رد أمريكى «فاتر» على اقتراح إيرانى للعودة للاتفاق النووى

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

ردت الولايات المتحدة بفتور على اقتراح إيرانى يتضمن اتخاذ واشنطن وطهران خطوات متزامنة للعودة إلى الاتفاق النووى، لكن مسؤولا أمريكيا قال إن الموقف لا ينبغى النظر إليه على أنه رفض. كان وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف قد اقترح، يوم الاثنين، طريقا للتغلب على الجمود بين الولايات المتحدة وإيران بشأن من يبدأ أولا فى العودة إلى الاتفاق النووى الإيرانى الموقع عام 2015 والذى انسحب منه الرئيس الأمريكى السابق فى 2018.

وكانت هذه هى المرة الأولى التى يلمح فيها ظريف إلى أن إيران قد تتراجع عن مطلبها بأن تخفف الولايات المتحدة عقوباتها الاقتصادية قبل أن تستأنف طهران الالتزام ببنود الاتفاق.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس «لم نجر أى مناقشات مع الإيرانيين ولا أتوقع أن نشرع فى ذلك قبل المضى قدما فى تلك الخطوات الأولية»، فى إشارة إلى مشاورات إدارة الرئيس الأمريكى جو بايدن مع الحلفاء والشركاء والكونجرس الأمريكى.

وأضاف: «هناك (الكثير) من الخطوات فى تلك العملية قبل أن نصل إلى النقطة التى ننخرط فيها مباشرة مع الإيرانيين ونكون على استعداد لقبول أى نوع من المقترحات».

وقال مسؤول أمريكى آخر، طلب عدم نشر اسمه، إن تعليقات برايس لا ينبغى النظر إليها على أنها رفض لفكرة ظريف، لكنها تعكس حقيقة أن فريق بايدن المسؤول عن الملف الإيرانى تولى مهامه للتو وأنه ملتزم بالتشاور على نطاق واسع. وأردف قائلا: «لا يوجد رفض، لم نبدأ التفاوض مع إيران أو مع أى شخص آخر لأن أولويتنا هى التشاور» مع الشركاء فى الاتفاق النووى وفى المنطقة.

وبموجب اتفاق 2015 الذى أبرمته إيران مع 6 قوى عالمية، وافقت طهران على تقييد برنامجها النووى، بطريقة تجعل تطوير سلاح نووى أمرا أكثر صعوبة، مقابل تخفيف العقوبات من جانب الولايات المتحدة وغيرها من العقوبات الاقتصادية.

وبعدما انسحب ترامب من الاتفاق الذى أبرمته إيران مع بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة، أعاد فرض العقوبات الأمريكية السابقة كما فرض عقوبات جديدة أنهكت اقتصاد إيران.

رأى وزير شؤون الاستيطان الإسرائيلى، تساحى هانجبى، أن «واشنطن لن تهاجم البرنامج النووى الإيرانى»، مشددا على أنه «يجب على إسرائيل أن تقرر ما إذا كانت ستقبل إيران نووية». وأشار إلى أنه «سيتعين على إسرائيل أن تقرر ما إذا كانت ستشن مثل هذه الضربة بمفردها، أو تتصالح مع جمهورية إسلامية مسلحة نوويا».

وقال وزير شؤون الاستيطان الإسرائيلى لقناة «كان»، الإسرائيلية: «من الممكن ألا يكون هناك خيار فى المستقبل (سوى مهاجمة إيران عسكريا).. آمل أنه عندما تواجه قيادتنا هذه المعضلة، فإنها لن تقبل ذلك (إيران مسلحة نوويا)». ولفت تساحى هانجبى إلى أن الإيرانيين أثبتوا أن لديهم قدرة «محدودة للغاية»، فى الانتقام من إسرائيل.

وقال وزير الطاقة الإسرائيلى، الثلاثاء، إن إيران ستحتاج الآن نحو 6 أشهر لإنتاج ما يكفى من المواد الانشطارية اللازمة لصنع سلاح نووى واحد، وهى فترة تقارب ضعف المدة التى توقعها مسؤول كبير فى إدارة بايدن. فى المقابل، قال المرشد الإيرانى على خامنئى إن «الأعداء لا يمكنهم ارتكاب أى حماقة ضد إيران».

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فى تقرير صدر مساء الثلاثاء، إن إيران أخطرتها، عبر خطاب مؤرخ أول فبراير، أنه سيتم تركيب مجموعتين من أجهزة الطرد المركزى آى.آر-6 فى منشأة فوردو، لاستخدامها مع 1044 جهاز طرد مركزى أخرى آى.آر-1 تعمل بالفعل فى 6 مجموعات هناك. ولم يحدد التقرير إن كان التركيب بدأ.

وتنفى إيران وجود أى نية لديها لاستخدام التخصيب فى إنتاج سلاح نووى. ويضع الاتفاق النووى حدا لتخصيب طهران لليورانيوم بدرجة نقاء 3.67%، وهو معدل مناسب لإنتاج الطاقة النووية المدنية وأقل بكثير من درجة النقاء 90% اللازمة لصنع سلاح نووى.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    166,492

  • تعافي

    130,107

  • وفيات

    9,360

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق