رحيل «أمير الكمان» الموسيقار عبده داغر

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لاقتراحات اماكن الخروج

«لا تكن إلا نفسك، لا تتشبه بأحد، لأن هذا الأمر هو الذى يصل بك إلى العالمية».. مقولة لطالما آمن بها وكررها الموسيقار عبده داغر، موتسارت العرب الذى وافته المنية، أمس، عن عمر يناهز الـ85 عاما بعد عمر طويل قدم فيه موسيقى أبهرت العالم. وأعلنت مصممة الأزياء، ماجدة داغر، وفاة والدها الموسيقار، عبده داغر، وكتبت على حسابها على موقع التواصل الاجتماعى، «فيس بوك»: «أبويا فى ذمة الله.. الله يرحمك يا بابا أرجو الدعاء».

وداغر موسيقار مصرى رائد يُعد من أشهر عازفى الكمان فى العالم، وأول من وضع منهجًا لتدريس الموسيقى الشرقية فى الجامعات، وقد ساهم فى إثراء الحركة الثقافية، وأسس مع عبدالحليم نويرة فرقة الموسيقى العربية، وعزف مؤلفاته على مسارح عالمية، وصُمم له تمثال فى متحف الموسيقى فى ألمانيا.

ونعت الدكتورة ايناس عبدالدايم وزيرة الثقافة «داغر»، وقالت إن عالم الإبداع فقد إحدى أهم نغماته الأصيلة وعبقرية فنية متفردة، مشيرة إلى أن الراحل امتلك مفاتيح أسرار الموسيقى وخباياها، وأضافت أنه خلق أسلوبا مميزا فى العزف تحول إلى منهج علمى يتم تدريسه فى ألمانيا.

انطلق داغر إلى عالم الفن فى عمر 11 عامًا، من خلال احتفالات الموالد، لينتقل بعدها إلى العزف مع مشاهير الغناء فكان ضمن تخت السيدة أم كلثوم والموسيقار محمد عبدالوهاب، كما كون ثنائيا فريدا مع الشيخ محمد عمران، أبهر العالم بأدائهما الفنى.

شارك داغر فى تأسيس العديد من الفرق الفنية لفنانين كبار، مثل فرقة محمد رشدى وشفيق جلال والكحلاوى، كما أنه صاحب فكرة تأسيس فرقة الموسيقى العربية.

وقد تم الاحتفاء به عالميا، ففى حديقة الخالدين بألمانيا وضعوا له تمثالا، ومنحوه دبلومة فخرية فى الموسيقى العربية، وكرمته الجامعات الأجنبية والعربية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق