9 مساءً، دقائق معدودة من طلته، حتى فوجئ بغبار كثيف يملأ المنطقة ودوى انفجار.

هرول «أبوعمار» إلى ناحية ناصية حارة الكحكيين، ليشاهد سقوط «بلكونة» جاره: «فكرنا أسطوانة غاز انفجرت أو زلزالا حدث».

بمرور دقائق تأكد للرجل الأربعينى أن الحادث إرهابي: «لقيت في الأرض جثث وأشلاء»، شعر «أبوعمار» بالرعب عندما شاهد جثة لشخص مبتورة نصفين، وعرف فيما بعد أن أحد الشهداء هو الأمين محمود أبواليزيد، بقسم شرطة الدرب الأحمر: «كل الناس بكته، لأنه مثالاً للفداء وعمره ما زعل حد».

ولاحظ عم محمد على، أحد شهود العيان، توقف أمين الشرطة «أبواليزيد» على ناصية منطقة «درب القطران»، وكان يراقب شخصًا ما عرفت فيما بعد أنه الإرهابى، وما إن غادر ورشته لتصليح الدراجات البخارية فوجئ بالانفجار: «الصوت كان فظيعا والحاجات بتطير ولقيت جثة على الأرض»، وما إن تلاشى الانفجار وجد (ربة منزل)، أصيبت ونقلها أحد الأهالى إلى أقرب مستشفى بواسطة دراجته النارية.

وقالت الحاجة سامية محمود، إحدى شهود العيان، إنها لاحظت تواجد رجال غرباء بالمنطقة واكتشفت فيما بعد أنهم رجال شرطة في حالة ترقب للإرهابى، وبمجرد خروج شاب من أحد المنازل، وكان يحمل حقيبة ظهر وخوذة مستقلا دراجة هوائية «عجلة»، سارع رجال الأمن للقبض عليه، فقام الإرهابى بتفجير نفسه، ليخرج الأهالى في حالة هلع، بعد الانفجار الذي تسبب في انهيار 3 شرفات.

وأضافت والرعب يسيطر عليها: «بعد الانفجار امتلأت الحارة بالأشلاء وتناثرت الدماء بأرجائها، وكان الجميع في حالة ذهول ولا صوت يعلو فوق صوت صراخ الأهالي الذين اتصلوا بالإسعاف والشرطة الذين حضروا على الفور».

وروى عم حسين، شاهد عيان، أنه «كان داخل منزله بالقرب من مكان الحادث، وسمع دوى الانفجار، وللوهلة الأولى ظننت أنه انفجار أسطوانة غاز بالطابق العلوى، وبخروجه من المنزل خوفا من سقوط العقار عليه، فوجئ بصراخ الناس «إلحقونا إلحقونا». وبعدها علمت بوقوع الحادث الإرهابى.

وأفاد شاهد عيان، رفض ذكر اسمه، بأنه يعرف الإرهابى، فوالده يعمل طبيب جراحة، وبعد فترة تزوج من فتاة ممرضة، وسافر للولايات المتحددة الأمريكية قبل 10 سنوات، ولم يعد إلى الآن، واكتفى بإرسال مبالغ مالية لهم لتوزيعها على الفقراء، مشيرًا إلى أن الإرهابى انضم لإحدى الجماعات المتطرفة، وكان ذلك واضحًا من خلال معاملته مع الجيران: «حتى السلام بتاع ربنا مكنش بيرميه على حد».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق