«وزيرة الصناعة»: جهود لزيادة التجارة العربية المشتركة

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

أكدت نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، أهمية تنمية العلاقات التجارية بين دول المنطقة العربية، خاصة فى ظل التداعيات السلبية لانتشار كورونا، التى أثرت سلبًا على حركة التجارة الإقليمية والدولية، مشيرةً إلى أهمية الدور الحيوى، الذى تلعبه مؤسسات التمويل العربية، وعلى رأسها البنك الإسلامى للتنمية، وكذا المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، فى تبنى مبادرات لتنفيذ مشروعات تنموية تعزز من العمل العربى المشترك وتحقق آمال وطموحات الشعوب العربية.

وقالت «جامع»- فى الكلمة التى ألقتها خلال مشاركتها فى الندوة الافتراضية، التى نظمتها مجموعة البنك الإسلامى للتنمية، حول دور المرحلة الثانية من مبادرة المساعدة من أجل التجارة فى الدول العربية «أفتياس 2» فى احتواء الآثار السلبية لجائحة كورونا على التجارة فى المنطقة العربية- إن مصر أسهمت فى تأسيس المرحلة الأولى من برنامج «أفتياس».

وأوضحت الوزيرة استفادة مصر بشكل جيد من المرحلة الأولى لبرنامج «أفتياس» فى عدد من المجالات، التى تعكس أولويات قطاع التجارة الخارجية، والتى تضمنت تسهيل التجارة ومعالجة التدابير غير التعريفية ورفع المهارات المتعلقة بالصادرات وتعزيز دور المرأة فى التجارة الخارجية، حيث بلغ العدد الإجمالى للمشروعات المعتمدة لصالح مصر 9 مشروعات، تضمنت مشروعات ذات بُعد إقليمى، ومشروعات وطنية.

وأضافت «جامع» أن المشروعات المشتركة مع الحكومة حققت نتائج طيبة، تضمنت مشروع تأهيل وتوظيف الشباب فى مجال التجارة، والذى نفذه مركز تدريب التجارة الخارجية التابع للوزارة، حيث تم تدريب 529 إخصائى تصدير، وتوظيف 240 منهم لدى شركات تصدير مصرية، مشيرةً إلى أن مشروع تحسين أداء ممرات التجارة والنقل بين مصر والسودان من جهة، ومصر والمملكة العربية السعودية من جهة أخرى، قد حقق نتائج ملموسة على أرض الواقع، من خلال تعزيز العمليات عبر الحدود، واعتماد إجراءات مبسطة تتماشى مع المعايير الدولية وأفضل الممارسات.

وأشارت الوزيرة إلى أن المشروعات المعتمدة خلال المرحلة الأولى من برنامج «أفتياس» تؤكد نجاحه وحاجة الدول العربية إلى خدماته للإسهام فى جهود تنمية الصادرات والمبادلات التجارية بصفة عامة، والتى تواجه عدة تحديات ومنافسة شرسة فى الأسواق الخارجية.

ولفتت «جامع» إلى أن مصر اعتمدت مع بقية الدول العربية وثيقة المرحلة الثانية من البرنامج، خلال إبريل الماضى، والتى أخذت بعين الاعتبار أولويات مواجهة الآثار السلبية، التى خلّفتها جائحة كورونا على التجارة الخارجية، مشيدةً بالجهود الكبيرة للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة وقيادتها قى عملية التصميم والجهود الكبيرة التى بُذلت من أجل إتمام مرحلة التصميم فى ظروف مهمة للغاية.

وأعربت «جامع» عن تطلعها لأن يتم البدء فى تنفيذ برنامج «أفتياس 2»، باعتماد مشروعات تتماشى مع متطلبات جائحة كورونا، التى غيرت مسار الاقتصاد العالمى، وفرضت واقعًا جديدًا على القواعد الاقتصادية، مشيرةً إلى أن القطاعات الرئيسية فى مصر، والتى تشمل قطاعات الزراعة والسياحة والصناعة، أثرت فيها الجائحة بشكل جذرى، ما يتطلب حلولًا جديدة تعتمد على القطاعات الناشئة الجديدة للتجارة الرقمية نفسها خيارًا أمثل للمستهلك.

وتابعت الوزيرة أن أولويات مصر خلال المرحلة الثانية من البرنامج تشمل مشروعات تحسين قدرات المؤسسات المسؤولة عن تنمية الصادرات وزيادة النفاذ إلى الأسواق الخارجية وتعزيز دور مصر مع الدول العربية فى سلاسل القيمة العالمية، إلى جانب صقل مهارات الشباب والمرأة وتطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة فى مجال التجارة الإلكترونية، بالإضافة إلى ميكنة ورقمنة العمليات التجارية فى القطاعات الحيوية فى التجارة الخارجية لمصر والعمل على إزالة العوائق والحواجز أمام النفاذ إلى الأسواق العربية والعالمية.

وأوضح الدكتور بندر محمد حجار، رئيس مجموعة البنك الإسلامى للتنمية، أن المرحلة الثانية من المبادرة تسلط الضوء على سبل تخفيف حدة جائحة كورونا، التى كان لها أثر بالغ على حجم التجارة العالمية وتراجع الصادرات، الأمر الذى تأثرت به الدول العربية أيضًا، ونتج عنه انخفاض فى حجم الاستثمارات الأجنبية الوافدة إلى المنطقة العربية، لافتًا إلى أن برنامج «أفتياس 2» سيعمل بخطة استراتيجية واضحة لاحتواء أزمة فيروس كورونا، حيث سيمنح البرنامج أولوية للقطاعات المتأثرة بالأزمة.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    161,817

  • تعافي

    126,497

  • وفيات

    8,959

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق