هوليوود تلعب فى المضمون وتعيد استثمار نجاحاتها.. «Cruella» مغامرة سينمائية كوميدية لـ«إيما ستون»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لاقتراحات اماكن الخروج

من وقت لآخر تعيد مدينة السينما الأمريكية أفلامها الشهيرة، ولا تكل من استثمار نجاحاتها السابقة واللعب فى المضمون كما يقول المثل الشائع من أجل تحقيق المزيد من الملايين، خاصة فى ظل التقنيات المتطورة التى تتيحها صناعة السينما خلال السنوات الأخيرة، هذه المرة أعادت هوليوود تقديم فيلم «101 كلب دلماسى»، «Dalmatians 101»، الذى قدمته «جلين كلوز» من قبل فى فيلم روائى عام 1996، بالمشاركة مع «جولى ريتشاردسون» و«جيف دانييلز»، وعرض له جزء ثان عام 2000،

كما قدم فى حلقات رسوم متحركة حملت اسم «Dalmatians 102»، عرضت فى عدد من دول العالم، ومنها مصر، إذ قدمت مدبلجة بصوت الفنانة هالة فاخر فى شخصية الشريرة «كرويلا دو فيل» التى تحتجز صغار الكلاب المرقشة وتريد قتلها لتصنع فراء ثمينًا بجلودها المميزة، وفى الفيلم الجديد تقدم «إيما ستون» شخصية «كرويلا دو فيل»، وحمل اسم «Cruella».

الفيلم مأخوذ عن رواية لـ«دودى سميث» نشرت عام 1956، باسم «The Hundred and One Dalmatians»، وحققت نجاحًا كبيرا، خاصة فى أوساط الأطفال.

هوليوود لها تاريخ حافل بإعادة تقديم الأفلام وتحقيقها إيرادات كبيرة مثل «علاء الدين» الذى تجاوز مليار دولار، و«الملك الأسد» الذى حقق 1.47 مليار دولار، كما تعيد مدينة السينما الأمريكية تقديم فيلم «عروس البحر» The Mermaid، وغيرها.

فيلم «Cruella» يرتبط لدى الجمهور بنجاحات سابقة منذ تقديمه كرسوم متحركة عام 1961، وكفيلم روائى عام 1996، رغم أن الجزء الثانى منه الذى عُرض عام 2000 لم يحقق سوى 183 مليون دولار.

اختيار «إيما ستون» لبطولة الفيلم جاء بعد ترشيحات لعدد من النجمات، حيث تحاول هوليوود الخروج بمشروع الفيلم منذ سنوات، وجاء اختيار «إيما» بعد تحقيقها نجاحًا كبيرًا فى السنوات الأخيرة، إلى جانب فوزها بجائزة أوسكار أفضل ممثلة عن دورها فى فيلم «La La Land»، وكانت الصور الأولى التى طرحتها استديوهات ديزنى المنتجة للفيلم قد سببت صدمة لدى معجبى «إيما» لتجسيدها تلك الشخصية الشريرة «كرويلا دو فيل»، فى الوقت الذى يعشق فيه جمهور «إيما» أدوارها كفتاة حالمة رومانسية وهادئة، إلى جانب ظهورها متخلية عن معطف الفراء الذى اشتهرت الشخصية بارتدائه، خاصة مَن قدمتها سابقًا، وهى الممثلة جلين كلوز عام 1996، وكذلك شعرها المنسدل، الذى استبدلته «إيما» بشعر مجعد.

قصة الفيلم الأصلية تدور حول سيدة عجوز اسمها «كرولا» تخطف 99 كلبًا مرقشًا، وذلك لتصنع منها معاطف لها، وتستعين باثنين من اللصوص، هما «جاسبر وهوراسى» من أجل سرقة الكلاب، فيسرق اللصان 15 كلبًا مرقشًا من منزل لأسرة أمريكية، ويبدأ أصحاب الكلاب المُختطفة فى نشر خبر اختطافها بإطلاق النباح، فتعلم كل كلاب وحيوانات المدينة بالجريمة، وتسارع لإنقاذ الكلاب ويلقى القبض على كرولا واللصين وتعود الكلاب المُختطفة إلى منزل تلك الأسرة والذين يدعون بـ«آل ديرلى».

ويعرض الفيلم الجديد الشخصية الشريرة «كرولا» وأسباب اتجاهها للسرقة، لإثبات أن تلك الشخصية لم تكن سيئة فى المطلق، وكانت تدعى «استيلا» سابقًا.

أحداث الفيلم تقع فى السبعينيات فى لندن، وتسلط الضوء على صعود شخصية فتاة شجاعة تدعى «استيلا»، وكيف تحولت إلى أكثر شخصيات «ديزنى» شرًّا وأناقة، ليتعرف المشاهدون على بدايات هذه الشخصية قبل أن تبدأ بسرقة الجراء لتصنع منها معطفًا من الفرو لنفسها، وإلى جانب «ستون» يشارك فى الفيلم الممثلون؛ جويل فراى وبول والتر هاوسر وإيميلى بيتشام ومارك سترونج جيمى ديميتريو، والمخرج هو كريج جيليسبى.

وأطلَّت «إيما ستون» بشعرها المجعَّد القصير، مقسومًا إلى لونين الأبيض والأسود، كما فى الشخصية، ووضعت ماكياج عيون دخانيًا كثيفًا، وأحمر شفاه عنابيًا، فى حين بدَت بشرتها شاحبة يكسوها البياض.

وحقق الفيلم حتى الآن 50 مليون دولار فقط، وتفوقت عليه أفلام أخرى منها فيلم الرعب «مكان صامت» A Quite Place، الذى تجاوزت إيراداته ضعف ما حققه «Cruella»، فقد حقق حتى الآن 94 مليون دولار مع توقعات بمزيد من الإيرادات، ورغم ذلك فإن الجهة المنتجة له أعلنت عن تقديم جزء ثان منه، بتكلفة تتراوح بين 100و200 مليون دولار مثل الفيلم الأول الذى قدمته «إيما ستون»، لكن الإيرادات التى حققها الفيلم حتى الآن مقارنة بكونه عملًا هوليوودىًا ضخم التكلفة ولما هو متوقع من فيلم لشركة «ديزنى» لا تزال منخفضة، وهو ما يبرره خبراء السوق السينمائية فى هوليوود بجائحة كورونا، وعرض الفيلم عبر منصة «ديزنى+» الرقمية فى التوقيت نفسه لعرضه بدور العرض السينمائية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق