النائب الأول لرئيس لبرلمان العراقي يطالب باستدعاء القادة الأمنيين

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وفي بيان لمكتبه الإعلامي نشرته وكالة الأنباء العراقية "واع" قال إن "الكعبي طالب الحكومة بفتح تحقيق عاجل لتحديد الجهة الأمنية المقصرة في تأمين حماية منطقة ساحة الطيران وسط بغداد، مؤكدا أنه سبق وأن حذر مرارا وتكرارا من مغبة التراخي في تطبيق الإجراءات الأمنية الاحترازية والاستباقية بحجة تحسن الأوضاع الأمنية بشكل نسبي".

© AP Photo / Khalid Mohammed

ووجه الكعبي، بحسب البيان، لجنة الأمن والدفاع النيابية باستدعاء القادة الأمنيين على وجه السرعة للوقوف على ملابسات هذا الخرق الأمني الكبير، مطالبا الحكومة باتخاذ الاجراءات الأمنية المشددة لحماية أرواح الناس وممتلكاتهم سيما في الاماكن التي يرتادها المواطنين بكثرة وعلى وجه الخصوص الأسواق والمحال التجارية".

ووصف البيان ما حدث بـ"جريمة أخرى يندى لها جبين الإنسانية يرتكبها الإرهاب التكفيري وطعنة غادرة تنفذها خفافيش الظلام في منطقة آمنة وأناس مدنيين أبرياء بسطاء خرجوا للاسترزاق وراء لقمة عيش عوائلهم، وما هذا الفعل الجبان إلا دليل آخر على ان الإرهاب يستهدف الإنسان والحياة وأيضا عجزهم على المواجهة بعد دحرهم في معارك المواجهة في كافة انحاء البلاد".

وقال: "في الوقت الذي ندين فيه كل أشكال الإرهاب والفكر التكفيري، فإننا ندعو الحكومة الى تحقيق عاجل وتزويد مجلس النواب بتسجيل الكاميرات الأمنية، والاسراع بالكشف عن الجهات المنفذة"

ودعا إلى "تكثيف الجهد الاستخباري والأمني خلال المرحلة المقبلة كونها رسالة تحذير واضحة يجب التعامل معها بكل قوة وحزم، وأن الهدف القادم يكون ملاحقة الخلايا الإرهابية في أوكارهم العفنة قبل ان يفكروا بالقيام بافعال إرهابية مماثلة".

وكان رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، قد أقال، أمس الخميس، قيادات أمنية كبيرة إثر التفجيرين الانتحاريين اللذين ضربا العاصمة العراقية بغداد.

وشملت الإقالة وكيل وزير الداخلية لشؤون الاستخبارات الفريق الركن عامر صدام من منصبه، وعبد الكريم عبد فاضل (أبو علي البصري) مدير عام استخبارات ومكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية (خلية الصقور)، ومدير قسم الاستخبارات وأمن عمليات بغداد اللواء باسم مجيد، إضافة إلى نقل قائد عمليات بغداد الفريق قيس المحمداوي إلى وزارة الدفاع،

​وكان انفجاران انتحاريان قد ضربا وسط العاصمة العراقية بغداد، صباح أمس الخميس، واستهدفا سوقا شعبيا في ساحة الطيران بمنطقه الباب الشرقي التي غالبا ما تعج بالمارة، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات، وعقب التفجير، شهدت بغداد انتشارا أمنيا مكثفا وغلقا للطرق المؤدية إلى المنطقة الخضراء.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق