عميد «زراعة الإسكندرية» الأسبق: النباتات تخفض الملوثات الصلبة فى الجو بنسبة 90%

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال الدكتور طارق القيعى، العميد الأسبق لكلية الزراعة في جامعة الإسكندرية، أستاذ متفرغ لتصميم وتنسيق الحدائق في الكلية، أن النباتات تمتص 40 الى60% من الغازات الضارة، وتخفض نسبة الملوثات الصلبة في الجو مثل الأتربة وعوادم السيارات بنسبة 90%.

وأضاف «القيعى»، خلال مشاركته في ندوة افتراضية نظمتها كلية الزراعة عبر منصتها الثقافية الالكترونية مساء أمس تحت عنوان «العمارة والمدن الخضراء ودورهما في تحسين البيئة»، أن نباتات الزينة تساهم بشكل كبير في امتصاص الضجيج وتنقية الجو من الروائح حيث أن كلاهما طاقة، مشيرا إلى أنها تقلل من 70 الى80% من صوت ضجيج السيارات على الطرق السريعة.

ونظمت كلية الزراعة بجامعة الإسكندرية، ثاني ندواتها على منصتها الثقافية الإلكترونية، عبر تقنية الفيديو كول كونفرنس، تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوه، رئيس جامعة الإسكندرية، والدكتور محمد بهي الدين محمد عميد الكلية، والدكتور صبحي سلام وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ودارت محاور الندوة حول دور نباتات الزينة في العمارة الخضراء لتحسين البيئة، ودور نباتات الزينة في مكافحة تلوث البيئة، ودور نباتات الزينة في الاقتصاد القومي والعالمي.

وأكد «القيعى» على الفوائد البيئية لزراعة نباتات الزينة من إنتاج الأوكسجين، وأحواض الكربون، ومكافحة التلوث، وتحسين جودة الهواء الداخلي، وإدارة المياه ومكافحة تآكل التربة، واستخدام النباتات في نظم معالجة مياه الصرف الصحي، ومصدات الرياح وتقليل الضوضاء، وكذلك توفير الظل .

وأشار إلى أن الأشجار تساهم في التقليل من أضرار ظاهرة الاحتباس الحراري وخطرها، والظواهر التي قد تنشأ عنها والتي من أهمها التغيرات المناخية، لافتا إلى أن الغطاء النباتي والأشجار بصفة خاصة تلعب دور كبير في تقليل سرعة الرياح عند استعمالها كمصدات للرياح فضلا عن قدرة النباتات على تحسين جودة الهواء الداخلي.

وتابع:«أثبتت الدراسات الحديثة أن تقنية Biowall (الجدار النباتي)، يمكنها أن تحسن من جودة الهواء داخل الأماكن المغلقة بنسبة 70%، بل وتعمل على تحسين الصحة العامة للموظفين وعلاج بعض الأمراض وزيادة إنتاجية العمل.

وذكر أن نباتات الزينة تساهم في إنتاج أيونات الأوكسجين السالبة التي ينتج عنها الشعور بالراحة النفسية ذاكراً فوائد الاشجار واهميتها وأين تقع رئة العالم الحديث (غابات العالم).

وتحدث عن حدائق الأسطح وكيف أنها الاتجاه الحديث في العالم كي لا يفقد الإنسان اتصاله بالطبيعة، مبيناً الآثار الإيجابية لزراعة الأسطح وكيفية تصميم وتنفيذ تلك الحدائق والمسطحات، مشيرا إلى نجاح تجربة زراعة الأسطح على مستوى 1570 أسرة مصرية والمنظم من منظمة الأمم المتحدة للزراعة «الفاو»، وكيفية زراعة العديد من النباتات مثل نباتات الخضر، والفاكهة، وكذلك النباتات الطبية والعطرية، ونباتات الزينة على الأسطح وذلك لتعظيم الفائدة الجمالية، والاقتصادية لمفهوم زراعة الأسطح.

وقال إن هناك أحدث التقنيات في مجال البناء الأخضر والتي لم تستعمل في مصر إلى الآن وهو Moss Trend وكيفية استخدام Moss Trend الحية في التصميم، مشيرا إلى أن الإسكان الزراعي قد يكون بمثابة نقطة تحول في العمارة والإسكان الحديث.

وأوصت الندوة بتسليط الضوء على نباتات الزينة ودورها داخل وخارج المنشآت في تحسين جودة الهواء الجوي، وتشجيع أفراد المجتمع على تبني المفاهيم الحديثة كزراعة الأسطح والجدران النباتية والشرفات البستانية ودورها الهام وعوائدها الجمة، وتبني الأفكار العالمية الحديثة في مجال العمارة والمدن الخضراء ك Moss Trend، والإسكان الزراعي، والاستفادة من التجارب والمحاولات الدولية حولنا.

وضم فريق عمل المنصة الثقافية الالكترونية، الدكتورة فدوى محمدين، والدكتورة هبة السماك، والدكتورة رضوى ساطور.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    166,492

  • تعافي

    130,107

  • وفيات

    9,360

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق