لبنان... خبير يكشف عن كيفية مواجهة جرائم الابتزاز والتحرش الجنسي

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قامت جريدة "الجيش اللبناني" بمقابلة خاصة مع مسؤول العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي اللبناني، العقيد جوزف مسلم، الذي كشف عن أكثر الجرائم الإلكترونية انتشارا وهي الابتزاز الإلكتروني والتشهير والقدح والذم والتهديد والاحتيال وقرصنة الحسابات الإلكترونية.

وبحسب مسلم، إن طرق مكافحة الجرائم الإلكترونية متعددة، أهمها ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم بالطرق المتاحة وتوقيفهم بالتنسيق مع القضاء المختص عبر استخراج الأدلة والآثار الرقمية من المعلومات المتوافرة، ومن خلال تعقب الحسابات المشتبه بها والقيام بالإجراءات التقنية اللازمة، واستدراج الفاعلين أو مداهمتهم وتوقيفهم.

في ما يتعلق بالحد من انتشار هذه الجريمة هناك عدة عوامل تتضافر لتشكل رادعا لعدم انتشارها. بالدرجة الأولى هناك مسؤولية على الأهل الذين يجب أن يكونوا واعين لما يمكن أن يتعرض له أبناؤهم، وأن يعملوا على توعيتهم حول الاستعمال الآمن لوسائل التواصل الاجتماعي، والبقاء على مسافة قريبة منهم ومراقبتهم بغية تجنيبهم الوقوع ضحايا للجرائم الإلكترونية.

كما يوضح العقيد مسلّم: "في المقابل نعمل من جهتنا على توعية شرائح المجتمع جميعها، من خلال عدة إجراءات منها: تعميم البيانات المتعلقة بتوقيف الأشخاص المرتكبين لمثل هذه الجرائم، ونشر الإحصاءات حول هذه الجرائم بشكل دوري والتنبيه من خطورة ارتفاع نِسَبها، ويضاف إلى ذلك تنظيم ندوات توعوية (محاضرات في المدارس والجامعات)، التعاون مع الجمعيات، إنتاج منشورات إرشادية وتوزيعها على جميع الأراضي اللبنانية، إجراء مقابلات إعلامية، إنتاج ومضات توعوية لنشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

وردا على سؤال حول ارتفاع جرائم الابتزاز والتحرش الجنسي خلال فترة الحجر المنزلي، أكد العقيد مسلم ازديادها مع ارتفاع كبير في نسبة الشكاوى وصل إلى 307.5% بين العامَين 2019 و2020.

كذلك ارتفعت جرائم ابتزاز القصر بنسبة 754.50% بسبب الحجر وتمضية وقت أطول على شبكات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى غيرها من الأسباب، الأمر الذي سمح لمرتكبي هذه الجرائم باستغلال هذا الوضع.

أما الفئة الأكثر استهدافا للابتزاز والتحرش الإلكتروني فهي فئة الإناث (بين الخامسة عشرة والخمسين) وهي الأعلى بين الشكاوى الواردة إذ تشكل نسبة 70% منها تقريبا. معظم الفاعلين هم من الشباب والناضجين، أما معظم الضحايا فهم من الشباب والقاصرين.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق