صادق الصباح: راضٍ عن نجاح «ملوك الجدعنة» و«لحم غزال».. وحافظت على المصنف المصرى

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لاقتراحات اماكن الخروج

عبّر المنتج صادق الصباح عن رضاه عن مسلسليه «ملوك الجدعنة» و«لحم غزال» وما حققاه من نجاح فى رمضان، مشيرًا إلى أن العملين صورا بالكامل فى لبنان بسبب ظروف كورونا، ولفت إلى أنه طلب من مخرج «ملوك الجدعنة» تخفيف الألفاظ فى المسلسل، وحرص على أن يخرج عملا واقعيا عن الحارة الشعبية. وتحدث «صباح» لـ«المصرى اليوم» عن نجاحه فى الجمع بين النجمين عمرو سعد ومصطفى شعبان خلال العمل، كما تحدث عن تعاونه مع النجمة غادة عبد الرازق فى مسلسلها «لحم غزال»، وبخصوص الانتقادات حول المسلسل بظهور مجاميع لبنانيين فى مشاهد المدبح أوضح أنه استعان بالعديد من المصريين فى العملين. وإلى نص الحوار:

هل انت راض عن نجاح مسلسلى «ملوك الجدعنة» و«لحم غزال»؟

- طبعا أنا راض أننى أنجزتهما بأحسن وقت ممكن وأقل تعب، راض والحمد لله رب العالمين أن المشروع الذى أنشئ من أيام جدى الصباح عملت عليه منذ 41 سنة، وهو أن نحافظ على المصنف المصرى ضمن إنتاجات شركتنا، وأن يكون هو المميز من ضمن الأعمال التى نقدمها، وهذا كان الأهم بالنسبة لى؛ لذلك أنا راض وأحمد الله على ذلك وأدعو الله أن يكرمنا بهذا النجاح، فرضائى سببه أننا دخلنا المنافسة من بابها العريض.

مع اقتراب الموسم من نهايته وقد اعتبر الأصعب.. هل تجد أنك انتصرت على كل التحديات والمعوقات التى قابلتك؟

- من الممكن أن أقول إننى اجتزت، بدلا من كلمة انتصرت، لأننا لسنا فى حرب أو معارك، لكننا هنا اجتزنا كل العقبات التى واجهتنا فيما يخص الإنتاج المصرى المنافس، الذى يحبه الناس وعلى مزاجهم وما يحبون مشاهدته، إن كان فى مصر أو خارج مصر.

لو تحدثنا عن التصوير داخل لبنان وفى أوقات كورونا.. هل كان التحدى الأصعب فى هذا الموسم؟

- طبعا هو كان التحدى الأصعب بالنسبة لنا فى الشركة، وحتى العام الماضى كانت صعبة، ولكن هذا العام كان أصعب بكثير، ولكننا استطعنا تدوير الزوايا، وبالعلاقات الطيبة مع المسؤولين فى الحكومة اللبنانية استطعنا أن «نمشّى» أمورنا كما ينبغى، خصوصا أن الإنتاج الدرامى التليفزيونى والسينمائى عامل مهم للاقتصاد اللبنانى، فى وقت الاقتصاد اللبنانى بعافية، فجئنا فى وقتنا، وأغلبية أعمالنا صورناها فى لبنان، والأعمال المقبلة والتى بدأنا نعمل عليها ونحضرها سيتم تصويرها فى لبنان، فنحن حاليا نحضر لعمل خليجى إلى جانب أعمال مصرية سيتم تصويرها هنا أيضًا.

كيف جاءت فكرة بناء ديكورات مصرية داخل لبنان من حارة شعبية ومجزر لبيع اللحوم لتصوير العملين؟

- عندما اخترنا النصوص التى أردنا أن نقدمها هذا العام سواء «لحم غزال» و«ملوك الجدعنة»، قررنا أن نطبع الديكورات اللازمة على الاستديوهات التى أجرناها لفترة طويلة، وقمنا ببنائها وأحضرنا مهندسى ديكور مصريين مع مهندسى ديكور لبنانيين، وقاموا ببناء الحارة الشعبية والمدبح.

فكرة سفر غالبية كرو المسلسلين كيف كان التنسيق فيها؟ وهل كان هناك تعاون بينك وبين السلطات اللبنانية؟

- بالفعل السلطات والحكومة اللبنانية أدت ذلك على أكمل وجه، فبالعلاقات الطيبة بيننا سارت الأمور دون أى عوائق، وكان كل شىء كما ينبغى.

من أين جاءت فكرة الجمع بين عمرو سعد ومصطفى شعبان، وهل حققت ما تريد؟

- بالفعل جمعهما جعلنا نحقق ما نريد، فكان هدفنا هو كيف نعمل على تقديم مشروع قدم قديما فى إيطاليا ومصر وفى العالم كله والمسرح العالمى، وهو فكرة الجمع بين بطلين، وكان الأهم تقديم عمل يليق بهما بقالب شعبى داخل الحارة الشعبية التى نفتقدها، فالفكرة جاءت من أننا أحببنا الجمع بين أستاذين فى التمثيل وهما عمرو سعد ومصطفى شعبان، اللذان قدم من قبل كل واحد منهما مسلسلا بمفرده، ونجح فيه، ففكرة الجمع بينهما هى فكرة أن ننفرد بتقديم شكل مختلف، والفكرة جاءت من عندى ومن الفريق فى الشركة.

مسلسل «ملوك الجدعنة» تعرض لانتقادات كثيرة نتيجة الشعبية التى قدمها، وهناك أيضا انتقاد بسبب اللغة والألفاظ هل تدخلت بها لإعادة الأمور لنصابها؟

- نعم تدخلت فى بعض الأماكن ولكنى أريد أن إقول إن غالبية المسلسلات الشعبية والتى أنتجت منها فى مصر، بها نفس الشىء ولا يوجد اختلاف أو أوفر، ولكن لدينا بعض المشاكل فى الألفاظ طالبت أحمد خالد موسى مخرج العمل بأن يهذبها على قدر المستطاع، ولكن الأهم هو أن نظهر طبيعيين فى تقديمنا للعمل.

كيف كان التعاون مع النجمة غادة عبد الرازق وهل سيتم تكرار التعاون معها؟

- كان تعاونا مثمرا وأتمنى أن يتكرر التعاون معها العام المقبل.

هل يعتبر موسم ٢٠٢١ هو الأصعب فى مشوارك؟

- الحمد لله هناك 5 منتجين فى الشركة يقومون على إنتاج المصرى والخليجى والمغربى، فالحِمل عندهم أكثر من عندى، والموضوع لدىّ هو المتابعة، لكن هذا العام إنتاجنا كان ناجحا وأفضل، وهذا نتاج بحثنا واجتهاد كل الفريق، وهذه ميزة ربنا أكرمنا بها ونتمنى من الله أن يكرمنا خلال السنوات المقبلة بنفس النهج.

هل عدم التصوير داخل مصر منع المسلسلين من التنقل فى لوكيشنات كثيرة لاختلاف طبيعة الحياة فى مصر عن لبنان؟

- الحقيقة عندما بدأنا فى معاينة الأماكن وجدنا التشابه كثيرا بين مصر ولبنان فى الخارجى تحديدًا، وهذا ما جعل المشروعين الأقرب للحقيقة، ليس 100% ولكن أقرب.

تحدث الكثير عن أن الممثلين «الكومبارس» كانوا لبنانيين، وهذا أفقد العمل الكثير من الواقعية الشعبية المصرية، خصوصا التشابه مختلف بين العنصرين؟

- غير صحيح، حتى الكومبارس والأدوار الصغيرة مهما كان حجمها، جاء لها ممثلون مصريون، واستعنا بعدد كبير من المصريين والطاقات الفنية المصرية وشرفتنا ونورتنا فى لبنان، ولست موافق على أن يكون هناك كومبارس فى المشروعين، وقدمنا المستحيل فى ذلك، ولك مفاجأة أن هناك ممثلين جاءوا قدموا مشهد ا ومشهدين وسافروا بالطائرة، وتم عمل إقامة لهم مثلهم مثل الأدوار الرئيسية.

دائما ما نتعود كل عام على تحضيرك لموسم جديد، فمن هم أبطال الموسم المقبل، وهل سيتم التعاون مع عمرو سعد ومصطفى شعبان مرة أخرى؟

- عمرو ومصطفى، بالتأكيد النجاح الذى مررنا به سيجعلنا نتعاون معهما مرة أخرى، ومع المخرج أحمد خالد موسى، وهذا يجعلنا نفكر فى مواسم اخرى معهم وسنعلن عن كافة التفاصيل فى وقتها.

هل عدم تصويرك فى مصر مستمر للموسم المقبل، أم سيكون هناك حل لهذا الأمر؟

- مصر طول عمرها تجمع بين الإعلام والدراما المصرية والعربية بشكل عام، وتستقطب كل الإنتاجات العربية، يمكن أن التنافس على الصعيد الانتاج الدرامى والسينمائى والإعلامى أصبح له معايير جديدة خلال العامين الماضيين، وهذا ما جعلنى أفكر أن أكمل تصوير الموسم المقبل خارج مصر، أيضًا أضيف نقطة جديدة، أن تطور الإعلام التقنى والتكنولوجيا جعلنا نستطيع أن نصور فى أى مكان ونضبط الإضاءة والجرافيكس، والإمكانيات البشرية فى أى مكان تسخر للنجاح بشرط الاجتهاد، ولكن طول عمر مصر أم الدنيا تحضن كل المنتجين العرب من كل الاقطار العربية، يمكن هذه الفترة التى نمر بها- وهى فترة خاصة- ليس لدىّ أى تبرير لها أستطيع قراءته، يمكن هذا السبب الذى جعلنا ننتج خارج مصر، وإن شاء الله يكون بشكل مؤقت وليس دائما؛ لأن النفس والتراب المصرى والطبيعة المصرية والناس المصريين وحشونى واشتقت لهم.

رأيك فى استطلاع نسب المشاهدة، وهل تجدها صادقة؟

- استطلاعات المشاهدة هى نوع من البيانات التقريبية، إنما المنصات الإلكترونية جاءت بالحقائق 100% دون شك نهائيا، وليس بها اختبارات بل حقائق، وهنا أصبحت المنصات هى معادلة نسب المشاهدة الحقيقية.

ما رأيك فى المنصات الرقمية، وهل تجدها بديلة للقنوات خلال السنوات المقبلة؟

- نعم أجدها بديلة، ومع التطور التقنى والعلمى والذهنى والمستقبلى أصبح الجميع يذهب للمنصات بشكل أكيد، ولكن التليفزيون سيبقى موجودا وله جمهوره، وأشبه هذا الموضوع بطفرة الفيديو كاسيت عندما بدأ يظهر قالوا إنه سيأخذ مكانة السينما، ولكن أهلى ومن سبقونى فى المهنة قالوا إن كل قطاع فى المهنة له أهميته وله زبائنه، وزبائن التليفزيون سيكملون معه، والمنصات ستتوسع أكثر لكن لن يأخذ أحد مكان الآخر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق