الرئيس الجزائري: الأقلية فقط من ترفض الانتخابات وأنا أرفض إملاءات الأقلية

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الجزائر - سبوتنيك. وقال تبون، في حديثه لأسبوعية "لو بوان" الفرنسية، إن بلاده كانت على "حافة الهاوية" عندما انتخب في 2019، مشيرا إلى أن "إيديولوجية الإسلام السياسي لن يكون لها وجود في الجزائر".

© AFP 2021 / RYAD KRAMDI

وأضاف: "الإسلام السياسي لم يكن عقبة في طريق التنمية في بلدان مثل تونس وتركيا أو مصر، مثل هذا النموذج من الإسلام السياسي لا يزعجني، لأنه لا يعلو فوق قوانين الجمهورية التي ستطبق بحذافيرها".

وفي ما يتعلق بـ"الحراك الشعبي"، قال: "من حسن الحظ حدثت هبة شعبية وجاء الحراك الأصيل المبارك في فبراير عام 2019، ومكن ذلك من إيقاف انهيار الدولة وإلغاء العهدة الخامسة، والتي كانت ستمكن العصابة المنتفعة والتي استولت على صلاحيات رئيس الجمهورية من الاستمرار في حكم البلاد".

كما اعتبر تبون أن "مؤسسات بلاده لم تكن تحظى بالمصداقية والفعالية، حيث طغت مصالح جماعة أصحاب المال والمنافع الشخصية على مصالح الدولة، وهو ما تطلّب منه العمل بعد انتخابه على إعادة بناء الجمهورية وما يتبعها من مؤسسات ديمقراطية".

وأكد الرئيس الجزائري، أن "الحراك الوحيد الذي يؤمن به به هو الحراك الأصيل، وأن حركتي (رشاد) و(الماك) هما اللتان بدأتا بالتعبئة ولن نصبر على دعوات العنف، ما نريده هو بناء الدولة ومحاربة الامتيازات". 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق