منصورة عز الدين : «ما وراء الفردوس» أكثر أعمالي شهرة والكاتب يراهن على المستقبل

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قالت الروائية منصورة عز الدين، إن الفروق بين الكتابات الأدبية فروق وهمية، لأننا من الممكن أن نقرأ الشعر داخل الرواية، وأنا كنت أقول إن «أفضل الشعر قرأته داخل الرواية»، حتى في الشعر الحديث أصبح الشعر خاصة في قصيدة النثر أقرب إلى السرد أو العمل القصصى الشعرى.

وأضافت «منصورة» خلال لقائها مع الإعلامية قصواء الخلالى، في برنامج «المساء مع قصواء» المذاع عبر فضائية «TeN» أن التطورات الحديثة قاربت بين الأجناس، كما أن ميزة الفن الروائى أن قادر على الجمع بين الأجناس الأدبية المختلفة بداخله، وأرى أن الحكم يكون على النص نفسه وليس نوعه، فأحيانا التنقل بين الأنواع الأدبية والتجريب في الكتابة ينتج أنواعا جديدة في الكتابة، وفى النهاية من يكتب كتابة متجاوزة يراهن أكثر على المستقبل.

وأوضحت منصورة عز الدين، أن القراء في كل أنحاء العالم يتجهون للأدب «الخفيف» وغالبا ما يقرأون روايات الجريمة وأدب الرومانسية، وأنا مع حرية القراءة بشكل، ونحن الآن أصبح لدينا في مصر والدول العربية حجم قراء كبير، وطالبت منصورة على تشجيع القراءة ودعم المكتبات العامة، وتوفير منافذ القراءة في القرى والأقاليم.
وأشارت «منصورة» أن بعد نجاح روايتها الأخيرة «بساتين البصرة» جعل بعض القراء يعدوا لأعمالها القديمة لقراءتها، لكن رواية «وراء الفردوس» التي وصلت للقائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية البوكر، هي أكثر أعمالها نجاحا وشهرة بين القراء.

أخبار ذات صلة

0 تعليق